أبرزت الأبعاد السياسية والإستراتيجية لزيارة ميلوني.
وسائل إعلام إيطالية: ضمان أمن الملاحة وتعزيز التعاون بين الدوحة وروما- الإعلام الإيطالي يولي اهتماما بالغا بنتائج لقاء الأمير وميلوني- إل سولي 24 أوري: بحث تأسيس إطار لأمن إقليمي مستدام- إيطاليا مستعدة للمساهمة في تأهيل البنية التحتية للطاقة في قطر- وكالة الأنباء الإيطالية: تقييم فرص خفض التصعيد- ميلوني تشكر الدوحة على إجلاء الإيطاليين العالقين- «نوفا نيوز»: قطر تقدر الموقف الإيطالي الداعم لهاأولت وسائل الإعلام الإيطالية اهتمامًا بالغًا بنتائج لقاء حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، مع دولة السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية.
وقد غطت وسائل الإعلام بشكل واسع تفاصيل اللقاء مسلطة الضوء على الأبعاد السياسية والاقتصادية والاستراتيجية للزيارة.
وركزت التغطية على محاور التعاون الثنائي، وحماية أمن الطاقة، فضلاً عن تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع الحلفاء الإقليميين، وأبرزت الرسائل السياسية والاقتصادية التي حملتها زيارة ميلوني إلى دولة قطر، في ظل التوترات الإقليمية والأحداث الأخيرة في المنطقة.
وقالت صحيفة «إل سولي 24 أوري» إن رئيسة الوزراء الإيطالية وحضرة صاحب السمو ناقشا الجهود الدبلوماسية الجارية للخروج من الأزمة، وضمان إطار أمني إقليمي مستدام.
كما تطرق اللقاء إلى قضايا الطاقة، في ضوء العلاقات الراسخة بين إيطاليا وقطر في هذا المجال، وبحثا الإجراءات الممكنة للتخفيف من تداعيات الحرب في المنطقة.
وفي هذا الإطار، أكدت ميلوني استعداد إيطاليا للمساهمة في إعادة تأهيل البنية التحتية للطاقة في قطر، والتي تُعد أساسية للأمن الطاقي على المستوى العالمي.
كما تم التأكيد على مدى ضرورة ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، وتأمين إمدادات الطاقة، وتقليل تأثير الأزمة على الشركات والمواطنين.
واتفق الطرفان كذلك على أهمية ضمان حرية الملاحة في أقرب وقت ممكن.
وتم الاتفاق على العمل المشترك لتعزيز التعاون والاستثمارات المشتركة لا سيما في المجالات الاستراتيجية مثل الدفاع، والبنية التحتية الحيوية، والأمن الغذائي.
من جهة أخرى، أوضحت وكالة الأنباء الإيطالية أن أهداف الزيارة متعددة، فمن جهة تسعى رئيسة الوزراء الإيطالية إلى إظهار قرب إيطاليا من ثلاثة أطراف رئيسية في المنطقة تواجه اليوم تداعيات مباشرة للحرب الجديدة في الخليج.
ومن جهة أخرى، تهدف إلى تقييم الفرص المتاحة ميدانيًا لخفض التصعيد وبدء مسار تفاوضي يمكن أن يؤدي، على الأقل، إلى وقف إطلاق النار.
وفي موازاة ذلك، تسعى روما إلى إبقاء جميع قنوات الاتصال مفتوحة، بما في ذلك مع طهران، انطلاقًا من قناعة بأن أي حل دبلوماسي لن ينجح دون حوار يشمل إيران أيضًا.
وأضافت الوكالة أنه إلى جانب البعد السياسي والاستراتيجي، هناك مصلحة إيطالية ملموسة، تتمثل في تأمين إمدادات الطاقة وضمان استمرارية الوجود الاقتصادي الإيطالي في المنطقة.
ففي ظل أجواء من التوترات العسكرية، وتقلبات الأسواق، والمخاوف بشأن الملاحة البحرية، تسعى الحكومة الإيطالية إلى تجنب التداعيات السلبية على سلاسل الإنتاج.
وفي الوقت نفسه، تهدف روما إلى طمأنة شركاء الخليج بشأن متانة الالتزام الإيطالي، بدءًا من استثمارات كبرى الشركات مثل «إيني».
كما بيّن التقرير أن ميلوني شكرت دولة قطر على الدعم الذي قدمته في إجلاء عدد كبير من المواطنين الإيطاليين العالقين والسياح.
وفي الوقت نفسه، أرادت من خلال زيارتها التأكيد على مساندة إيطاليا لقطر بعد الهجمات الإيرانية.
وأشار التقرير إلى أن زيارة رئيسة الوزراء تكتسب بُعدًا يتجاوز الإطار الثنائي؛ ففي هذا الوقت تسعى روما إلى ترسيخ صورتها كشريك موثوق، قادر على الجمع بين التضامن السياسي والمبادرة الدبلوماسية والواقعية الاقتصادية، وذلك عبر ثلاثة مستويات مترابطة: إدارة الأزمة، وحماية أمن الطاقة، والدفاع عن الحضور الاستراتيجي الإيطالي في المنطقة.
أما موقع «نوفا نيوز» فقد أشار إلى تقدير دولة قطر لموقف الجمهورية الإيطالية الداعم والمساند، مؤكدًا تطابق وجهات النظر بين الجانبين القطري والإيطالي بشأن ضرورة العمل على خفض التصعيد.
وأبرز الموقع أهمية إعطاء الأولوية للحوار السياسي والمسار الدبلوماسي كسبيل أمثل لاحتواء الأزمة الحالية في الشرق الأوسط، والتخفيف من تداعياتها على قطاع الطاقة وسلاسل الإمداد، فضلاً عن المحافظة على أمن الطاقة في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك