العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

ليس مجرد زينة.. لماذا يكحل المصريون عيونهم في سبت النور؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

بينما تقرع الكنائس أجراسها إيذاناً بانتهاء أيام الآلام، تستيقظ في البيوت المصرية ذاكرة شعبية عمرها مئات السنين، وهنا لا يقتصر" سبت النور" على الشق الديني والطقسي في كنيسة القيامة فحسب، بل يمتد ليصبح" ...

ملخص مرصد
يحتفل المصريون في سبت النور بطقس شعبي قديم يعرف بـ'سبت الكحل'، حيث يتكحلون بالعينين اعتقاداً بمنحها قوة البصر والبصيرة طوال العام وحمايتها من الأمراض. ترتبط هذه العادة بالمعتقدات الفلكلورية والمسيحية، كما تتداخل مع طقوس شم النسيم في بعض المناطق. يمارس الكحل في هذا اليوم نوع خاص من المواد، مثل الإثمد أو مخلوط بخور الكنائس بزيت الزيتون.
  • طقس 'سبت الكحل' مرتبط بمعتقدات شعبية granting قوة البصر والبصيرة
  • استخدام مواد خاصة مثل الإثمد أو مخلوط بخور الكنائس وزيت الزيتون
  • طقس اجتماعي يتجاوز الأديان، حيث يتبادل الجيران 'المراود' في الأحياء الشعبية
من: المصريون (أقباط ومسلمون في بعض المناطق) أين: مصر (مناطق ريفية وحضرية)

بينما تقرع الكنائس أجراسها إيذاناً بانتهاء أيام الآلام، تستيقظ في البيوت المصرية ذاكرة شعبية عمرها مئات السنين، وهنا لا يقتصر" سبت النور" على الشق الديني والطقسي في كنيسة القيامة فحسب، بل يمتد ليصبح" عيداً للبصيرة" في الموروث الشعبي، فيما يعرف بـ" سبت الكحل".

ارتبط سبت النور عند المصريين (أقباطاً ومسلمين في بعض المناطق الريفية) بعادة" تكحيل العينين"، وتعود جذور هذه العادة إلى معتقد فلكلوري يقول إن تكحيل العين في هذا اليوم يمنحها" قوة البصر والبصيرة" طوال العام، ويحميها من الرمد والأمراض.

ويعتقد تاريخياً أن هذه العادة استلهمت من فكرة" الاستنارة"؟ فكما انبلج النور من القبر ليضيء العالم، يضع المؤمنون الكحل في عيونهم تيمناً بأن تتفتح أعينهم على" النور الحقيقي" والجمال، وهي عادة مصرية قديمة تداخلت مع المعتقد المسيحي لتنتج طقساً فريداً.

قديماً، كانت الأمهات والجدات يجهزن" المكحلة" منذ الصباح الباكر، ويستخدم في هذا اليوم نوع خاص من الكحل (غالباً ما يكون كحل" الإثمد" أو الكحل الذي يحرق فيه نوى الزيتون أو بخور الكنائس) ففي بعض القرى، كان البعض يأخذ" هباب" البخور المتصاعد من شعلة" النور المقدس" أو الشموع ويخلطه بزيت الزيتون لتكحيل الأطفال، ظناً منهم ببركته الخاصة.

و في مزيج مدهش بين" سبت النور" و" شم النسيم"، كان البعض يمرر بصلة خضراء على العين قبل تكحيلها، كنوع من التطهير الشعبي للعين قبل تجميلها بالكحل.

سبت النور في الأمثال والموروثلم يغب هذا اليوم عن لسان المصريين، فدخل في أمثالهم، ففي المناطق الشعبية، كان ينظر لهذا اليوم على أنه يوم" جلاء الهم"، حيث تغسل القلوب وتزين العيون استعداداً لبهجة العيد.

وتربط الذاكرة بين" النور" الذي ظهر في القدس وبين" النور" الذي يجب أن يملأ البيت المصري مع بداية فصل الربيع.

ما يميز" سبت الكحل" في التراث المصري هو طابعه الاجتماعي، فقديماً لم يكن الكحل حكراً على المسيحيين فقط، بل كانت الجارات يتبادلن" المراود" (أداة وضع الكحل) في الأحياء الشعبية، لتصبح العين المكحلة رمزاً للفرح المشترك الذي يسبق شم النسيم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك