الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

يباع مرة واحدة سنويًا.. تضفير زعف النخيل استعدادًا لاحتفالات أحد الزعف بالإسكندرية.. انتشار بائعى الزعف المضفر أمام الكنائس وسط إقبال الأقباط على الشراء.. البائعون: توارثنا فن تضفير الزعف من آبائنا..

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

الصليب والتاج والقلب الأكثر إقبالاالبابا تواضروس يترأس القداس بالكاتدرائية المرقسيةشهدت كنائس محافظة الإسكندرية، أجواء البهجة للاحتفال بأحد الزعف أو أحد" الشعانين" كما يطلق علية بالكنيسة المصرية، ...

ملخص مرصد
شهدت الإسكندرية احتفالات أحد الزعف (أحد الشعانين) ببيع زعف النخيل المضفر أمام الكنائس، حيث يحرص الأقباط على شراءه للاحتفال بدخول المسيح أورشليم. وقال بائعو الزعف إنهم ورثوا هذا الفن من آبائهم، في حين ترأس البابا تواضروس الثاني قداسًا بالكاتدرائية المرقسية.
  • انتشار بائعو الزعف المضفر أمام كنائس الإسكندرية لبيع زعف النخيل للاحتفال بأحد الزعف
  • بائعو الزعف: توارثنا فن تضفيره من آبائنا وهو عادة سنوية (قال بيشوى صليب وأنطونيوس ميخائيل)
  • البابا تواضروس يترأس قداس أحد الزعف بالكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية
من: بائعو الزعف، البابا تواضروس الثاني أين: الإسكندرية

الصليب والتاج والقلب الأكثر إقبالاالبابا تواضروس يترأس القداس بالكاتدرائية المرقسيةشهدت كنائس محافظة الإسكندرية، أجواء البهجة للاحتفال بأحد الزعف أو أحد" الشعانين" كما يطلق علية بالكنيسة المصرية، حيث انتشر بائعو الزعف المضفر أمام الكنائس، وسط وإقبال الأقباط على شراء زعف النخيل، للاحتفال بذكرى دخول السيد المسيح أورشليم، حيث استقبله أهالى المدينة بزعف النخيل.

ويستخدم الزعف المضفر بالأشكال القبطية لحضور زفة الزعف بقداس أحد الزعف حيث يقوم المصلون برفع زعف النخيل، وسط فرحة الأطفال بحمل الزعف بأشكاله المختلفة من التاج والصليب والقلب والشمعة.

انتشار بائعى الزعف المضفر بشوارع الإسكندرية أمام الكنائسوانتشر بشوارع الإسكندرية أمام الكنائس، بائعو الزعف المضفر، والذى يباع مرة واحدة فى السنه، يوم أحد الزعف فقط، لإحياء ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة اورشليم القدس منتصرا واستقبله أهالى المدينة بأغصان الزيتون وأغصان النخل احتفالا بقدومه إلى المدينة، وانتشر بائعو الزعف بأشكاله الجميلة التى تلائم تلك المناسبة، بجوار كل كنيسة من كنائس الإسكندرية.

البائعون: توارثنا فن تضفير الزعف من آبائنا وهى عادة سنويةويقول بيشوى صليب بائع زعف النخيل من أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية، إنه تعلم فن تضفير الزعف من والده وهو فى عمر 8 سنوات، وأصبح يتقنه، ويقوم فى كل عام بصنع أجمل الأشكال التى تعبر عن الرموز القبطية، مثل الصليب والقلب والتاج والخاتم على شكل صليب، كما يتم تزيينها بالورود الملونة.

أما أنطونيوس ميخائيل، بائع زعف النخل المضفر يقول إنهم اعتادوا على استخدام زعف النخيل من الأوراق الداخلية لسهولة تضفيرها و صنعها بأشكال مختلفة، مشيرا الى أنها عادة سنوية يحرص عليها هو وأفراد أسرته.

البابا يصلى قداس أحد الزعف بالإسكندريةويترأس قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس" أحد الزعف" بالكتدرائيه المرقسية بالإسكندرية، حيث تحتفل الكنيسة بعيد" أحد الزعف" وبداية أسبوع الآلام.

وتتزين الكنائس بـ" سعف النخيل" والورود وأغصان الزيتون، فى هذا اليوم وذلك فى تقليد سنوى وسط فرحة عارمة من الأطفال بالعيد، ويقومون فى هذا اليوم أيضا بصنع أشكال من سعف النخيل للاحتفال، بدخول المسيح إلى أورشليم كملك ليستقبله الشعب بفرح سعف النخيل، ومن هنا جاءت الفكرة والربط بين الاحتفال بالسيد المسيح واستخدام السعف، وفى ذكرى الاحتفال به.

ويأتى أحد السعف قبل عيد القيامه بأسبوع وهو الأحد الأخير من الصوم واليوم الأول من إسبوع الآلام، وفيه يبارك الكاهن أغصان الشجر من الزيتون وسعف النخيل ويجرى الطواف بطريقة رمزية تذكارا لدخول السيد المسيح الاحتفالى إلى أورشليم، لأن المسيح غادر بيت عنيا قبل الفصح بـ 6 أيام وسار إلى الهيكل فكان الجمع الغفير من الشعب يفرشون ثيابهم أمامه وآخرون يقطعون أغصان الشجر ويطرحونها فى طريقة احتفاء به.

وفيه ترتل الكنيسه ترانيم خاصة بدخول المسيح إلى اورشليم في أحد السعف، وهى" الجالس فوق الشاروبيم اليوم ظهر في أورشليم راكبا على جحش بمجد عظيم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك