روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

هل أنت مع ايران أم ضدها ؟

وكالة عمون الإخبارية
2

من يتابع مجادلات الناشطين عبر وسائل التواصل يشاهد حملات التخوين المتبادل بين من يؤيدون ايران في الحرب الدائرة في الخليج وبين من يتشفون بقصف ايران وتدميرها لاسباب متعددة.الطرف الأول يقول انه يقف مع ا...

ملخص مرصد
يشهد الأردن جدلاً محلياً حول الموقف من الصراع الإقليمي، حيث يتهم مؤيدو إيران بتبني مشروع توسعي، بينما يتهم معارضوها بالخيانة لوقوفهم ضدها. وأكد كاتب المقال أن كلا الطرفين لا يؤثر في مسار الحرب، وأن المزايدات السياسية أضاعت الحوار الوطني، مشدداً على أن الوحدة الوطنية الأردنية غير قابلة للتجزئة.
  • طرفان محليان يتهم أحدهما الآخر بالخيانة بشأن الموقف من إيران
  • كلا الطرفين لا يؤثر في مسار الحرب الإقليمية بحسب الكاتب
  • الكاتب يحذر من المزايدات السياسية التي تهدد الوحدة الوطنية الأردنية
من: مؤيدو ومعارضو إيران في الأردن أين: الأردن

من يتابع مجادلات الناشطين عبر وسائل التواصل يشاهد حملات التخوين المتبادل بين من يؤيدون ايران في الحرب الدائرة في الخليج وبين من يتشفون بقصف ايران وتدميرها لاسباب متعددة.

الطرف الأول يقول انه يقف مع ايران التي تقصف إسرائيل بالصواريخ ليل نهار وانها الوحيدة التي تنتقم لشعب غزة.

الطرف الثاني يقول ان إيران ارتكبت مجازر بحق العرب في سوريا والعراق واليمن وأن مشروعها ( الشيعي الصفوي ) اخطر على الامة العربية من المشروع الصهيوامريكي، وان من يقف مع ايران التي تقصف دول الخليج الشقيقة وطال الاردن منها شرر ايضا انما يخون بلده وشعبه.

ولو سالت احدا في الطرف الاول: هل انت مع المشروع الشيعي التوسعي سيجيبك بلا غاضبة، واذا سألت واحدا من الطرف الثاني هل انت مع تدمير ايران وتفكيكها وانتصار النظام العنصري العقائدي الصهيوني سيجيبك بلا اشد غضباإذن هل انتما مع أمن الاردن ونظامه السياسي وجيشه ووحدته الوطنية فلن تسمع غير كلمة نعم بتصميم قوي.

الملاحظة الاولى المدهشة ان الطرفين يتعاركان محليا وليس لأي منهما تأثير حبة رمل في مسار الحرب.

والملاحظة الثانية دخول حشد من المزاودين السياسيين في الجانبين لغايات شخصية ومصالح جانبية.

وبهذا يضيع مسار الحوار الحقيقي وسط الغوغاء الاعلامية.

والملاحظة الثالثة ان أيا من الجانبين لا يقدم للوطن وأمنه وسلامة شعبه غير الكلام، بل إن مجادلاتهما غير الواعية تلحق ضررا بالوحدة الوطنية.

علينا أن نعي وان نصدق القول أن معظم من يصفقون ويفرحون لسقوط الصواريخ في تل ابيب ليس لانهم يؤيدون النظام الايراني ضد اشقائهم وانما من وجع القلب المستديم في غزة والضفة الغربية والقدس المغلقة مساجدها،وان معظم من يتشفون بالدمار في ايران انما لعدم ثقتهم بتوجهات ومشروعات النظام الايراني العقائدية ومساهمته في خراب سوريا وتهجير ملايين السوريين وقبله العراق وشعب العراق، وهذا واقع افقدنا جميعا الثقة بما تقوله ايران مقابل ما تفعله على أرض الواقع.

نحن نقول أن إيران لو ادركت سابقا انها ستؤكل حين تركت العراق يؤكل لما كان موقف الشعوب والانظمة العربية كما هو الان ولكن حكامها حينئذ ضحوا بروابط العقيدة والجوار مقابل ان يشفى غليلهم من نظام صدام حسين.

علينا ان نتفهم مشاعر من يتمنون مزيدا من الصواريخ فوق رؤوس المحتلين الصهاينة دون تخوينهم واسقاط ثوب الوطنية عنهم وان نتفهم مشاعر الغاضبين من سياسات وافعال النظام الايراني في بلادنا العربية والا نتهمهم بالوقوف في صف اسرائيل.

واننا نعرف انها حرب مصالح سياسية واقتصادية وأن الفخار إذا كسر بعضه بعضا فالرابح هو صاحب الاواني المعدنية الاصلية.

ليعلم الجميع ان شعب الاردن غير قابل للقسمة ولو كان غير ذلك لاخترقت الاطماع الدولة شرقا وغربا، واننا نختلف في الأراء والمواقف السياسية وعند النظام الملكي والجيش والوحدة الوطنية لن تجد رأيا مخالفا وانما صفا واحدا وخندقا واحدا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك