الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

خلف الشاشات دموع وحنين.. هل تنصف "الرؤية الإلكترونية" الآباء المغتربين؟.. قصص موجعة لآباء يطالبون برؤية أطفالهم أون لاين. .خبراء طب نفسي: الطفل يحتاج رؤية تعابير وجه والده وسماع نبرة صوته

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

خلف البحار، وفي غرف الغربة الباردة، لا يتوقف أنين الآباء الذين حالت بينهم وبين رؤية صغارهم آلاف الأميال، وما زاد الطين بلة هي النزاعات القضائية التي قد تجعل" المسافة" سلاحاً يُستخدم لمنع الأب من ممارس...

ملخص مرصد
أباء مغتربون يطالبون بحقهم في رؤية أطفالهم أونلاين عبر تطبيقات التواصل، بعد حرمانهم من التواصل البصري مع أبنائهم بسبب النزاعات القضائية والمسافات الطويلة. خبراء قانونيون ونفسيون يؤكدون أهمية الرؤية الإلكترونية لحماية العلاقة الأسرية وصحة الطفل النفسية، رغم غياب نصوص قانونية صريحة حول هذا الحق في التشريعات الحالية.
  • أحمد. م مهندس مصري مغترب لم يرَ ابنه سوى مرتين منذ الطلاق قبل 3 سنوات.
  • خبراء قانونيون: الرؤية الإلكترونية قد تصبح بديلاً قانونياً إذا راعت مصلحة الطفل.
  • د. محمد الحديدي: الطفل يحتاج رؤية تعابير وجه والده وسماع صوته بانتظام لحمايته من الاضطراب النفسي.
من: أحمد. م، خالد، علي الطباخ، د. محمد عادل الحديدي أين: مصر ودول الخليج

خلف البحار، وفي غرف الغربة الباردة، لا يتوقف أنين الآباء الذين حالت بينهم وبين رؤية صغارهم آلاف الأميال، وما زاد الطين بلة هي النزاعات القضائية التي قد تجعل" المسافة" سلاحاً يُستخدم لمنع الأب من ممارسة حقه الإنساني في رؤية فلذة كبده.

ومع التحول الرقمي الذي يشهده العالم، برز سؤال ملحّ: هل يسمح القانون للأب المغترب برؤية أطفاله" أونلاين" عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي؟ وكيف يمكن للتكنولوجيا أن تداوي جراح الفراق التي لم تندمل؟بين شاشة الهاتف ونبض القلب.

قصص من الواقعيقول" أحمد.

م"، مهندس مصري يعمل في إحدى دول الخليج: " منذ طلاقي قبل ثلاث سنوات، لم أرَ ابني الذي يبلغ من العمر ست سنوات إلا مرتين في الإجازات السنوية، وعندما أطلب التحدث معه عبر الفيديو، أواجه بالرفض أو يتم تجاهل اتصالاتي.

ويضيف: " أشعر أنني غريب عنه، فهل يُعقل أن تقتصر علاقتي بطفلي على تحويلات بنكية كل شهر دون أن أرى ملامحه وهي تتغير؟ ".

قصة أحمد ليست الوحيدة، فخالد، محاسب مغترب، يروي لنا بمرارة كيف يضطر لانتظار" منحة" من طليقته ليفتحوا له الكاميرا لدقائق معدودة.

يقول خالد: " الرؤية في مراكز الشباب التي يقررها القانون مستحيلة بالنسبة لي كمغترب، أحتاج حكماً يلزم الأم بفتح وسيلة اتصال مرئية في مواعيد محددة، فالحرمان من الصوت والصورة هو نوع من الموت البطيء للآباء".

الرؤية الإلكترونية.

ماذا يقول القانون؟في محاولة للإجابة على التساؤلات القانونية، يوضح الخبير القانوني علي الطباخ أن قانون الأحوال الشخصية الحالي وضع في الأساس لتنظيم الرؤية المباشرة، إلا أن التطورات الأخيرة بدأت تشهد مرونة.

ويشير إلى أن" الرؤية الإلكترونية" باتت مطلباً شرعياً وقانونياً ملحاً، خاصة مع تعذر حضور الأب بسبب ظروف العمل بالخارج.

ورغم أن القانون لا يتضمن نصاً صريحاً مباشراً تحت مسمى" الرؤية الإلكترونية" حتى الآن بشكل تشريعي متكامل، إلا أن الآمال معقودة على يؤخذ في الاعتبار" مصلحة الصغير الفضلى"، ويسمح للأب المغترب في التواصل مع أطفاله عبر" سكايب" أو" واتساب" أو" زووم"، حيث أن هذا التواصل يوطد العلاقة الأسرية ويمنع انقطاع الصلة بين الصغير ووالده، وهو ما تهدف إليه روح القانون.

التحديات والضمانات القانونيةويرى قانونيون أن تطبيق الرؤية عبر الإنترنت يتطلب ضوابط صارمة لضمان عدم استغلالها أو تحولها إلى وسيلة للمضايقة، فالمطالبة بالرؤية الإلكترونية تأتي كبديل أو مكمل للرؤية الواقعية، وتتطلب توفر وسيلة اتصال حديثة لدى الطرف الحاضن، مع تحديد مواعيد دورية تتناسب مع توقيت البلدين، تماماً كما يتم تحديد ساعات الرؤية في مراكز الشباب.

ويؤكد الخبراء أن إثبات الامتناع عن تمكين الأب من الرؤية الإلكترونية يمكن أن يتم عبر الوسائل التقنية الحديثة، مما قد يعرض الطرف الحاضن للمساءلة القانونية أو حتى نقل الحضانة في حالات التعنت الشديد التي تضر بنفسية الطفل.

رؤية نفسية.

الطفل هو الضحية الأكبرمن جانبه، يرى المتخصصون في الطب النفسي للأطفال أن انقطاع صورة الأب عن ذهن الطفل المغترب يخلق فجوة وجدانية يصعب ردمها لاحقاً.

ويقول الدكتور محمد عادل الحديدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة إن الطفل يحتاج إلى رؤية تعابير وجه والده وسماع نبرة صوته بانتظام ليشعر بالأمان والانتماء.

يضيف: " الرؤية الإلكترونية" ليست مجرد ترف تكنولوجي، بل هي حاجة نفسية ملحة تحمي الطفل من الشعور باليتم رغم وجود الأب على قيد الحياة.

وتشير دراسات نفسية إلى أن الأطفال الذين يتواصلون بانتظام مع آبائهم المغتربين عبر الفيديو يظهرون استقراراً نفسياً وتفوقاً دراسياً أكبر من أقرانهم الذين ينقطع عنهم التواصل، حيث يقلل ذلك من مشاعر القلق والاضطراب التي تلي حالات الانفصال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك