وكالة الأناضول - إسرائيل تقر بقتل فلسطيني يوم زفافه بغزة وتدعي أنه قيادي بحماس قناة الشرق للأخبار - وزير داخلية باكستان يحمل مقترحًا بشأن الأموال المجمدة.. ماذا تتضمن الرسالة إلى طهران؟ العربية نت - السعودية تواصل تقديم الدعم الإغاثي للشعب الفلسطيني قناة الغد - تحت القصف الإسرائيلي.. قتلى وعمليات نسف وإخلاء للمنازل جنوبي لبنان وكالة الأناضول - ضحية كل يومين.. إسرائيل تقتل وتصيب 46 عسكريا لبنانيا خلال 92 يوما وكالة سبوتنيك - دراسة قد تغير نظرتك للعمل عن بعد الجزيرة نت - العب وغادر فورا.. قيود لوجستية غير مسبوقة تواجه إيران في المونديال إيلاف - واشنطن تحذر: أوروبا تواجه محواً حضارياً بسبب الهجرة العربية نت - البرتغال تهزم تشيلي ضمن استعدادات المونديال العربي الجديد - مصدر في "يونيفيل" لـ"هآرتس": وقف هدم القرى اللبنانية
عامة

وراثة ولا نمط حياة.. ما الذى يزيد من خطر الإصابة بالسرطان فعلا؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

عندما يتعلق الأمر بخطر الإصابة بالسرطان، يظل السؤال الأكثر شيوعًا هل تتحكم الجينات في مصير الإنسان الصحي، أم أن نمط الحياة هو العامل الحاسم؟ وبينما يعتقد كثيرون أن التاريخ العائلي هو العامل الأكبر، تش...

ملخص مرصد
أكد طبيب أورام أن 5% إلى 10% فقط من حالات السرطان ترتبط بعوامل وراثية مباشرة، بينما ترتبط الغالبية العظمى بعوامل نمط حياة قابلة للتعديل. وقال إن التاريخ العائلي يزيد من الاستعداد للإصابة لكنه ليس حاسماً، مشيراً إلى أن السلوكيات الصحية يمكن أن تقلل المخاطر حتى في وجود عوامل وراثية. وأوضح أن نمط الحياة يؤثر أيضاً على نشاط الجينات، مما يعكس التفاعل المعقد بين الوراثة والبيئة.
  • 5% إلى 10% من السرطانات ترتبط بالجينات الموروثة بحسب طبيب أورام
  • نمط الحياة (تدخين، سمنة، قلة نشاط) يزيد خطر الإصابة بالسرطان
  • العادات الصحية تقلل المخاطر حتى مع وجود تاريخ عائلي قوي
من: الدكتور ساشين تريفيدي (طبيب أورام)

عندما يتعلق الأمر بخطر الإصابة بالسرطان، يظل السؤال الأكثر شيوعًا هل تتحكم الجينات في مصير الإنسان الصحي، أم أن نمط الحياة هو العامل الحاسم؟ وبينما يعتقد كثيرون أن التاريخ العائلي هو العامل الأكبر، تشير الأدلة العلمية إلى أن الصورة أكثر تعقيدًا، وأن العادات اليومية قد تلعب الدور الأهم، وفقا لموقع تايمز ناو.

أكد الدكتور ساشين تريفيدي، أحد كبار أطباء الأورام، أن نسبة محدودة فقط من حالات السرطان ترتبط بعوامل وراثية مباشرة، بينما ترتبط الغالبية بعوامل يمكن التحكم بها.

ويوضح أن ما بين 5% إلى 10% فقط من السرطانات تُعزى إلى الجينات الموروثة، وهو ما يعني أن معظم المرضى ليس لديهم تاريخ عائلي واضح للمرض.

دور التاريخ العائلي عامل مهم لكنه ليس حاسمًايشير التاريخ العائلي إلى الطفرات الجينية التي قد تنتقل من الآباء إلى الأبناء، والتي قد تزيد من احتمالية الإصابة ببعض أنواع السرطان.

ومع ذلك، فإن وجود تاريخ عائلي لا يعني بالضرورة الإصابة بالمرض، بل يعكس فقط مستوى أعلى من الاستعداد.

ويزداد هذا الخطر نسبيًا إذا كان هناك اثنان أو أكثر من الأقارب من الدرجة الأولى، مثل الوالدين أو الأشقاء، قد أُصيبوا بالسرطان وفي هذه الحالة، يُنصح بمتابعة طبية دقيقة وإجراء فحوصات دورية للكشف المبكر.

نمط الحياة.

العامل الأكثر تأثيرًاعلى الجانب الآخر، تبرز عوامل نمط الحياة باعتبارها الأكثر تأثيرًا في تحديد خطر الإصابة بالسرطان.

والميزة الأهم لهذه العوامل أنها قابلة للتعديل، ما يمنح الأفراد فرصة حقيقية للوقاية.

تشمل أبرز عوامل الخطر المرتبطة بنمط الحياة ما يلي:يُعد السبب الرئيسي لعدد كبير من السرطانات، خاصة سرطان الرئة والفم والحلق.

يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطانات مثل القولون والثدي والبنكرياس.

السمنة وقلة النشاط البدنيتُسهم في اختلال التوازن الهرموني وزيادة الالتهابات في الجسم.

قد يُضعف جهاز المناعة، مما يقلل قدرة الجسم على مقاومة الخلايا غير الطبيعيةكيف يؤثر نمط الحياة على الجينات؟من النقاط المهمة التي يسلط عليها الخبراء الضوء، أن نمط الحياة لا يؤثر فقط بشكل مباشر، بل يمكن أن يُعدل من نشاط الجينات نفسها، من خلال ما يُعرف بـفالعادات غير الصحية قد تُنشط جينات مرتبطة بنمو السرطان، بينما تساعد السلوكيات الصحية على تثبيطها، وهو ما يعكس التفاعل المعقد بين الوراثة والبيئة.

الوقاية ممكنة والقرار بيدكرغم أن الجينات لا يمكن تغييرها، فإن نمط الحياة يمنح الإنسان مساحة واسعة للتحكم في صحته.

ويؤكد الخبراء أن اتباع عادات صحية يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالسرطان، حتى لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي.

ومن أبرز الإجراءات الوقائية:تناول غذاء متوازن غني بالخضراوات والفواكهممارسة النشاط البدني بانتظامإجراء الفحوصات الدورية والكشف المبكرفي حال وجود تاريخ عائلي قوي للإصابة بالسرطان، يُنصح باستشارة الطبيب لوضع خطة متابعة تشمل:تقييم عوامل الخطر الشخصيةفالكشف المبكر يظل أحد أهم العوامل في تحسين فرص العلاج والنجاة.

رغم أهمية التاريخ العائلي، فإنه لا يمثل العامل الحاسم في معظم الحالات فوفقًا للخبراء، يلعب نمط الحياة الدور الأكبر في تحديد خطر الإصابة بالسرطان.

وبينما قد تهيئ الجينات الأرضية، فإن العادات اليومية هي التي تحدد المسار.

وفي هذا السياق، يمكن تلخيص المعادلة ببساطة:الجينات قد تضع الاحتمال، لكن نمط الحياة هو الذي يحدد النتيجة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك