العربية نت - "صَدّة فظيعة" من خاميس لابنة رئيس كولومبيا تشعل الغضب الجزيرة نت - الحقيقة التي لا يخبروك بها.. لماذا تقلص أوبر ومايكروسوفت استخدام الذكاء الاصطناعي؟ التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية لا تتوقّف.. بري: اتفاق وقف النار "هجين ومُفخّخ" العربي الجديد - اللوفر يحتضن معرضاً لعجائب الفنون الإسلامية الزخرفية إيلاف - صفعة تشريعية لرشيدة طليب.. الكونغرس يرفض تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في لبنان يني شفق العربية - الصين ترفض رسوما جمركية أمريكية بذريعة العمل القسري وكالة الأناضول - خلقتها إسرائيل.. أزمة قطع الغيار والوقود تفرمل قطاع النقل بغزة القدس العربي - مسؤول روسي: لا توجد دولة قادرة بمفردها على تعويض إمدادات نفط الشرق الأوسط سكاي نيوز عربية - بري: أوافق على انسحاب "حزب الله وإسرائيل" من جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - رسالة من الرئيس الأوكراني لبوتين.. وترمب يصف كوبا بالدولة الفاشلة
عامة

بدأت الإبحار من فرنسا.. ماذا نعرف عن "مهمة ربيع 2026" لكسر حصار غزة؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

انطلقت من مدينة مرسيليا الفرنسية طليعة" مهمة ربيع 2026″، معلنة تدشين أكبر تحرك بحري مدني لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ نحو عقدين، وفقا للجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، العضو المؤسس في تحالف أس...

ملخص مرصد
انطلقت أولى سفن مهمة "ربيع 2026" لكسر حصار غزة من ميناء لاستاك بمرسيليا الفرنسية، بمشاركة 20 قاربا من فرنسا وانضمام عشرات أخرى من إيطاليا وتركيا وإسبانيا. تأتي المهمة في ظل تنسيق عالمي بين ائتلافات كسر الحصار، بهدف الوصول إلى غزة في الربيع المقبل حاملين مساعدات إنسانية وطبية ومواد إعادة بناء. وتواجه المهمة سيناريوهات إسرائيلية محتملة تتراوح بين الهجوم أو التعطيل اللوجستي، بحسب تجارب سابقة.
  • انطلقت أولى سفن المهمة من ميناء لاستاك بمرسيليا يوم السبت 4 أبريل/نيسان 2024
  • تتوقع المشاركة 100 سفينة من ائتلافات عالمية أبرزها أسطول الحرية والصمود العالمي
  • تهدف المهمة إلى كسر حصار غزة منذ 20 عاما عبر نقل مساعدات إنسانية وطبية ومواد بناء
من: ائتلاف أسطول الحرية، أسطول الصمود العالمي، حملة ألف مادلين إلى غزة، ائتلاف الصمود والحرية التركي أين: مرسيليا (فرنسا)، البحر المتوسط، غزة

انطلقت من مدينة مرسيليا الفرنسية طليعة" مهمة ربيع 2026″، معلنة تدشين أكبر تحرك بحري مدني لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ نحو عقدين، وفقا للجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، العضو المؤسس في تحالف أسطول الحرية.

وتأتي هذه الخطوة في ظل توافق بين كبرى القوى التضامنية العالمية، التي قررت نقل الحراك بشأن غزة من دائرة التصريحات السياسية إلى المواجهة الميدانية فوق مياه المتوسط.

بدأت الرحلة بإبحار 20 قاربا السبت 4 أبريل/نيسان من ميناء" لاستاك" في مرسيليا، لكنّ هذه القوارب ليست سوى" رأس الحربة" وفق ما يقول المنظمون، إذ يتوقع أن يلتحق بها عشرات السفن الأخرى من موانئ إيطالية وتركية وإسبانية، لتشكل أسطولا تاريخيا يقترب من 100 سفينة وفقا لبيانات الائتلافات المشاركة.

وبحسب الخطط المعلنة، من المتوقع أن تكتمل الحشود في نقطة الالتقاء الدولية بالبحر المتوسط خلال الأسابيع القادمة، على أن يبدأ الاقتراب من مياه غزة الإقليمية في ذروة فصل الربيع الحالي.

وينضوي تحت مهمة الربيع 2026 عدد من الائتلافات العالمية أبرزها ائتلاف أسطول الحرية الذي يضم عددا كبيرا من المؤسسات حول العالم وله باع ممتد لنحو عقد ونصف في تسيير سفن كسر الحصار مثل" مافي مرمرة" و" مادلين" و" حنظلة"، إضافة إلى أسطول الصمود العالمي وهو ائتلاف حديث السن لكنه شكّل علامة مهمة بعد تسييره لواحد من أكبر الأساطيل البحرية العام الماضي.

وبالإضافة إلى ذلك، تشارك حملة" ألف مادلين إلى غزة" والتي قالت إنها جمعت 500 ألف يورو لشراء القوارب التي انطلقت من مرسيليا، كما ينضم للمهمة ائتلاف الصمود والحرية التركي الذي يجمع المؤسسات التركية الناشطة في مهمات كسر الحصار عن القطاع.

ومن المقرر أن تحمل السفن المشاركة شخصيات سياسية وبرلمانية كما يجري التركيز على القطاع الصحي لا سيما الأطباء والممرضين بغرض ترميم المشاكل في هذا الحقل، كما يشارك حقوقيون، وفنانون، بالإضافة إلى مئات الناشطين من مختلف الجنسيات.

ويكتسب هذا الأسطول أهمية استثنائية -وفق ما يقول المنظمون- وذلك لعدة أسباب من بينها:التوقيت الحرج: إذ تأتي في عام 2026، بعد سنوات من حرب طاحنة خلفت دمارا غير مسبوق وحالة نزوح مليونية، وفي ظل سياسة تجويع ممنهجة جعلت كسر الحصار مسألة حياة أو موت.

التكامل اللوجستي: فلا تحمل السفن أغذية فحسب، بل تحمل بذورا زراعية ومعدات لإعادة بناء قوارب الصيادين التي دمرها الاحتلال، في محاولة لترميم سبل العيش الذاتية لأهل غزة.

التنسيق العالمي: فلأول مرة تتوحد جميع المبادرات البحرية (فرنسا، تركيا، بريطانيا، وغيرها) تحت قيادة عملياتية واحدة لضمان استمرارية الزخم البحري.

كيف ستتعامل إسرائيل مع الأسطول؟وعن الكيفية المتوقعة لتعامل الاحتلال الإسرائيلي مع الأسطول، تشير التجارب المختلفة إلى عدد من السيناريوهات:السيناريو الأول هو الهجوم الدموي: كما جرى في سفينة مافي مرمرة عام 2010 والذي أدى لمقتل 10 ناشطين أتراك وإصابة 60 آخرين، وتضع ظروف الحرب وتسلّم زمام الأمور لدى الاحتلال من قبل قادة مطلوبين بتهم الإبادة هذا السيناريو كخيار مطروح.

السيناريو الثاني هو القرصنة والاعتقال: وهو ما تكرر في أسطول الصمود وسفن مادلين وحنظلة، حيث يتم حصار السفن ومداهمتها واعتقال من فيها وسحبها للأراضي المحتلة.

السيناريو الثالث هو التعطيل اللوجستي والقصف: كما حدث في سفينة الضمير وسفن أسطول الصمود في تونس عبر إرسال طائرات مسيرة لتخريب السفن قبيل إبحارها.

وإلى جانب الرسالة السياسية، تحمل السفن على متنها مستلزمات طبية طارئة، ومساعدات إنسانية، ومواد بناء أولية، والتركيز الأكبر ينصب على" إعادة الحياة للمدنيين" عبر تزويدهم بالأدوات اللازمة لمواجهة آثار الإبادة.

وفي حديثها للجزيرة نت، قالت هويدة عراف، عضو اللجنة التوجيهية في أسطول الحرية، إنه في ظل قيام الحكومات بتغذية الإبادة الجماعية وفشلها في الوفاء بالتزاماتها القانونية والأخلاقية، ينهض أفراد المجتمع المدني العالمي معا بأعداد متزايدة لكسر الصمت ورفض التطبيع مع الإبادة الحصار.

وأشارت إلى أن هذا الأسطول هو فعل جماعي على نطاق عالمي واسع يوحّد نشطاء، وخبراء قانونيين، وبرلمانيين، وأطباء، ومهندسين، وفنانين، وصحفيين، وأصحاب ضمير من مختلف أنحاء العالم.

وتُعد أساطيل" كسر الحصار" من أبرز أشكال التضامن الدولي مع الفلسطينيين في قطاع غزة الذي يخضع لحصار إسرائيلي منذ نحو 20 عاما، أدى إلى تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية ونقص في الخدمات وارتفاع معدلات الفقر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك