أطلقت الجمعية المصرية للأوتيزم حملة توعوية جديدة لعام 2026 تحت شعار «قوة الأشقاء The Power of Siblings» وبهاشتاج «في ضهرك»، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتوحد، بهدف تسليط الضوء على دور الأشقاء في دعم الأطفال من ذوي طيف التوحد، خلال فعالية شهدت حضور عدد من الشخصيات العامة والقيادات البارزة.
تعزيز دور الأشقاء في حياة الأطفالوتركز الحملة على دعم الترابط الأسري، خاصة دور الأشقاء باعتبارهم عنصراً أساسياً في حياة الأطفال من ذوي التوحد، حيث يسهمون في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، ومشاركتهم تفاصيل الحياة اليومية، بما يعزز قدرتهم على التكيف والاندماج داخل المجتمع.
إطلاق «Sensory Bubble» لدعم التكيف الحسيوكشفت الجمعية عن «Sensory Bubble» أو المساحة الحسية المتنقلة، وهي ابتكار يستهدف مساعدة الأفراد من ذوي طيف التوحد على التعامل مع المؤثرات الحسية مثل الضوضاء والإضاءة في المدارس والمرافق العامة، بما يوفر بيئة أكثر راحة وأماناً.
وأكدت الدكتورة داليا سليمان، مؤسس ورئيس الجمعية، أن التوحد يعكس مدى وعي المجتمع وقدرته على الدعم والاحتواء، مشيرة إلى أهمية دور الأشقاء في رحلة الدعم اليومية، مع حرص الجمعية على إطلاق مبادرات مبتكرة لتعزيز الدمج المجتمعي.
كما أشارت إلى مشاركة المتحف المصري الكبير في المبادرة العالمية «Light It Up Blue» بإضاءته باللون الأزرق، في رسالة لنشر الوعي، إلى جانب تنظيم عرض فني خلال أبريل يضم أعمالاً من تصميم أشخاص من ذوي التوحد لإبراز قدراتهم الإبداعية.
مشاركة فنية وإعلامية واسعةوشهدت الفعالية حضور عدد من الفنانين والإعلاميين الداعمين، من بينهم جومانا مراد سفيرة الحملة، وإلهام شاهين، وريهام عبدالغفور، وأحمد رزق، ورشا المهدي، وحسن أبو الروس، وبوسي شلبي، وآخرين، في إطار دعم جهود التوعية وتعزيز دمج الأطفال من ذوي التوحد.
منصات دعم مستمرة منذ 1999يُذكر أن الجمعية أطلقت في 2025 تطبيق «Autismania»، وهو منصة رقمية تهدف إلى تسهيل التواصل بين الأطفال من ذوي التوحد وأسرهم والمتخصصين، بما يعزز تقديم الدعم المتكامل.
وتواصل الجمعية، منذ تأسيسها عام 1999، تنفيذ برامج ومبادرات متنوعة تستهدف دعم وتمكين الأفراد من ذوي طيف التوحد، والعمل على دمجهم بشكل فعال داخل المجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك