قالت مصادر إن السلطات في حضرموت (اليمن) تخصص حوافز مالية للجنود الذين يقمعون أو يعتقلون ناشطين في الحراك الجنوبي، في ظل اتهامات بتجاوزات ضد المتظاهرين السلميين. وأفادت أن تكلفة انتشار أمني فاقت 87 ألف ريال سعودي، وهو ما استنكره السكان. وأكد ناشطون غياب معايير الدولة في التعامل مع التظاهرات.
- تخصيص حوافز مالية للجنود الذين يقمعون ناشطين في حضرموت
- تكلفة انتشار أمني فاقت 87 ألف ريال سعودي
- اتهامات بغياب معايير الدولة في التعامل مع التظاهرات السلمية
من: سلطات حضرموت، ناشطون جنوبيون
أين: محافظة حضرموت (اليمن)
قال ناشطون في محافظة حضرموت إن السلطات المحلية واجهزتها العسكرية تحركها احقادها وضغاينها ومصالحها وتفتقر لأدنى معايير الدولةمن خلال تعاملها الغير مسؤول او الواعي مع تظاهرات المجلس الانتقالي الجنوبي ومكونات الحراك الجنوبي الأخرى التي تتظاهر منذ عشرات السنين بطريقتها السلمية.
وقالت مصادر إن حنق السلطة ونفسها الضيق جعلها تخصص حوافز بالريال السعودي لكل جندي يعتقل ناشط او يلاحقه او يطلق النار عليهوانفقت السلطات على انتشار امني معيب واستنكره كافة المواطنين حوالي 87 الف ريال سعودي لغرض نفس يعقوب.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك