روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات روسيا اليوم - وزير الطاقة السعودي يزور منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي قناة القاهرة الإخبارية - الشركات الأوروبية في المأزق الأكبر.. أسعار الطاقة تشعل التضخم وترقب لقرار الفائدة قناة الجزيرة مباشر - Crisis Within the Samsung Empire.. How Do Labor Strikes Threaten Its Global Reputation? وكالة الأناضول - عون: وقف النار مع إسرائيل قد يبدأ بعد 24 ساعة من الموافقة عليه الجزيرة نت - "الحرية لنتالي ورند".. فلسطين تصعد دوليا ضد إسرائيل بعد اعتقال لاعبتين واستشهاد 1008 رياضيين وكالة سبوتنيك - زاخاروفا: موسكو تواصل السعي للحصول على إجابات بشأن البرنامج البيولوجي لواشنطن في أوكرانيا قناة الغد - على وقع القصف المتواصل.. إسرائيل تحذر سكان جنوب لبنان من العودة فرانس 24 - مالي: ما الذي يمكن استخلاصه من صور الهجوم على الفيلق الروسي في مدينة سيفاري؟ التلفزيون العربي - بعد مشادته الكلامية مع "بيبي".. هل هدّد ترمب سارة نتنياهو؟
عامة

إيران تبحث عن الطيار الأميركي لأسره… ما نعرفه عن سقوطه

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
1

تتواصل جنوب غربيّ إيران عمليات البحث عن الطيار الثاني من طاقم المقاتلة الأميركية، التي أعلن الحرس الثوري الإيراني صباح أمس الجمعة إسقاطها، في سباق محموم مع الزمن بين طرفي الصراع، إيران والولايات المتح...

ملخص مرصد
تواصل إيران عمليات البحث عن الطيار الثاني لطائرة أميركية أُسقطت الجمعة جنوب غربي البلاد، في ظل سباق محموم بين طهران وواشنطن. أعلنت إيران إسقاط مقاتلة أميركية من طراز إف-35، بينما أكدت الولايات المتحدة سقوط طائرة إف-15. بدأت قوات أميركية عمليات بحث وإنقاذ، لكن إيران نفت نجاحها في إنقاذ طيارها، مشيرة إلى ضآلة فرص نجاته.
  • إيران تبحث عن الطيار الثاني لطائرة أميركية أُسقطت الجمعة جنوب غربي البلاد
  • الحرس الثوري الإيراني أعلن إسقاط طائرة أميركية من طراز إف-35
  • الولايات المتحدة أكدت سقوط طائرة إف-15 مع طاقمها المكون من شخصين
من: الحرس الثوري الإيراني، الولايات المتحدة، دونالد ترامب، العقيد إبراهيم ذو الفقاري، فتاح محمدي أين: محافظة كهكيلويه وبوير أحمد جنوب غربي إيران

تتواصل جنوب غربيّ إيران عمليات البحث عن الطيار الثاني من طاقم المقاتلة الأميركية، التي أعلن الحرس الثوري الإيراني صباح أمس الجمعة إسقاطها، في سباق محموم مع الزمن بين طرفي الصراع، إيران والولايات المتحدة؛ كل منهما لأسباب مهمة تخصه في زمن الحرب.

ولم يقتصر هذا التنافس على الجانبين فحسب، بل امتد داخل إيران ليأخذ طابعاً واسعاً بين العشائر والسكان المحليين في المنطقة التي يُعتقد أن الطائرة سقطت فيها، حيث يسعى كثيرون للعثور عليه، ليس فقط لأجل الفوز بجوائز لقاء ذلك، بل لأنه كما يتداول على شبكات التواصل الاجتماعي في البلد" من يأسره يدخل التاريخ".

وتحمل هذه العملية أبعاداً حساسة تشبه إلى حد بعيد لعبة" ربح أو خسارة" في زمن الحرب؛ إذ إن القبض على الطيار حيّاً قد يمنح طهران ورقة ضغط سياسية مهمة في مواجهة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقد يضاعف الضغوط الداخلية عليه في الولايات المتحدة.

وفي المقابل، فإن نجاح القوات الأميركية في إنقاذه سيمنح الإدارة الأميركية مادة دعائية وإعلامية يمكن توظيفها سياسياً بعض الوقت.

بدأت قصة اختفاء هذا الطيار الأميركي عندما أعلن الحرس الثوري صباح أمس الجمعة إسقاط مقاتلة أميركية متطورة من طراز" إف‑35" في وسط إيران، وبثّ صوراً لحطام الطائرة، إلا أن الصور لم تكن واضحة بما يكفي لتحديد نوعها بدقة.

وبعد ساعات من الصمت الأميركي، بدأت وسائل الإعلام والمسؤولون الأميركيون مساء أمس بالحديث عن سقوط المقاتلة مع القول إنها من طراز" إف‑15" وكانت تقلّ شخصين.

وفي نهاية المطاف أعلن" البنتاغون" رسمياً سقوط المقاتلة، فيما علّق الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تقول وسائل إعلام أميركية إنه كان يتابع الحادث طوال أمس في مكتبه، قائلاً إن ما حدث جزء من واقع الحرب، مؤكداً أن الحادث لن يؤثر في المفاوضات مع إيران.

وفي ظل الصمت الأميركي الأولي، أرسل" البنتاغون" بعيد سقوط المقاتلة أمس الجمعة ما لا يقل عن مروحيتين من طراز" بلاك هوك" وطائرة نقل عسكرية من نوع" هيركوليس" C‑130 تحمل عناصر من قوات" دلتا" الخاصة إلى جنوب غرب إيران، في محافظتي خوزستان وكهكيلويه وبوير أحمد.

وقد انتشرت على منصات تواصل اجتماعي ثم وسائل إعلام صور وفيديوهات لتلك الطائرات وهي تحلّق على ارتفاعات منخفضة، وأظهرت لقطات تزوّد مروحيتين بالوقود جواً داخل الأجواء الإيرانية.

وفي البداية، تحدثت وكالات إيرانية عن فشل عملية الإنقاذ، إلا أن وسائل إعلام أميركية أعلنت بعد ساعات إنقاذ أحد الطيارين وبقاء الآخر مفقوداً.

وجاء ذلك في وقت أصبح فيه أمس الجمعة أصعب الأيام التي واجهتها القوات الجوية الأميركية خلال هذه الحرب، بعد إعلان إسقاط مقاتلتين أميركيتين وإصابة مروحيتين وتعرّض عدد من أفراد طاقميهما لجروح، إضافة إلى إسقاط عدة طائرات مسيّرة متطورة وصاروخ كروز.

وقد وصف الحرس الثوري الإيراني ذلك اليوم بأنه" يوم أسود" بالنسبة إلى القوة الجوية الأميركية.

وعلى وقع هذه الأنباء والحوادث، استمرت عمليات البحث عن الطيار الثاني للمقاتلة التي أُسقطت، فيما قال المتحدث باسم مقر" خاتم الأنبياء" للعمليات الحربية الإيرانية، العقيد إبراهيم ذو الفقاري، أمس، إن احتمال بقاء الطيار أو الطيارين على قيد الحياة" ضئيل"، نظراً لانفجار الطائرة في الجو وتفتتها وتحطمها.

تفاصيل المكان الذي يُعتقد أنه سقطت فيه الطائرةولم يُحدد بعد الموقع الدقيق لسقوط المقاتلة الأميركية، غير أن تقارير إعلامية مختلفة وتصريحات لمسؤولين محليين في إيران تشير إلى أن الحادث وقع في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد جنوب غربي البلاد.

وهذه المحافظة من المحافظات الجبلية في إيران، وعاصمتها مدينة ياسوج.

وتبلغ مساحتها نحو 16 ألفاً و249 كيلومتراً مربعاً، وتقع على امتداد سلسلة جبال زاغروس، ويحدها من الشمال إقليم جهارمحال وبختياري، ومن الغرب خوزستان، ومن الجنوب بوشهر، ومن الشرق فارس وأصفهان.

وتتميّز بطبيعتها الجبلية وكثرة القرى والتجمعات العشائرية فيها.

ومع تزايد الحديث عن احتمال نجاة الطيارين، بدأت أمس حملة إعلامية واسعة عبر القناة التلفزيونية المحلية للمحافظة، حيث تلا المذيع بيانات صادرة عن ديوان المحافظ.

ودعت البيانات السكان في البداية إلى إطلاق النار على" طياري العدو" في حال مشاهدتهم، ثم صدر بيان آخر أعلن تقديم مكافأة مالية لمن يتمكن من القبض عليهم أحياء.

ورغم عدم الإعلان رسمياً عن قيمة المكافأة، أعلنت نقابة تجار الذهب في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد أنها ستمنح مبلغ مئة ألف دولار لمن يتمكن من القبض على الطيار حياً.

كذلك أعلن عدد من الشخصيات الثقافية والرياضية في إيران عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي منح جوائز إضافية لمن ينجح في العثور عليه وأسره.

ويمكن القول إن عدة أطراف داخل إيران تشارك في عمليات البحث، من بينها القوات العسكرية والأجهزة الأمنية والشرطة، إضافة إلى مجموعات من المدنيين، ولا سيما العشائر وسكان القرى.

وتتركز عمليات البحث أساساً في محافظتي كهكيلويه وبوير أحمد وخوزستان، وخصوصاً في الأولى التي يُعتقد أن المقاتلة سقطت داخل حدودها.

وتشير بعض وسائل الإعلام الإيرانية إلى أن نطاق البحث ربما امتد حتى صحاري البصرة في العراق.

تنافس بين العشائر للعثور على الطيارينوتظهر مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام الإيرانية حالة تعبئة محلية واسعة، مع قيام مجموعات من السكان المحليين والعشائر بدوريات في المنطقة بحثاً عن الطيارين، وسط تنافس واضح بين العشائر للعثور على الطيارين.

وفي هذا السياق، قال محافظ كهكيلويه وبوير أحمد، يد الله رحماني، اليوم، إنّ التقارير الأميركية التي تتحدث عن إنقاذ أحد الطيارين الأميركيين" ليست سوى حيلة يمارسها العدو"، وفق وكالة" مهر" الإيرانية المحافظة.

وأوضح رحماني أن جميع سكان المنطقة والعشائر في مختلف مدن المحافظة توجهوا، بشكل عفوي، إلى المناطق التي كانت تحلّق فوقها الطائرات التي جاءت للبحث عن الطيار منذ يوم الجمعة، مشيراً إلى أنهم لم يسمحوا للمروحيات بالهبوط، رغم بقائها في أجواء المنطقة لساعات.

وفي سياق متصل، نفى الحرس الثوري في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد ما جرى تداوله بشأن أسر أو اعتقال الطيار الثاني للمقاتلة الأميركية على يد قوات محمولة جواً خاصة، مؤكداً أن هذه الأنباء غير صحيحة.

من جهته، أكد فتاح محمدي، نائب محافظ كهكيلويه وبوير أحمد للشؤون الأمنية، أن الأميركيين لم ينجحوا في إنقاذ طيارهم، وأن عدداً كبيراً من سكان المحافظة يشاركون حالياً في عمليات البحث في المناطق التي يُحتمل أن يكون الطيار قد لجأ إليها أو اختبأ فيها.

وأضاف أن الأهالي ينتشرون حالياً في المرتفعات والمناطق الجبلية بحثاً عن الطيار، معتبراً أن هذا التطور يكشف بحسب تعبيره ضعف الجيش الأميركي.

من ناحية أخرى، ذكرت صحيفة" نيويورك تايمز" الأميركية أمس، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن قوات من الحرس الثوري حاصرت يوم الجمعة منطقة كانت تعتقد أن الطيار الأميركي قد يكون موجوداً فيها وبدأت عمليات تفتيش واسعة.

ويخضع الطيارون العسكريون الأميركيون لتدريب خاص لمثل هذه الحالات، أي عند إسقاط طائرة فوق أراضي العدو، ويعرف هذا التدريب باسم" البقاء والمراوغة والمقاومة والهروب (SERE)".

وبحسب القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية، وليام جيه فالون، فإن الخطوة الأولى هي" الخروج الآمن من الطائرة باستخدام المظلة"، مضيفاً أنه" بعد وصول الطيارين إلى الأرض يتعين عليهم العثور على مكان آمن لتجنب الوقوع في أسر قوات العدو، وينبغي لهم استخدام أجهزة الراديو الخاصة بهم لإرسال موقعهم إلى القوات الأميركية".

وذكرت الصحيفة أن القيادة المركزية للولايات المتحدة نشرت عدداً من وحدات العمليات في قواعد قريبة من إيران، بما في ذلك في العراق وسورية، لتنفيذ عمليات بحث وإنقاذ في حال سقوط طائرات عسكرية أميركية داخل الأراضي الإيرانية.

ومع ذلك، هناك عوامل أخرى قد تؤثر في نجاح عمليات الإنقاذ الأميركية.

فبحسب فالون، تمتلك إيران مساحات واسعة ونائية قد تزيد فرص الطيار في الاختباء، خصوصاً إذا كان في منطقة مظلمة وكثيفة الغطاء النباتي، مثل الغابات الكثيفة، وبعيدة عن التجمعات السكانية الرئيسية، وهو ما قد يعمل لمصلحته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك