كشف الدكتور محمد هجرس أستاذ ورئيس قسم جراحة القلب والصدر بقصر العينى، من خلال مداخلة هاتفية على تليفزيون اليوم السابع عن تفاصيل عملية جراحية لإنقاذ طفل عمره 11 عاما من مسمار فى القلب اخترق جسم الطفل واستقر فى الرئة والقلب أثناء لهو الطفل مع أحد أصدقائه ووصوله لمستشفى الطوارئ والاستقبال والتعامل مع الحالة.
حيث شهدت مستشفيات جامعة القاهرة قصر العيني إنجازاً طبياً جديداً يعكس كفاءة وتفوق" قلعة الطب" في التعامل مع الحالات النادرة والمستعصية، حيث نجح فريق طبي متخصص من قسم جراحة القلب والصدر في إنقاذ حياة طفل يبلغ من العمر 11 عاماً، حضر إلى المستشفى في حالة حرجة إثر اختراق مسمار" منجد" يبلغ طوله 5 سم لصدره واستقراره مباشرة داخل عضلة القلب، في واقعة طبية حبست الأنفاس وانتهت بانتصار جراحي مصري خالص.
بدأت تفاصيل الواقعة أثناء لهو الطفل مع أحد أصدقائه بمسدس مسامير، مما أدى إلى اندفاع المسمار ليخترق القفص الصدري ويستقر في القلب، وفور وصوله إلى مستشفى الاستقبال والطوارئ 185 تم تفعيل بروتوكول التعامل العاجل مع الحالات الحرجة، وتنسيق استدعاء جراحي القلب والصدر فور وصول الحالة كانا بمثابة حجر الزاوية في إنقاذ حياته، مؤكداً أن جاهزية غرف العمليات والطواقم الجراحية بالمستشفى تسمح بالتعامل مع مثل هذه الحوادث الجسيمة في دقائق معدودة.
وأكد الدكتور محمد هجرس، رئيس قسم جراحة القلب والصدر، من خلال المداخلة الهاتفية على أن القسم يضم نخبة من الكوادر التي تمتلك خبرات تراكمية فائقة في التعامل مع الجراحات الدقيقة، مشيراً إلى أن الاستجابة الفورية والناجحة في هذه الحالة تعكس الجاهزية القصوى للجراحين وقدرتهم على اتخاذ قرارات مصيرية في لحظات فارقة، وهو ما كلل بالنجاح بخروج الطفل من المستشفى بحالة ممتازة بعد 48 ساعة فقط من إجراء الجراحة، مما يجعل من قصر العيني الملاذ الأول والأكثر موثوقية لمثل هذه التدخلات المعقدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك