رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

قانون التربية

وكالة عمون الإخبارية
1

الإصلاح التربوي نقطة البدء بالإصلاح! والإصلاح القانوني بداية الإصلاح التربوي؛ ولهذا فإننا بحاجة إلى قانون: أمهل وليس أسرع. وأقصر وليس أطول. وأبصر وليس أحول!في قانون اللجنة الأولمبية ثلاث قيم: الأسرع...

ملخص مرصد
أعربت الحكومة ولجنة التربية البرلمانية عن تسارعها في إعداد قانون التربية، بينما انتقد خبراء ثلاثة القانون لافتقاره إلى رؤية تطويرية. وأكد الخبراء رفضهم للقانون رغم إشادتهم بمشاورات اللجنة، مشيرين إلى أنه نسخة من قوانين سابقة أدت لضعف التعليم. ودعا الكاتب إلى مراجعة جذرية للقانون الحالي، محذرًا من تبعاته على مهنة التعليم.
  • انتقد خبراء قانون التربية الجديد لافتقاره إلى رؤية تطويرية رغم مشاورات اللجنة
  • القانون نسخة من قوانين سابقة (94 و64) أدت لضعف التعليم وتحييد الكفاءات
  • القانون الأطول (28 مادة) والأسرع والأحول حسب رأي الناقد، دون تطوير مهننة التعليم
من: الحكومة، لجنة التربية البرلمانية، ثلاثة خبراء

الإصلاح التربوي نقطة البدء بالإصلاح! والإصلاح القانوني بداية الإصلاح التربوي؛ ولهذا فإننا بحاجة إلى قانون: أمهل وليس أسرع.

وأقصر وليس أطول.

وأبصر وليس أحول!في قانون اللجنة الأولمبية ثلاث قيم: الأسرع، الأعلى، الأقوى!قد نحتاج في التربية إلى قيمتي الأعلى، والأقوى، ولكننا لا نحتاج إلى قيمة الأسرع كما فعلت الحكومة! !أعدّت الحكومة القانون ضمن قيمة الأسرع! وقرأت لجنة التربية في البرلمان القانون ضمن قيمة الأسرع، وإن تظاهرت بإجراء مشاورات على طريقة: شاوِروهم، وخالِفوهم! لكن ما أدهشني هو أن ثلاثة مستشارين قدموا رأيًا واضحًا في رفض القانون أمام اللجنة البرلمانية، وقدموا إشادة هائلة بمشاورات اللجنة معهم في أول حديث صحفي لهم!هذا يجعلني أقول: كل الناس على دين حكوماتهم! الحكومة والبرلمان والخبراء كالبنيان المرصوص! !!هل هذا كافٍ لنقول مع سعد زغلول: مفيش فايدة! !الحكومة فهمنا! اللجنة البرلمانية فهمنا! لكن ماذا يريد الخبراء؟ ؟هل ينشدون تدويرًا حكوميّا؟أرجو أن يكوّن هناك خطأ ما في الخبر! !- لأنه نسخة من قانوني ٩٤، ٦٤وبكل منطلقاته الفلسفية، والاجتماعية، والفكرية، والسياسية، والدينية، والتربوية.

- ولأن هذه القوانين أدت بنا إلى:تبخّر القيادات، ضعف التعليم، تحييد الكفاءات، هروب المناهج خوفًا من الفلسفة التي عششت في وزارة التربية، وقوانينها.

- تلك القوانين المدورة أدت إلى ضعف التعليم، وتكاسل المعلمين، وضياع المهارات الأساسية في القراءة، والكتابة.

- تلك القوانين انحازت للماضي، ولم تنظر للمستقبل، ومتغيراته.

- تلك القوانين لم تقدم شيئًا لمهنة التعليم.

- تلك القوانين احتفظت بالتلقين، والحفظ!- تلك القوانين خرّبت التعليم لصالح التوجيهي، علمًا بأن القانون الجديد قزّم التوجيهي؛ ليكون منظمًا للقبول الجامعي فالتعليم موظف عند التوجيهي، والتوجيهي موظف عند الجامعة!- وأخبرًا، ليس في هذا القانون ما يشير إلى نية تطوير التعليم.

هو الأطول؛ لأنه يحتوي على ٢٨ مادة معظمها لا صلة لها بالتطوير أو التعليم، معظمها بلاغة إنشائية لاسترضاء بعض ذوي سلطة!الأسرع؛ لأنه يلهث وراء قطبة خفية لا أدري ما هي!والأحول؛ لأنه نظر للماضي، وحرف عينه عن قضايا مهننة التعليم!ما الذي فعله القانون لمهنة التعليم وللمعلمين؟ أين رؤية التعليم؟ أين تنظيم المعلمين؟ أين مناهج التفكير؟ أين ردم الفجوات بين المدارس؟أين نموذج الطالب؟ المعلم؟ حرية الفرد؟ الإبداع؟ الشك؟ التفكير؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك