العربي الجديد - تأشيرات منتخب إيران لكأس العالم.. بين تأكيد برّاك ونفي "فارس" قناة التليفزيون العربي - المفكر الروسي و"عقل بوتين" ألكسندر دوغين في لقاء خاص مع التلفزيون العربي روسيا اليوم - فيديو مثير للجدل يظهر أماندا باتولا وهي تبصق في فم حبيبها ويست ويلسون خلال رحلة إلى إيطاليا! (فيديو) التلفزيون العربي - مبعوثا ترمب زارا تنيسي للقاء خبراء نووين.. هل اقترب الاتفاق مع إيران؟ العربية نت - دبلوماسيون: أميركا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع الوكالة الذرية قناة الجزيرة مباشر - أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين: المفاوضات مع إيران وصلت إلى مرحلتها النهائية الجزيرة نت - مباراة المغرب ضد النرويج رويترز العربية - ترامب: إيران تبقى لديها ما بين 21% إلى 22% من الصواريخ إيلاف - "ميدي1تي في "المغربية تحصل على الترخيص الرسمي للبث في مالي روسيا اليوم - بوتين: لا لقاء مع زيلينسكي قبل الاتفاق
عامة

محمود الشواي: إبر التنحيف أداة طبية مساعدة

البلاد
البلاد منذ شهرين
4

منذ ظهور إبر التنحيف بأنواعها، اجتذبت اهتمام كثيرين ممن يحلمون بالقوام الرشيق ويرغبون في خسارة الوزن بسرعة، معتقدين أنها حل سحري. ومع ذلك، يلجأ كثيرون إليها دون الالتزام بالمعايير الصحيحة ودون حاجة فع...

ملخص مرصد
أكد اختصاصي التغذية محمود الشواي أن إبر التنحيف أداة طبية مساعدة وليست حلاً سحرياً، مشدداً على ضرورة استخدامها تحت إشراف طبي لضوابط محددة. وأوضح أن هذه الإبر قد تسبب آثاراً جانبية مثل فقدان الكتلة العضلية، سوء التغذية، وتأثير اليويو عند التوقف عنها دون تغيير العادات الغذائية. وحذر من استخدامها لأغراض تجميلية أو دون تعديل نمط الحياة، مؤكداً أن الاستدامة في النظام الغذائي والنشاط البدني هي الحل الأمثل.
  • إبر التنحيف أداة طبية مساعدة وليست حلاً سحرياً حسب محمود الشواي
  • استخدامها دون إشراف قد يسبب فقدان العضلات وسوء تغذية
  • الاستدامة في النظام الغذائي والنشاط البدني هي الحل الأمثل
من: محمود الشواي

منذ ظهور إبر التنحيف بأنواعها، اجتذبت اهتمام كثيرين ممن يحلمون بالقوام الرشيق ويرغبون في خسارة الوزن بسرعة، معتقدين أنها حل سحري.

ومع ذلك، يلجأ كثيرون إليها دون الالتزام بالمعايير الصحيحة ودون حاجة فعلية لها، فنجحت مع البعض وفشلت مع آخرين، تاركة آثارا جانبية واضحة على صحتهم.

وللوقوف على الحقيقة وراء هذه الإبر وضوابط استخدامها، كان لـ “صحتنا” لقاء مع اختصاصي تعزيز الصحة والتغذية محمود الشواي؛ للحديث عن المعايير العلمية لاستعمالها وتفنيد المفاهيم الخاطئة المنتشرة بين الراغبين في نتائج سريعة.

خسارة الدهون مقابل العضلاتأكد الشواي أن إبر التنحيف “المونجارو” و “الأوزمبيك” تعمل على إطالة مدة الإشباع؛ إذ لا يعود الشخص يفكر في الوجبة المقبلة باستمرار، ويشعر بالشبع السريع، ما يحول الطعام من مصدر للمتعة القهرية إلى مجرد وقود للجسم.

وأضاف: “للأسف، الخسارة ليست دهونا فقط.

فمن دون ممارسة رياضة المقاومة وتناول كميات كافية من البروتين، قد يفقد الشخص نسبة كبيرة من الكتلة العضلية، ما يؤدي إلى ترهلات وضعف في الحرق مستقبلا”.

وأوضح أن من الأخطاء الشائعة إهمال شرب الماء، والاعتماد على وجبة واحدة صغيرة جدا في اليوم، وتجاهل تناول الألياف، ما يؤدي إلى الإمساك الشديد والخمول.

وأكد أن هناك جانبا مظلما يتمثل في أضرار عدة، أبرزها ما يُسمى بـ “الملل الغذائي”، حيث يفقد الشخص الرغبة في الأكل تماما، ما يؤدي إلى ضعف عام، وشحوب في البشرة، وتساقط الشعر نتيجة النقص الحاد في السعرات، وسوء التغذية؛ إذ قد يُسبب نقصا في فيتامينات مهمة مثل B12، والحديد، والبروتين؛ لأن الكمية المستهلكة من الطعام تصبح قليلة جدا ولا تغطي احتياجات الجسم الأساسية.

ولفت إلى أنه عند التوقف عنها، إذا لم يتعلم الشخص “مهارات الأكل” خلال فترة العلاج، يعود الجوع بقوة، وغالبا ما يعود الوزن المفقود سريعا (تأثير اليويو)؛ لأن العادات القديمة لم تتغير.

وأشار إلى أن هناك استخداما خاطئا، كالاستخدام التجميلي، موضحا أن هناك فئة تستخدمها لخسارة 3 أو 5 كيلوغرامات فقط من أجل مناسبة معينة، وهذا خطر جدا؛ فهذه أدوية لعلاج “مرض السمنة”، وليست حلا سحريا للرشاقة السريعة.

وحذر من خطورة عدم تعديل النمط، فاستعمال الإبر كـ “عكاز” من دون تغيير نمط الحياة يعني أنك تؤجل المشكلة ولا تحلها.

وبمجرد ترك الإبرة، ستجد نفسك في نقطة الصفر، بكتلة عضلية أقل ومعدل حرق أبطأ.

وبين أنه لا توجد نتائج دائمة من دون نظام غذائي متوازن، فالجسم يُبرمج نفسه على الدفاع عن الوزن السابق، ومن دون خطة غذائية سينتصر في النهاية.

وأضاف أن الوزن يعود مجددا؛ لأن الإبرة تعالج “العرض” (الجوع)، ولا تعالج “الأصل” (السلوك الغذائي الخاطئ، والأكل العاطفي، وقلة الحركة).

معايير استخدام إبر التنحيفولفت إلى أنه يُنصح بها لمن يعانون من سمنة مرضية أو مشكلات صحية مرتبطة بالوزن، مثل السكري، وفشلت معهم الطرق التقليدية.

وفي المقابل، تُرفض لمن لديهم تاريخ مع اضطرابات الأكل، أو للحالات البسيطة التي يمكن حلها بتنظيم الوجبات، أو لمن يبحث عن حل دون مجهود شخصي.

وأكد أن البديل الصحي الحقيقي هو “الاستدامة”، وهي نظام غذائي مرن لا يحرمك، ونشاط بدني ممتع، ونوم كافٍ.

قد يكون المسار أبطأ، لكنه الأضمن والأكثر أمانا على المدى البعيد.

وينصح كل مستخدم بأن يكون البروتين أولا، وذلك بجعل تركيزه على كفاية جسمه من البروتين والألياف؛ ليحمي عضلاته من الهزال وبشرته من الشحوب.

وألا يُهمل “رياضة القوة”، فرفع الأثقال أو تمارين المقاومة هي الضمان الوحيد لعدم ترهل الجسم والحفاظ على معدل حرقٍ عالٍ.

وأن يتعلم لغة جسده، باستغلال فترة سد الشهية لإعادة برمجة علاقته مع الطعام، والتفريق بين “الجوع الحقيقي” و “الجوع العاطفي”.

وأخيرا: الصبر والاستمرارية، وتذكر أن الصحة رحلة طويلة، والنتائج التي تأتي ببطء مع تغيير السلوك هي التي تدوم للأبد.

الإبر “وسيلة” وليست “وجهة”ووجه رسالة توعوية في الختام، قائلا: “يجب أن ندرك أن إبر التنحيف هي أداة طبية مساعدة، وليست عصا سحرية تُغنينا عن المسؤولية تجاه أجسادنا.

النجاح الحقيقي ليس في رقم الميزان الذي تراه أثناء استخدام الإبرة، بل في العادات التي ستبنيها لتستمر معك بعد التوقف عنها”.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك