قناة الغد - تصاعد الاحتجاجات في مكسيكو سيتي قبل انطلاق كأس العالم 2026 العربي الجديد - صندوق النقد: النفط فوق توقعات إبريل ومضيق هرمز حاسم للأسواق القدس العربي - مسؤول أممي: القيود على وصول المساعدات تعرقل الخدمات الأساسية في غزة وسط أزمة تمويل خانقة الجزيرة نت - بالفيديو.. ثنائية محمدوه تطير باليمن إلى نهائيات كأس آسيا يني شفق العربية - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة القدس العربي - عالمٌ جديدٌ شجاع: اليوم التالي لأوروبا بعد تغيّر المظلّة الأمريكية قناة الغد - وضعه الصحي «غامض».. هل مجتبى خامنئي يمسك بزمام السلطة في إيران؟ الجزيرة نت - ليفربول يفتح صفحة جديدة.. الإسباني إيراولا وريثا لسلوت في أنفيلد العربي الجديد - تركيا تراهن على التمويل الإسلامي لتعزيز موقعها الاقتصادي عالمياً فرانس 24 - قره باغ والانتخابات: النازحون بين التهميش والصراع السياسي في أرمينيا
عامة

هيئات دولية تحذّر: التصعيد في المنطقة خطر على أفريقيا

الاتحاد
الاتحاد منذ شهرين
2

حذر الاتحاد الأفريقي، وبنك التنمية الأفريقي، ووكالات تابعة للأمم المتحدة، في تقرير اليوم السبت، من أن التصعيد في منطقة الشرق الأوسط" يشكل خطرا جسيما" على أفريقيا، حيث يهدد بارتفاع حاد في تكلفة المعيشة...

ملخص مرصد
حذرت هيئات أفريقية ودولية من أن التصعيد في الشرق الأوسط يهدد أفريقيا بارتفاع حاد في تكلفة المعيشة. وأكدت أن الصراع قد يتسبب في أزمة غلاء بسبب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء وتكاليف الشحن. وأوضحت أن استمرار الحرب لأكثر من ستة أشهر قد يخفض نمو الناتج المحلي الإجمالي الأفريقي بنسبة 0.2% في 2026.
  • الشرق الأوسط يمثل 15.8% من واردات أفريقيا و10.9% من صادراتها بحسب التقرير
  • انخفاض قيمة العملات في 29 دولة أفريقية يزيد من تكلفة الدين الخارجي بحسب بيانات بنك التنمية الأفريقي
  • نيجيريا وموزمبيق قد تستفيدان من ارتفاع أسعار المواد الأولية على المدى القصير
من: الاتحاد الأفريقي، بنك التنمية الأفريقي، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا أين: أفريقيا، الشرق الأوسط

حذر الاتحاد الأفريقي، وبنك التنمية الأفريقي، ووكالات تابعة للأمم المتحدة، في تقرير اليوم السبت، من أن التصعيد في منطقة الشرق الأوسط" يشكل خطرا جسيما" على أفريقيا، حيث يهدد بارتفاع حاد في تكلفة المعيشة.

وأشار الاتحاد الأفريقي وبنك التنمية الأفريقي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، في تقرير اليوم السبت، إلى أن الشرق الأوسط يمثل 15,8% من واردات أفريقيا و10,9% من صادراتها.

وأوضح معدو التقرير أن" الصدمة التجارية الناجمة عن الصراع قد تتفاقم سريعا لتتحول أزمة غلاء معيشة في القارة"، وذلك بسبب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء، وزيادة تكاليف الشحن والتأمين، والضغط على أسعار الصرف، وتأثير ذلك على الموازنات الوطنية.

ولا يزال معدل النمو في معظم الدول الأفريقية أبطأ مما كان عليه قبل جائحة كوفيد-19، و" بشكل عام، من المتوقع أن ينخفض نمو الناتج المحلي الإجمالي لأفريقيا بنسبة 0,2 نقطة مئوية في العام 2026 إذا استمرت الحرب لأكثر من ستة أشهر"، بحسب التقرير.

ولفت التقرير إلى أنه" كلما طال أمد النزاع واشتدت اضطرابات إمدادات الطاقة والأسمدة، سيزداد خطر تباطؤ النمو" بشكل ملحوظ في أفريقيا، مع تأثيرات متفاوتة من دولة إلى أخرى.

ونقل التقرير عن بيانات صادرة عن بنك التنمية الأفريقي مؤخرا، أن قيمة العملات في 29 دولة أفريقية انخفضت، ما يزيد من تكلفة خدمة الدين الخارجي، ويرفع أسعار الواردات، ويؤدي إلى استنزاف احتياطيات النقد الأجنبي.

ورأى معدو التقرير أن بعض الدول قد تستفيد على المدى القصير من التصعيد، من خلال ارتفاع أسعار المواد الأولية وبينها على سبيل المثال نيجيريا المنتجة للنفط، أو موزمبيق المنتجة للغاز الطبيعي المسال.

وقد تستفيد دول أخرى من خلال إعادة توجيه التبادلات التجارية، أو تغيير مسار حركة الملاحة البحرية من طريق الإبحار حول أفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح الذي يفيد مثلا موانئ موزمبيق وجنوب إفريقيا وناميبيا وموريشيوس.

إلى ذلك تُرسّخ كينيا مكانتها كمركز لوجستي في شرق أفريقيا.

لكن يتوقع أن تكون هذه المكاسب متفاوتة، وأن لا تُعوّض التداعيات السلبية على التضخم والموازنات والأمن الغذائي في أفريقيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك