فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

«دبي لرعاية النساء والأطفال» تكثف أدوارها برعاية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر

البيان
البيان منذ شهرين
1

في إطار جهود دولة الإمارات المتواصلة لتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، تواصل المؤسسات المعنية تكثيف أدوارها في رعاية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، وفي مقدمتها النساء والأطفال، عبر تطوير الخدمات وتوسيع ن...

ملخص مرصد
أكدت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال استمرار جهودها لتعزيز حماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، لاسيما النساء والأطفال، من خلال تطوير الخدمات ودعم الضحايا. وقالت غنيمة البحري، مدير إدارة الرعاية والتأهيل، إن الخوف من الوصمة الاجتماعية يمثل عائقاً رئيسياً أمام طلب المساعدة. وأوضحت أن المؤسسة توفر بيئة آمنة وسرية لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني، مع التركيز على إعادة التأهيل وليس العقوبات.
  • مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال تواصل تعزيز حماية النساء والأطفال من العنف والإساءة
  • غنيمة البحري: الخوف من الوصمة الاجتماعية يمنع الضحايا من طلب المساعدة بحسب تصريحها
  • المؤسسة تقدم خدمات سرية تشمل الإيواء والدعم النفسي والقانوني لإعادة تأهيل الضحايا
من: غنيمة البحري (مدير إدارة الرعاية والتأهيل في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال) أين: دبي

في إطار جهود دولة الإمارات المتواصلة لتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، تواصل المؤسسات المعنية تكثيف أدوارها في رعاية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، وفي مقدمتها النساء والأطفال، عبر تطوير الخدمات وتوسيع نطاق الدعم المقدم لهم.

وأكدت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال أنه لا تزال بعض التحديات المجتمعية تعوّق وصول الحالات المتضررة إلى الدعم المناسب، ما يستدعي تعزيز الوعي المجتمعي وبناء الثقة مع الفئات المستهدفة، باعتبارهما عاملين أساسيين في مواجهة العنف والإساءة.

وأوضحت غنيمة البحري، مدير إدارة الرعاية والتأهيل في المؤسسة، أن تردد بعض الضحايا في طلب المساعدة يعد من أبرز التحديات، نتيجة الخوف من الوصمة الاجتماعية أو فقدان الدعم الأسري، مشيرة إلى أن هذا التردد قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع وتأخر الحصول على الحماية اللازمة.

وأضافت أن المؤسسة تعمل على تجاوز هذه التحديات من خلال توفير بيئة آمنة تضمن الخصوصية، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، وبناء جسور الثقة مع الحالات، بما يشجعهم على طلب المساعدة دون خوف.

وأشارت إلى أن المؤسسة تحرص على طمأنة المستفيدين بأن جميع الخدمات المقدمة تتم بسرية تامة، وتركز على الحماية وإعادة التأهيل، وليس اتخاذ إجراءات عقابية، الأمر الذي يسهم في تعزيز الإقبال على طلب الدعم.

وفي السياق ذاته، شددت البحري على أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي كإحدى الركائز الأساسية للحد من ظاهرة العنف، من خلال تنفيذ برامج توعية تستهدف مختلف فئات المجتمع، وتهدف إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة وتعزيز ثقافة الإبلاغ والمسؤولية المشتركة.

كما أوضحت أن المؤسسة تقدم منظومة متكاملة من الخدمات تشمل الإيواء الآمن، والدعم النفسي، والإرشاد الاجتماعي، والمساندة القانونية، بما يضمن تمكين الضحايا ومساعدتهم على استعادة حياتهم بشكل آمن ومستقر.

ودعت جميع من يتعرضون لأي شكل من أشكال العنف أو الإساءة إلى المبادرة بطلب الدعم، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل بداية الطريق نحو الحماية والتعافي، في ظل دعم مجتمعي ومؤسسي متكامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك