CNN بالعربية - إيران تعلن إطلاق "طلقات تحذيرية" قرب مضيق هرمز.. والجيش الأمريكي قناة الغد - فرانس برس تطالب إسرائيل بتفسير لاستهدافها صحفيين بلبنان عام 2023 وكالة سبوتنيك - ترامب: إيران تبقى لديها ما بين 21% إلى 22% من الصواريخ Independent عربية - الجيش الأميركي يعلن قصف منشآت رادار في إيران وكالة سبوتنيك - الجيش الأمريكي: إسقاط 4 مسيرات إيرانية واستهداف مواقع رادار في إيران Independent عربية - تقرير الوظائف يقلب موازين "وول ستريت" ويهوي بمؤشر "ناسداك" وكالة سبوتنيك - بوتين يشيد بالعلاقات مع مصر... وتوقيع 30 اتفاقية بين روسيا والسعودية العربي الجديد - ترامب: قادة إيران أقوياء لكنهم لا يملكون خياراً سوى التوصل لاتفاق الجزيرة نت - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والاحتلال يدعو سكان الشمال للملاجئ الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين
عامة

نادي “شط العرب” استقطب أبناء المحرق والمنامة والقرى

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

من بين أعضائه الرئيس السابق لمجلس النواب أحمد الملا والرئيس السابق لهيئة الكهرباء كمال أحمديعد نادي شط العرب أحد الفرق الرياضية والاجتماعية التي تأسست في أواخر خمسينات القرن الماضي، ويجسد مرحلة زاخر...

ملخص مرصد
استعرض كتاب حديث تاريخ نادي شط العرب في البحرين، الذي تأسس أواخر خمسينات القرن الماضي كمؤسسة اجتماعية وثقافية. ضم النادي شخصيات بارزة مثل أحمد الملا وكمال أحمد، واشتهر بتنوع أنشطته الرياضية والثقافية. كما ساهم في دعم الفرق الرياضية من خلال استئجار مقرات بسيطة، قبل أن ينضم إلى الاتحاد البحريني لكرة القدم عام 1957.
  • تأسس نادي شط العرب أواخر خمسينات القرن الماضي في فريج الشيوخ بالمحرق
  • ضم النادي نخبة من الشخصيات الرياضية والثقافية والاجتماعية
  • انضم الفريق إلى الاتحاد البحريني لكرة القدم عام 1957 قبل دمجه مع النهضة
من: أحمد الملا، كمال أحمد، الشيخ محمد بن عبدالوهاب آل خليفة، عبدالعزيز الشيخ محمد، عبدالله جابر عبدالرزاق، أحمد عبدالعزيز عون، صديق أحمد مطر، جعفر البناء أين: المحرق، المنامة، البحرين

من بين أعضائه الرئيس السابق لمجلس النواب أحمد الملا والرئيس السابق لهيئة الكهرباء كمال أحمديعد نادي شط العرب أحد الفرق الرياضية والاجتماعية التي تأسست في أواخر خمسينات القرن الماضي، ويجسد مرحلة زاخرة بالقيم النبيلة التي تميز بها المجتمع البحريني في تلك الحقبة.

وتروي صفحات كتاب ‮«إضاءات من تاريخ نادي شط العرب‮» قصة نادٍ لم يكن مجرد فريق رياضي، بل مؤسسة اجتماعية وثقافية وفنية احتضنت طاقات الشباب ووفرت لهم البيئة المناسبة للعطاء والإبداع.

وقد تميزت الفترة التي تأسس فيها النادي بتآلف الناس وتقاربهم، وبنشاط شبابي متوهج شمل مختلف المجالات الرياضية والثقافية والاجتماعية والفنية والموسيقية.

وكان الشباب يبحثون آنذاك عن إطار يجمعهم وينظم أنشطتهم ويفتح أمامهم آفاق العمل والإنتاج، فكان نادي شط العرب أحد أبرز هذه الحواضن.

ومن أبرز ما ميز النادي موقعه في فريج الشيوخ بالمحرق، الذي كان آنذاك مقرًا للحكم وعدد من الأسر الكريمة من العائلة المالكة وكبار العائلات البحرينية، الأمر الذي انعكس على طبيعة عضويته، حيث ضم نخبة من الشخصيات الواعية والمثقفة اجتماعيًا وثقافيًا.

ولم يكن النادي حكرًا على أبناء الفريج أو المنطقة، بل استقطب لاعبين من مختلف مناطق المحرق والمنامة والقرى البحرينية، حيث وجدوا فيه البيئة المناسبة لصقل مواهبهم وتحقيق طموحاتهم الرياضية.

كما ضمت عضويته إلى جانب الرياضيين عددًا من الكتّاب والخطباء وأئمة المساجد والفنانين والممثلين.

واشتهر النادي بتنظيم الرحلات والمسرحيات والمسابقات الثقافية، كما كان منطلقًا لعدد من رواد الفن البحريني، ومن بينهم المرحومان محمد علي عبدالله وماجد عون، إضافة إلى العديد من الأسماء التي أسهمت في الحركة الفنية والثقافية بالمملكة.

وقد ضم النادي شخصيات من مختلف المذاهب والأصول، وعُرف أعضاؤه بالمحبة والتآلف، خصوصًا أبناء فريج البنائين الذين ارتبط اسمهم بالنادي وفعالياته.

وفي كلمة للشيخ محمد بن عبدالوهاب آل خليفة الرئيس السابق للنادي استعاد ذكريات أكثر من خمسين عامًا، مشيرًا إلى أن الجهات الرسمية بدأت في تلك الفترة بدعم الفرق الرياضية من خلال المساعدة في استئجار مقرات بسيطة كانت عبارة عن دكاكين، من بينها دكان حمد الخنيزي ودكان حاجي حسن ودكان حسن بن الشيخ.

ومع تطور النشاط الرياضي، انضم الفريق إلى الاتحاد البحريني لكرة القدم عام 1957، قبل أن يصدر لاحقًا قرار دمجه مع نادي النهضة لتأسيس نادي البحرين الثقافي والرياضي.

أما عبدالعزيز الشيخ محمد، فقد وصف نادي شط العرب بأنه لم يكن له نظير في المحرق خلال تلك الفترة، نظرًا لتنوع أنشطته واتساع دائرة تأثيره.

وذكر أن البدايات كانت باستئجار دكان محمد بودندل ليكون مقرًا للفريق، قبل الانتقال إلى ‮«بيت ياقوت‮» الذي أصبح لاحقًا المقر الرئيسي للنادي.

وعن سبب اختيار اسم ‮«شط العرب‮»، أوضح أن الاسم جاء انعكاسًا للشعور العام السائد آنذاك، والذي اتسم بروح الأخوة والمحبة والانتماء العربي.

كما استذكر مشاركة الفريق في مباراة أقيمت بالمملكة العربية السعودية تحت رعاية الأمير عبدالمحسن بن جلوي، حيث سجل اللاعب عبدالجليل السعد هدفًا للفريق، قبل أن يخسر اللقاء في الوقت الإضافي في واقعة ما زالت عالقة في ذاكرة أبناء النادي.

ومن جانبه، تحدث عبدالله جابر عبدالرزاق عن مرحلة الانتقال إلى ‮«بيت ياقوت‮»، مشيرًا إلى أن قيمة إيجار البيت بلغت 45 روبية، وأن النادي كان بحاجة إلى الدعم لتوفير الكراسي والطاولات والتجهيزات الأساسية.

لذلك تم رفع رسالة إلى حاكم البحرين آنذاك صاحب العظمة الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة لطلب المساعدة، فتفضل بمنح النادي خمسة آلاف روبية، وهو الدعم الذي شكل نقطة تحول مهمة في مسيرته، إذ تم من خلاله شراء الملابس الرياضية والكرات والشباك وسائر المستلزمات.

وأضاف أن النادي تقدم بعد ذلك بطلب رسمي للحصول على ترخيص، وتمت الموافقة عليه، كما جرى تكليف أحمد العريفي بتصميم شعار النادي، قبل أن يتم قبول عضويته رسميًا في اتحاد كرة القدم باسم نادي شط العرب، الذي أصبح لاحقًا أحد أبرز الأندية البحرينية.

ويذكر عبداللطيف حسين النفيعي، أحد مؤسسي النادي، أن أول مجلس إدارة تشكل برئاسة حمد عبدالله دراج، وعضوية كل من عبدالعزيز الشيخ وعبدالله جابر وعدد من الأعضاء المخلصين.

كما أشار إلى أن النادي خصص غرفة لتعليم الكبار الذين لم تتح لهم فرصة الدراسة، وكان حسن عبداللطيف من أبرز القائمين على هذا الجانب التعليمي.

ولم يقتصر دور النادي على الجوانب الرياضية والثقافية، بل امتد إلى العمل الاجتماعي والوطني، حيث شارك في حملات التبرع المادي والعيني دعماً للدول العربية المتضررة من الحروب، وبالأخص خلال فترات الصراع العربي الإسرائيلي.

أما أحمد عبدالعزيز عون، فقد أوضح أنه بعد انتقال عدد من كبار أعضاء النادي من المحرق إلى مدينة عيسى وعراد وسماهيج، عمل الشباب على تنشيط النادي من خلال إدخال ألعاب جديدة مثل كرة اليد والكرة الطائرة وتنس الطاولة.

وأضاف أن النادي كان يُدار آنذاك من قبل الشيخ محمد بن عبدالوهاب آل خليفة وعدد من الأعضاء، قبل الموافقة على قرار الاندماج مع نادي البحرين عام 1978.

وفي حديثه عن تجربته الرياضية، استذكر صديق أحمد مطر مسيرته في لعبة تنس الطاولة، مؤكدًا أن نادي شط العرب كان صاحب الفضل الأول في صقل موهبته، قبل أن يواصل مسيرته في نادي البحرين، ويتمكن من تحقيق إنجازات عربية والفوز بميداليات ذهبية وفضية ورفع علم البحرين على منصات التتويج.

كما تناول أحمد البناء سيرة والده جعفر البناء، المعروف بلقب ‮«جعفر سكير‮»، مشيرًا إلى أن والده ظل متعلقًا بالنادي وذكرياته حتى آخر أيامه، وكان كثير الحديث عن زملائه الذين شاركوه العمل في المسرحيات والأنشطة المختلفة، ومن بينهم علي عون وعبدالجليل السعد وطه الرمل وناجي البناء وناصر القلاف وغيرهم.

كما كان مسؤولًا عن أعمال الصيانة بالنادي.

ويؤكد جميع من وثقوا تجربة نادي شط العرب أن هذا الصرح لم يكن مجرد نادٍ رياضي، بل مؤسسة مجتمعية متكاملة أسهمت في بناء الإنسان البحريني، واحتضنت أجيالًا من الرياضيين والمثقفين والفنانين، وتركت أثرًا عميقًا في ذاكرة المحرق والبحرين عمومًا.

وفي ختام الكتاب، وجّه المؤلفون الشكر إلى عدنان أحمد يوسف على دعمه لإصدار هذا العمل التوثيقي، كما أشادوا بجهود كل من حسن عبدالعزيز عون، وأحمد جعفر البناء، وأحمد عبدالعزيز عون، وسائر المساهمين والمتابعين والمصمم، مؤكدين أن الكتاب يمثل مرجعًا تاريخيًا مهمًا يوثق مرحلة مضيئة من تاريخ البحرين الاجتماعي والرياضي والثقافي.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك