Euronews عــربي - السويداء على صفيح ساخن.. هروب أسرى بتواطؤ داخلي يثير مخاوف الاقتتال DW عربية - وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبرى.. اثنان لم يستسلما للموت رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة الجزيرة نت - بلد النفط والمعادن.. لماذا يعيش أغلب النيجيريين تحت خط الفقر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - عون يفتح ملف النفوذ الإيراني في لبنان ولعبة ترامب الخفية مع طهران يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
عامة

صحف أمريكية: هكذا فندت النيران الإيرانية ادعاء ترمب إبادة خصمه

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
2

سلطت صحف أمريكية الضوء على الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران، مبرزة التخبط الذي يطبع التصريحات الأمريكية، إذ تتسع الفجوة يوما بعد يوم بين ما يعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن إنجازات في مو...

ملخص مرصد
سلطت صحف أمريكية الضوء على الفجوة بين تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول إيران والواقع الميداني، مشيرة إلى تخبط واشنطن في إدارة الصراع. إذ تبرز إيران قدرتها على فرض معادلات جديدة رغم الضربات العسكرية، مما يعمق أزمة الثقة في الخطاب الأمريكي. كما تؤكد التحليلات أن طهران تمتلك اليد العليا بفضل السيطرة على مضيق هرمز وضغوطها الاقتصادية المتزايدة على واشنطن وحلفائها.
  • فجوة بين تصريحات ترمب والواقع الميداني في الصراع مع إيران بحسب صحف أمريكية
  • إيران تفرض معادلات جديدة رغم الضربات العسكرية الأمريكية بحسب تحليلات
  • طهران تمتلك اليد العليا بفضل السيطرة على مضيق هرمز والضغوط الاقتصادية
من: دونالد ترمب، إيران، علي خامنئي، سوزان مالوني، محمد باقر قاليباف، بنيامين نتنياهو أين: الشرق الأوسط، مضيق هرمز، جزيرة خارك

سلطت صحف أمريكية الضوء على الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران، مبرزة التخبط الذي يطبع التصريحات الأمريكية، إذ تتسع الفجوة يوما بعد يوم بين ما يعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن إنجازات في مواجهة إيران، وما تكشفه الوقائع على الأرض من تعثرات متلاحقة وانتكاسات يصعب إنكارها.

فبين تصريحات متقلبة تؤكد تارة القضاء على القدرات الإيرانية، وأحداث ميدانية تنسف هذه الرواية بالكامل، تؤكد بعض التحاليل في هذا الصحف أن واشنطن تبدو وكأنها تخوض حربا بلا إستراتيجية واضحة، في حين تنجح طهران في فرض إيقاع مختلف للمواجهة.

list 1 of 2تايمز: ماذا تحقق فعليا من أهداف ترمب المتقلبة في إيران؟list 2 of 2تلغراف: هكذا شتتت حرب ترمب" السامة" على إيران اليمين الأوروبيهذا التناقض لم يعد مجرد اختلاف في التقدير بل تحوَّل إلى أزمة ثقة حقيقية، إذ تتزايد الشكوك حتى داخل الأوساط الغربية بشأن مصداقية الخطاب الأمريكي وقدرته على عكس الواقع، حسب ما تُجمِع عليه تحليلات في كل من" نيويورك تايمز" و" وول ستريت جورنال" و" ديلي بيست".

ومع كل تطور ميداني جديد يتعمق -تقول هذه التحليلات- يتأكد الانطباع بأن الإدارة الأمريكية لا تسيطر على مسار الأحداث بقدر ما تلاحق تداعياتها، في وقت تستثمر فيه إيران هذا الارتباك لتعزيز موقعها وفرض معادلات أكثر تعقيدا على الأرض.

وفي هذا الصدد، أوردت نيويورك تايمز حوارا بين الكاتب بالصحيفة عيرزا كلاين والخبيرة سوزان مالوني نائبة رئيس معهد بروكينغز بشأن الوضع الراهن للصراع بين الولايات المتحدة وإيران، إذ يظهر الرئيس ترمب في حالة من التخبط، فتارة يعلن اقتراب النصر والانتهاء من الأهداف العسكرية وتارة أخرى يهدد بالتصعيد أو الانسحاب المفاجئ.

لكنْ بينما يتحدث ترمب عن" انتهاء الحرب" ترسل الإدارة الأمريكية 10 آلاف جندي إضافي إلى المنطقة، وهو ما تراه إيران دليلا على عدم حسم المعركة.

ورغم الضربات العسكرية القاسية واغتيال القادة بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي، فإن مالوني ترى أن إيران تمتلك" اليد العليا" للأسباب التالية:أولا، سلاح مضيق هرمز: نجحت إيران في خنق المضيق، مما أدى إلى تعطل 20% من إمدادات الطاقة العالمية.

هذا السلاح يحوّل المضيق إلى" بوابة دفع رسوم" (Tollbooth) تتحكم فيها طهران، مما يمنحها نفوذا هائلا على الاقتصاد العالمي.

ثانيا، عامل الوقت: تراهن إيران على أن الوقت يعمل لمصلحتها، فكلما طال أمد إغلاق المضيق زاد الضغط الاقتصادي على ترمب سياسيا، وعلى حلفاء أمريكا في آسيا وأوروبا.

ثالثا، بقاء النظام: فشلت إستراتيجية" تغيير النظام"، فرغم مقتل المرشد وتضرر الهيكل القيادي فإن النظام أثبت أنه متجذر وأكثر راديكالية، إذ حلَّ ابن المرشد محله بدعم من الحرس الثوري.

رابعا، المعضلة الاقتصادية القادمة:أزمة الأسعار: لم يشعر المواطن الأمريكي بعد بالثمن الكامل للحرب لأن المخزونات لا تزال متوفرة، لكن التوقعات تشير إلى قفزات هائلة في أسعار الوقود والسلع (الأسمدة والرقائق الإلكترونية والهيليوم) خلال أسابيع قليلة إذا استمر الإغلاق.

المقارنة بالجائحة: شبَّهت الهند الأزمة الحالية بتأثير" كوفيد" على سلاسل الإمداد العالمية، وهو ما يضع ضغطا دبلوماسيا دوليا على واشنطن لإنهاء الحرب.

خامسا، سيناريوهات النهاية، وهنا تؤكد مالوني أن كل الخيارات سيئة:وتوضح مالوني أن أمريكا محاصرة بخيارات أحلاها مُر:الانسحاب الأحادي: هدد ترمب بترك المضيق للحلفاء (ليفتحه من يحتاج إليه)، وهذا سيعني سيطرة إيرانية دائمة على الممر الملاحي، وانهيار التحالفات الأمريكية التاريخية.

العملية البرية: هناك احتمالات لغزو جزيرة خارك (شريان النفط الإيراني)، لكن هذا لن يحل المشكلة بل سيعرّض القوات الأمريكية لهجمات استنزافية طويلة الأمد دون وجود خطة لما بعد الحرب.

المفاوضات: ترفض إيران التفاوض المباشر حاليا وتطالب بتعويضات عن خسائر الحرب، في حين يطالب ترمب بتنازلات نووية وعسكرية كاملة، مما يجعل الفجوة الدبلوماسية هائلة.

واعظ: ترمب فقد السيطرة على مجريات الأحداث في إيران رغم محاولاته تقديم الحرب بأنها تقترب من النهاية الناجحةوفي مقال بصحيفة نيويورك تايمز، يرى مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، علي واعظ، أن الرئيس ترمب فقد السيطرة على مجريات الأحداث في إيران رغم محاولاته تقديم الحرب بأنها تقترب من النهاية الناجحة.

ويشير واعظ إلى أن الضغوط العسكرية وحدها لا تكفي لإحداث تغيير في النظام، وأن الخيارات المتاحة أمام ترمب -تصعيد الحرب أو استمرار الضربات المحدودة أو السعي لاتفاق دبلوماسي- تظل كلها محفوفة بالأخطار ولا تضمن نتائج حاسمة.

وترى وول ستريت جورنال أن إيران تستنزف واشنطن بحرب" غير متكافئة"، معتبرة إسقاط المقاتلتين الأمريكيتين أمس الجمعة حدثا مفصليا فيها.

وقالت إن نجاح إيران في إسقاط طائرتين" إف 15 إي" و" إيه 10″ بعد 5 أسابيع و13 ألف طلعة جوية دون خسائر كسر التفوق الجوي الأمريكي، بل إن هذا الحدث أثبت أن إيران لا تزال تملك" أنيابا" رغم تدمير معظم قدراتها التقليدية.

وشددت على أن الرسالة السياسية التي يبعث بها هذا التطور هي أن الهدف الإيراني ليس الانتصار العسكري المباشر، بل رفع" تكلفة الحرب" على إدارة ترمب وإثبات أن سردية" النصر الوشيك" التي يروّج لها البيت الأبيض غير دقيقة.

وول ستريت جورنال: الهدف الإيراني ليس الانتصار العسكري المباشر، بل رفع" تكلفة الحرب" على إدارة ترمب وإثبات أن سردية" النصر الوشيك" التي يروّج لها البيت الأبيض غير دقيقةوأضافت أن المسؤولين الإيرانيين رفضوا -تزامنا مع إسقاط الطائرتين- لقاء الوسطاء في إسلام آباد، معتبرين شروط واشنطن لإنهاء الحرب" غير مقبولة".

وأبرزت في هذا الصدد التهكم السياسي لرئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من تحوُّل أهداف واشنطن من" تغيير النظام" إلى مجرد" البحث عن طيارَين مفقودَين".

التقرير يُبرز أن إيران، وإن كانت مهزومة بالمعايير العسكرية التقليدية (خسارة سلاح الجو ومعظم البحرية)، لكنها تنجح في تحويل الحرب إلى عبء سياسي واقتصادي لا يطاق بالنسبة لواشنطن، مستخدمة قدرتها على" التكيف والتعلم" في الميدان.

واستخلصت الصحيفة مما قدَّمه الخبراء أن ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انخرطا في" تفكير رغائبي" بأن النظام سيسقط فورا، وهو ما لم يحدث، لتدخل المنطقة في صراع استنزاف قد يطول.

وفي السياق ذاته، قالت صحيفة ديلي بيست إن النيران الإيرانية فندت ادعاء ترمب" إبادة" خصمه.

ديلي بيست: الحرب التي يدعي البيت الأبيض أنها" انتهت تقريبا" تبدو أبعد ما تكون عن النهاية، خاصة مع استمرار إيران في إظهار قدرات نوعية على الصمودبل كشفت -وفقا للصحيفة- أن إيران ربما تمتلك أنظمة التتبع" السلبية بالأشعة تحت الحمراء" لمراقبة الطائرات الأمريكية، وهي تقنية يصعب على أنظمة الدفاع التقليدية رصدها أو إيقافها.

كما نسبت إلى تحليلات استخبارية أن إيران تنجح في إصلاح مخابئ الصواريخ المتضررة خلال ساعات فقط، مع الاحتفاظ بنحو نصف منصات إطلاق الصواريخ والمسيّرات رغم القصف المكثف.

وختم تقرير ديلي بيست بالتأكيد أن الحرب التي يدعي البيت الأبيض أنها" انتهت تقريبا" تبدو أبعد ما تكون عن النهاية، خاصة مع استمرار إيران في إظهار قدرات نوعية على الصمود وإلحاق خسائر رمزية وعسكرية فادحة بالولايات المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك