وكالة سبوتنيك - أمين عام "حزب الله": لم نتعهد بعدم الرد على الاعتداءات والمقاومة مستمرة ما دام "الاحتلال" قائما قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة يخضعون لجلسات علاج نفسية لكسر حاجز الخوف جراء الحرب على غزة رويترز العربية - بورصات الخليج تغلق متباينة وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين أمريكا وإيران روسيا اليوم - إعلام إسرائيلي: سقوط مسيرة في الجليل الغربي بعد دقائق من مغادرة نتنياهو الموقع وكالة الأناضول - الإسباني كارليس مارتينيز مدربا جديدا لباير ليفركوزن الألماني قناة القاهرة الإخبارية - الجنوب اللبناني تحت القصف الإسرائيلي.. وقرار جديد من ترامب لإنهاء الحرب القدس العربي - باحث وعضو سابق في الكنيست: إسرائيل تسير بـطريق نهايته كارثية لرهانها على القوة فقط رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم
عامة

ربع مليون مفقود عبر العالم.. “الصليب الأحمر” يحذر من تفاقم الإخفاء القسري ويدعو لحماية الضحايا

العمق المغربي
العمق المغربي منذ شهرين
3

كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تقرير حديث عن تفاصيل التزامات الجماعات المسلحة من غير الدول بموجب القانون الدولي الإنساني تجاه الأشخاص المفقودين والمشتتين والموتى، حيث يقدم التقرير أمثلة وممارسات...

ملخص مرصد
حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من ارتفاع مقلق في أعداد المفقودين عبر النزاعات المسلحة، حيث سجلت 56 ألف حالة جديدة في 2024، ليرتفع الإجمالي إلى 255 ألف حالة. ودعت المنظمة أطراف النزاعات إلى احترام القواعد الدولية لمنع الإخفاء القسري وتوضيح مصير المفقودين، مشددة على حظر هذه الممارسة باعتبارها جريمة حرب محتملة.
  • سجلت 56 ألف حالة مفقودة جديدة في 2024 بحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر
  • إجمالي المفقودين بلغ 255 ألف حالة بنهاية 2024
  • دعت اللجنة أطراف النزاعات لمنع الإخفاء القسري وتوضيح مصير المفقودين
من: اللجنة الدولية للصليب الأحمر أين: عالمياً

كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تقرير حديث عن تفاصيل التزامات الجماعات المسلحة من غير الدول بموجب القانون الدولي الإنساني تجاه الأشخاص المفقودين والمشتتين والموتى، حيث يقدم التقرير أمثلة وممارسات عملية حول كيفية تطبيق هذه القواعد في ظل وجود حوالي مائة وثلاثين جماعة مسلحة تنخرط حاليا في نزاعات مسلحة مختلفة حول العالم تسفر عن تداعيات مدمرة على السكان المدنيين.

وأوضحت المنظمة الدولية في تقريها الذي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه أن أعداد المفقودين مستمرة في الارتفاع بشكل مقلق نتيجة النزاعات المعاصرة، إذ سجلت خلال سنة 2024 لوحدها أكثر من ستة وخمسين ألف حالة جديدة للمفقودين، وهي أعلى زيادة سنوية تسجل منذ عقدين، مما يرفع العدد الإجمالي للحالات التي تتابعها المنظمة بنشاط إلى ما يقارب مائتين وخمسة وخمسين ألف حالة، مبرزة أن التقرير يسعى لتوجيه أطراف النزاعات غير الدولية لاتخاذ خطوات ملموسة لمنع فقدان الأشخاص وتوضيح مصيرهم.

وأضافت الوثيقة ذاتها أن أطراف النزاع ملزمة باحترام الحياة العائلية قدر الإمكان ومنع تشتت الأسر، مع ضرورة اتخاذ كافة التدابير الممكنة للبحث عن الأشخاص المصرح بفقدانهم وتزويد عائلاتهم بأي معلومات متاحة عن مصيرهم وأماكن تواجدهم، مشددة على أن ممارسة الإخفاء القسري محظورة تماما بموجب القانون الدولي وتعتبر جريمة حرب قد ترقى إلى مصاف الجرائم ضد الإنسانية وتستوجب المساءلة الجنائية.

وأكد التقرير الإنساني على إلزامية تسجيل البيانات الشخصية للمحتجزين بدقة وإبقائهم على تواصل مع العالم الخارجي، حيث ينبغي السماح لهم بمراسلة عائلاتهم وتلقي الزيارات خاصة من الأقارب المباشرين، مبينا أن الفشل في تدوين بيانات المحتجزين أو احتجازهم بشكل سري يجعل من شبه المستحيل العثور عليهم أو إبقائهم على اتصال بذويهم، مما يعمق معاناة الأسر التي تظل في حالة عدم يقين بشأن بقاء أبنائها على قيد الحياة أو وفاتهم.

وتابعت اللجنة الدولية استعراض القواعد الملزمة بالتركيز على التعامل مع الموتى، حيث ألزمت الجماعات المسلحة بالبحث عن الجثامين وجمعها وإخلائها دون تمييز مجحف كلما سمحت الظروف بذلك، مع حظر تشويه الجثث أو سلبها، والحرص على التخلص من الرفات بطريقة تحترم كرامة الميت، وتوثيق كافة المعلومات المتاحة قبل الدفن لتسهيل التعرف على الهويات مستقبلا، مع وضع علامات واضحة على مواقع القبور وصيانتها بشكل لائق.

وأشارت الوثيقة الصادرة عن الصليب الأحمر إلى حق المنظمات الإنسانية المحايدة في عرض خدماتها للقيام بالعمل الإنساني المتعلق بالمفقودين والموتى وتسهيل تبادل المعلومات من خلال العمل كوسيط محايد، موصية في الوقت ذاته بضرورة إدراج مسألة البحث عن المفقودين والموتى ضمن مفاوضات واتفاقيات الهدنة ووقف إطلاق النار والسلام، إلى جانب تأسيس آليات موحدة لجمع وتخزين المعلومات وتعيين جهات اتصال مخصصة لاستقبال استفسارات العائلات، باعتبار ذلك خطوة أساسية لبناء الثقة وتخفيف المعاناة للمتضررين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك