روسيا اليوم - دميترييف: اتصالات نشطة مع ويتكوف وكوشنر هذا الأسبوع روسيا اليوم - "فخر 1".. مصر تعلن انضمام سفينة فريدة من نوعها لأسطولها قناة الغد - لانس الفرنسي يضم عبد الحميد مدافع السعودية نهائيًا حتى 2029 فرانس 24 - وفاة عائلة طبية الأسنان رانيا العباسي.. مأساة تكشف مصير المفقودين في سوريا قناة العالم الإيرانية - السلطة اللبنانية توافق على إستمرار الإحتلال ووقف غير نهائي للحرب! Independent عربية - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ فرانس 24 - مراكز أوروبية لترحيل المهاجرين: هل الدول المغاربية معنية؟ روسيا اليوم - وزارة الموارد الطبيعية الروسية: روسيا السابعة عالميا في احتياطيات المعادن النادرة الجزيرة نت - لانس الفرنسي يضم سعود عبد الحميد نهائيا بعد موسم تاريخي توِج بلقب الكأس التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. سائقو الشاحنات في العراق من أبرز المتضررين من إغلاق مضيق هرمز
عامة

"أتفق مع كثير مما ذكرته ولكن..".. حمد بن جاسم يرد على مقال نشره وزير خارجية إيران الأسبق جواد ظريف

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
3

وقال حمد بن جاسم في تدوينة على صفحته بمنصة" إكس": " الصديق الدكتور جواد ظريف، قرأت باهتمام ما كتبته حول ما يجري في الحرب الدائرة، وأتفق مع كثير مما ذكرته، خاصة فيما يتعلق بالحلول وكيفية بدء المفاوضات....

ملخص مرصد
رد حمد بن جاسم، رئيس الوزراء القطري الأسبق، على مقال وزير الخارجية الإيراني الأسبق جواد ظريف، مؤكداً اتفاقه مع بعض حلوله لكنه انتقد استمرار الحرب. أشار إلى أن الفخر الوطني لا يكفي لتبرير تعقيدات المنطقة، ودعا إلى شجاعة سياسية لتبني حلول حقيقية، معتبراً أن الاستمرار في المسار الحالي استنزاف للجميع.
  • حمد بن جاسم يتفق مع حلول ظريف لكنه ينتقد استمرار الحرب ونتائجها الإقليمية
  • حمد بن جاسم: الفخر الوطني لا يكفي لتبرير تعقيدات المنطقة الحالية
  • ظريف يدعو طهران لاستغلال تفوقها لإعلان النصر والتوصل لاتفاق سلام شامل
من: حمد بن جاسم، جواد ظريف

وقال حمد بن جاسم في تدوينة على صفحته بمنصة" إكس": " الصديق الدكتور جواد ظريف، قرأت باهتمام ما كتبته حول ما يجري في الحرب الدائرة، وأتفق مع كثير مما ذكرته، خاصة فيما يتعلق بالحلول وكيفية بدء المفاوضات.

كان طرحك ذكيا حين بدأت بتوضيح الوجهة الرسمية والشعبية في إيران والتي تتحدث بفخر من وجهة نظركم عن كيفية التصدي للهجمة الأمريكية الإسرائيلية".

وأضاف: " لكن دعني أكون صريحا معك: نعم من حقك أن تفخر، فهذه بلادك، لكن هل يكفي هذا الفخر لتبرير ما وصلت إليه المنطقة؟

من وجهة نظري، هذه الحرب لم تكن مفيدة ولم تشارك دول المنطقة في إقرارها ولن تكون كذلك، بل أدخلتنا جميعا في مسار أكثر تعقيدا وخطورة".

وذكر رئيس الوزراء القطري الأسبق في تدوينته: " قد يكون لديكم اعتقاد أنكم حققتم تقدما في بعض الجوانب وربما مكاسب تكتيكية مؤقتة، لكن الثمن كان واضحا: خسارة جزء مهم من أصدقائكم في المنطقة، وتآكل الثقة التي بُنيت على مدى سنوات لأن أسلوب الرد مهما بدا قويا، خلّف آثارا جانبية عميقة لن تمحى بسهولة، وستحتاج وقتا طويلا لمعالجتها إن أمكن ذلك أصلا".

وتابع الشيخ حمد بن جاسم القول: " أما ما طرحته كحل، فأنا أتفق معه بشكل كامل بل أراه مخرجا حقيقيا للأزمة الحالية، لكن المشكلة ليست في الفكرة بل في الجرأة على إعلانها وتبنيها".

وأفاد المسؤول القطري الأسبق بأن هذا الحل يحتاج إلى شجاعة سياسية حقيقية من طرفي النزاع، مردفا بالقول: " أنت بحكم خبرتك وموقعك، تدرك تماما تعقيدات هذا الملف، وقادر على قول الحقيقة كما هي دون تجميل أو مساومة.

لذلك، فإن ما طرحته يظل ناقصا ما لم يقترن بموقف إيراني واضح وصريح يُعلن أمام العالم".

ولفت حمد بن جاسم: " دعني أقولها بوضوح: الدعوة إلى الحل ليست هزيمة، بل شجاعة.

أما الاستمرار في هذا المسار فهو استنزاف للجميع بلا استثناء.

".

وأكد رئيس الوزراء القطري الأسبق" أنهم بحاجة إلى صوت مثل صوتك يخرج من داخل إيران ليطرح حلولا لهذه الحرب لأن كثيرا من الأهداف التي تُقصف اليوم تبنى على حسابات خاطئة وتقديرات تحتاج إلى مراجعة جذرية قبل أن يصبح ثمن الخطأ غير قابل للإصلاح".

وكان ظريف قد قال في مقال رأي نشرته مجلة" فورين أفيرز" الأمريكية، إنه" ينبغي على طهران استغلال تفوقها ليس لمواصلة القتال بل لإعلان النصر والتوصل إلى اتفاق ينهي هذا الصراع ويحول دون اندلاع صراع آخر".

وأفاد بأن اتفاق السلام يجب أن يتضمن قيودا على القدرات النووية الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز شريان التجارة العالمي، مقابل رفع جميع العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران.

وذكر ظريف أنه" اتفاق لم تكن واشنطن لتقبله من قبل لكنها قد تقبله الآن".

وأضاف وزير الخارجية الإيراني الأسبق أنه مع ارتفاع التكاليف في جميع أنحاء العالم وتزايد عزلة الولايات المتحدة في جهودها الحربية، ينبغي لطهران استغلال هذا الصراع لإبرام اتفاقية عدم اعتداء تتعهد فيه الدولتان بعدم توجيه ضربات ضد بعضهما البعض في المستقبل.

وأكد في مقاله أن كل هذه النتائج سوف تسمح للمسؤولين الإيرانيين بالتركيز بشكل أقل على حماية البلاد من الأعداء الأجانب، والالتفات بشكل أكبر لتحسين حياة الشعب في الداخل.

وأشار ظريف إلى أن هذه الحرب رغم فظاعتها، فتحت الباب أمام تسوية دائمة، مبينا أن المسؤولين الأمريكيين قد لا يزالون يكنون ضغينة للجمهورية الإسلامية لكنهم يدركون الآن أن الحكومة باقية وأن عليهم التعايش معها.

واختتم الوزير الأسبق مقاله قائلا: " قد تكون المشاعر متأججة، ويتباهى كل طرف بانتصاراته على جبهات القتال، لكن التاريخ يُخلّد ذكرى من يصنعون السلام".

المصدر: RT + مجلة" فورين أفيرز" الأمريكية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك