العربي الجديد - مجلس الشيوخ يمنح ترامب انتصاراً: 70 مليار دولار لإنفاذ قوانين الهجرة التلفزيون العربي - الفيضانات الأعنف منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا؟ قناة الغد - سباق الدبلوماسية والرماد.. هل تقترب واشنطن وطهران من تسوية نووية؟ القدس العربي - احتجاجات عارمة في ألبانيا ضد مشروع عقاري فخم على صلة بصهر ترامب- (فيديو وصور) العربي الجديد - تشكيلة الدوري السعودي المونديالية.. من رونالدو إلى بونو التلفزيون العربي - بعد إصابة أربعة أشخاص.. دب "شديد الذكاء" يراوغ السلطات في اليابان DW عربية - دعوة لكبح جماح الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن سيطرة صانعه العربي الجديد - الحصص الغذائية تتحول إلى بديل للعملة في جنوب السودان التلفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي
عامة

نظرة على تأثير ارتفاع أسعار النفط في الاقتصاد العالمي

البلاد
البلاد منذ شهرين
6

تمتلك دول مجموعة السبع مجتمعة مئات الملايين من البراميل من النفط في احتياطياتها الاستراتيجية، بينما تحتفظ الولايات المتحدة وحدها بحوالي 370 مليون برميل في احتياطيها الاستراتيجي النفطي حتى العام 2026. ...

ملخص مرصد
أظهرت بيانات أن دول مجموعة السبع تحتفظ باحتياطيات نفطية ضخمة تصل إلى 370 مليون برميل للولايات المتحدة وحدها، بهدف استقرار الأسواق في الأزمات. وأدى الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط فوق 120 دولاراً للبرميل، ما عزز الدولار كملاذ آمن. كما استفادت روسيا من ارتفاع أسعار الغاز لزيادة إيراداتها، في حين عانت أوروبا من ضعف عملاتها وارتفاع التضخم.
  • دول مجموعة السبع تمتلك مئات الملايين من براميل النفط في احتياطياتها الاستراتيجية
  • ارتفاع أسعار النفط إلى 120 دولاراً للبرميل عزز قوة الدولار كملاذ آمن
  • روسيا استفادت من ارتفاع أسعار الغاز لزيادة إيرادات التصدير وتعزيز ميزانيتها
من: دول مجموعة السبع، روسيا، أوروبا، الولايات المتحدة أين: العالم، الشرق الأوسط، أوروبا، روسيا

تمتلك دول مجموعة السبع مجتمعة مئات الملايين من البراميل من النفط في احتياطياتها الاستراتيجية، بينما تحتفظ الولايات المتحدة وحدها بحوالي 370 مليون برميل في احتياطيها الاستراتيجي النفطي حتى العام 2026.

أعضاء مجموعة السبع الآخرون - بما في ذلك اليابان وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة وكندا - لديهم احتياطيات كبيرة، غالبا ما تتراوح بين عشرات إلى أكثر من مئة مليون برميل لكل منهم.

تسليط الضوء على هذه الاحتياطيات يبرز دورها في توفير حاجز ضد اضطرابات الإمدادات واستقرار الأسواق العالمية أثناء الأزمات.

عادة ما تصمم احتياطيات النفط في مجموعة السبع لتوفير حاجز لا يقل عن 90 يوما من صافي واردات النفط، وفقا لإرشادات وكالة الطاقة الدولية (IEA).

وتسمح هذه الفترة للدول الأعضاء بتحمل اضطرابات كبيرة في الإمدادات وتنسيق استجابات السوق أو تأمين إمدادات بديلة أثناء الأزمات.

وتهدد الحرب على إيران بأن تكون الضربة القاضية لأوروبا، التي تعاني بالفعل من ثقل اعتمادها على الطاقة وهشاشتها الاقتصادية.

هذا الاعتماد على الواردات، خصوصا من الشرق الأوسط، أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة، وزاد من التضخم وزعزع استقرار الأسواق المالية.

وهذا الوضع يترك الاقتصادات الأوروبية مكشوفة ويزيد من التحديات التي يواجهها صانعو السياسات في الحفاظ على الاستقرار وسط تزايد حالة عدم اليقين.

عندما ترتفع أسعار النفط، يميل الدولار إلى الاستفادة لأسباب عدة.

الولايات المتحدة مصدر صافي للطاقة، لذا فإن ارتفاع أسعار النفط يمكن أن يزيد من إيرادات تصدير الطاقة، ويدعم الدولار.

ويمكن لهذه الديناميكية أن تطمئن صانعي السياسات والمستثمرين بشأن صمود الدولار وسط صدمات الطاقة.

وعلى النقيض من ذلك، تواجه مناطق مثل أوروبا وآسيا، التي تعتمد بشكل كبير على الطاقة المستوردة، آثارا اقتصادية سلبية من ارتفاع أسعار النفط.

غالبا ما تضعف عملاتهم مع تدهور أرصدة التجارة وارتفاع التضخم؛ ما يجعل الدولار أكثر جاذبية بالمقارنة.

ونتيجة لذلك، يعزز وضع الدولار كملاذ آمن ودوره في أسواق الطاقة العالمية قوته خلال ارتفاعات أسعار النفط.

ارتفعت قيمة الدولار وسط مخاوف من أن الحرب في الشرق الأوسط قد تعطل إمدادات الطاقة بشكل كبير وتلحق ضررا بالنمو العالمي.

وعلى الرغم من الارتفاع القوي، قلص الدولار بعض مكاسبه في فترة بعد ظهر آسيوية بعد تقرير صحيفة فاينانشال تايمز الذي أفاد بأن مجموعة السبع تفكر في إطلاق النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية.

أدى هذا التقرير إلى تراجع طفيف في أسعار النفط، التي كانت تقترب من 120 دولارا للبرميل.

وتستورد أوروبا الغاز الطبيعي من مجموعة من الدول، مع إمدادات كبيرة تأتي من روسيا والنرويج والجزائر وقطر.

وفي السنوات الأخيرة، زادت أوروبا أيضا من وارداتها للغاز الطبيعي المسال (LNG) من الولايات المتحدة ومنتجين عالميين آخرين؛ لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على أي مورد واحد.

ويتم توصيل هذه الواردات عبر خطوط الأنابيب ومحطات الغاز الطبيعي المسال عبر القارة؛ ما يضمن تدفقا مستمرا للغاز للاستهلاك المحلي والصناعي.

وتستفيد روسيا بشكل كبير من ارتفاع أسعار الغاز؛ نظرا لموقعها كواحدة من أكبر مصدري الغاز الطبيعي في العالم.

وارتفاع الأسعار يترجم مباشرة إلى زيادة إيرادات التصدير؛ ما يعزز ميزانية الحكومة الروسية ويقوي رصيد الحساب الجاري.

ويوفر هذا الربح المالي لروسيا مزيدا من الصمود الاقتصادي؛ ما يسمح لها بتمويل البرامج العامة أو الاستثمار في قطاعات استراتيجية حتى وسط التوترات الجيوسياسية أو العقوبات.

بالإضافة إلى ذلك، ومع استمرار اعتماد أوروبا وآسيا بشكل كبير على الطاقة المستوردة، يمكن لروسيا الاستفادة من دورها كمورد رئيس للتفاوض على عقود أكثر ملاءمة أو تعزيز نفوذها في أسواق الطاقة العالمية.

كما تعزز أسعار الغاز المرتفعة قوة روسيا في التفاوض؛ ما يجعل مواردها الطبيعية أكثر أهمية لأمن الطاقة في المناطق المستوردة.

كما تعرضت العملات الرئيسة لضغوط كبيرة مقابل قوة الدولار، حيث انخفض اليورو والجنيه الإسترليني بنسبة 0.

6 % و0.

7 % على التوالي.

وفي الوقت نفسه، استمر الين الياباني في الانخفاض، ليصل إلى ما يقارب 159 ين للدولار.

كما ضعف الدولار الأسترالي والفرنك السويسري، اللذان كانا يعتبران تقليديا عملات ملاذ آمن.

وتجد الولايات المتحدة، بصفتها مصدرا صافيا للطاقة، دعما استثنائيا لعملتها، على عكس أوروبا التي تعتمد بشكل كبير على الواردات وتواجه صدمة اقتصادية مباشرة.

وسيتضاعف الضرر الاقتصادي كلما طال استمرار الصراع، مع تأثير دومينو قد يؤدي إلى عواقب كارثية إذا استمر الوضع في الأسابيع القادمة.

وستضطر جميع دول الخليج إلى وقف صادراتها خلال أسابيع؛ ما قد يرفع أسعار النفط إلى 150 دولارا للبرميل.

المعضلة التي تواجه البنوك المركزية والتضخم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك