قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

لماذا تتجه صناديق الاستثمار بقوة نحو الأسهم الخاصة؟

البلاد
البلاد منذ شهرين
2

بينما تستعد" سبيس إكس" لطرح قد يصبح الأكبر في تاريخ الاكتتابات العامة، تتزايد شهية المستثمرين حول العالم للوصول إلى الشركات الخاصة التي ما تزال خارج البورصات، وسط عوائد ضخمة وفرص نمو استثنائية لا تتاح...

ملخص مرصد
تزايدت شهية صناديق الاستثمار البريطانية للاستثمار في الشركات الخاصة مثل سبيس إكس وأنثروبيك، حيث ارتفعت حصصها بنسبة 65% لتصل إلى 13.4 مليار جنيه إسترليني خلال خمس سنوات. تستثمر هذه الصناديق في شركات غير مدرجة رغم مخاطر التقييم والسيولة، مستفيدة من عوائد مرتفعة مقارنة بالأسواق العامة. إلا أن تجارب سابقة مثل صندوق نيل وودفورد أظهرت مخاطر السيولة والتسعير المرتبطة بهذه الاستثمارات.
  • صناديق بريطانية تستثمر 13.4 مليار جنيه في شركات خاصة مثل سبيس إكس (بحسب جمعية شركات الاستثمار)
  • عائدات الشركات الخاصة أعلى من الأسواق العامة لكنها متقلبة وصعبة التقييم (بحسب مورنينغ ستار)
  • تجارب سابقة مثل صندوق نيل وودفورد أظهرت مخاطر السيولة والتسعير (بحسب فاينانشال تايمز)
من: صناديق الاستثمار البريطانية، سبيس إكس، جمعية شركات الاستثمار، مورنينغ ستار، نيل وودفورد أين: بريطانيا

بينما تستعد" سبيس إكس" لطرح قد يصبح الأكبر في تاريخ الاكتتابات العامة، تتزايد شهية المستثمرين حول العالم للوصول إلى الشركات الخاصة التي ما تزال خارج البورصات، وسط عوائد ضخمة وفرص نمو استثنائية لا تتاح عادةً للمستثمر الفردي.

في هذا السياق، برزت صناديق الاستثمار البريطانية كأحد أهم الأبواب التي تمنح المستثمرين الأفراد فرصة مبكرة للدخول إلى عالم الشركات الخاصة، بما فيها شركات رائدة مثل" سبيس إكس" و" أنثروبيك" و" بايت دانس"، هذه الصناديق، التي تعمل بنظام الشركات المغلقة، رفعت خلال السنوات الخمس الماضية حصصها في الشركات غير المدرجة بنسبة 65% لتصل إلى 13.

4 مليار جنيه إسترليني، بحسب بيانات" جمعية شركات الاستثمار" البريطانية.

تستثمر عدة صناديق بالفعل في" سبيس إكس" بقيمة تدور حول 800 مليار دولار، وهي أقل من النصف مقارنة بالقيمة التي تستهدفها الشركة في طرحها المحتمل عند 1.

75 تريليون دولار.

ورغم جاذبية هذه التقييمات، إلا أن التوسع في الأصول الخاصة يطرح تساؤلات معقدة حول دقة التقييم، وطبيعة الأداء، ودرجة المخاطر.

صندوق" سكوتيش" للرهن العقاري، أحد أكبر الصناديق التي سبقت إلى الاستثمار في الشركات غير المدرجة، أعلن في مارس الماضي أنه سيطلب موافقة المساهمين لرفع سقف استثماراته في الأصول الخاصة بعد أن تضاعفت قيمة" سبيس إكس" ودفعت وزنها داخل محفظته إلى أكثر من 15%.

يتغير المشهد سريعاً.

فبحسب" مورنينغ ستار"، ارتفع متوسط الفترة التي تقضيها الشركات في السوق الخاص قبل الطرح العام من 6.

9 سنوات في 2014 إلى 11 عاماً اليوم، وهي فترة شهدت خلال بعض الشركات طفرة هائلة في قيمتها.

يعكس ذلك أداء مؤشر" مورنينغ ستار بيتش بوك غلوبال يونيكورن" الذي يتتبع الشركات المدعومة برأس المال المخاطر والتي تزيد قيمتها عن مليار دولار.

فقد حقق المؤشر 677% منذ 2014، مقارنة ب 210% فقط لمؤشر الشركات المدرجة عالمياً من الفئة الكبيرة والمتوسطة.

ويرى محللو" وينترفلود سيكيوريتيز" أن هذه التحولات جعلت صناديق الاستثمار المغلقة أكثر قدرة على اقتناص الفرص، نظراً لطبيعتها التي لا تتطلب تسييلاً يومياً مثل صناديق المؤشرات أو الصناديق المفتوحة، بحسب ما نقلته" فاينانشال تايمز"، واطلعت عليه" العربية Business".

دروس قاسية من أزمات السيولةورغم سماح القواعد الأوروبية لصناديق" Ucits" بالاستثمار حتى 10% في الشركات غير المدرجة، إلا أن معظمها يتجنب ذلك، بسبب مخاطر السيولة والتسعير المرتبطة بعمليات الاسترداد اليومية.

ويستعيد كثير من المستثمرين تجربة صندوق" نيل وودفورد" الذي انهار عام 2019 بعدما جمع بين سيولة يومية واستثمارات يصعب بيعها، مما أدى إلى تعليق الصندوق ثم تصفيته، وخسارة 300 ألف مستثمر جزءاً كبيراً من أموالهم.

حديثاً، ظهرت صناديق مؤشرات أميركية تتبع النهج نفسه، لكن المشاكل ظهرت سريعاً، إذ أصبح أحدها يستثمر 44% من محفظته في" سبيس إكس" بسبب موجة استردادات مفاجئة.

عوائد متفاوتة.

وارتفاع نفوذ المستثمرين النشطاءالنتائج تظهر تبايناً واضحاً:صندوق" RIT Capital Partners" الذي يخصص 32% للأسهم الخاصة، حقق عائدات بين 25% و27% خلال ثلاث سنوات.

" سكوتيش مورغيدج" سجل 58% في القيمة الدفترية، و84% في سعر الوثيقة بعد برامج إعادة شراء واسعة.

صندوق US Growth حقق 66% في صافي الأصول و103% في سعر الوثيقة.

أما صندوق Schiehallion المتخصص بالكامل في الأصول الخاصة، فحقق 51% في قيمة صافي الأصول و174% في سعر الوثيقة، وهو من الصناديق النادرة التي تتداول بزيادة على صافي قيمة أصولها.

لكن عند النظر لفترات أطول تمتد لخمس سنوات، وتشمل طفرة الجائحة ثم هبوط أسعار الفائدة، تظهر النتائج أقل جاذبية، ما يؤكد أن عوائد الشركات الخاصة قد تكون" متقلبة وغير مرتبطة بالأسواق العامة كما يشاع"، بحسب محللين في" مورنينغ ستار".

يمثل التقييم تحدياً محورياً.

إذ قد يؤدي تحديث تقييم شركة خاصة إلى تغيير كبير في وزنها النسبي داخل الصندوق، وربما إلى ما يصفه بعض المحللين بأنه" تركيز مفرط" أو وزن غير منطقي في محفظة يفترض أن تكون متوازنة.

أشار محللون إلى سؤال جوهري، حول كيفية بناء نموذج مالي لشركة مثل" سبيس إكس".

إذ تحمل الخمس أو العشر سنوات المقبلة كثيراً من عدم اليقين، ما يزيد غموض التقييم.

كما أن احتياجات بعض الصناديق إلى تنفيذ برامج إعادة شراء كبيرة لمواجهة ضغوط من مستثمرين ناشطين تظهر أن الطلب على الأصول الخاصة ليس قوياً كما يبدو.

رغم أن صناديق الاستثمار تبدو وسيلة فعالة تتيح للمستثمرين الأفراد الوصول إلى الفرص النادرة في عالم الأسهم الخاصة، إلا أن هذا المسار يأتي محملاً بتساؤلات حول: التقييم العادل، والشفافية، والتقلبات الكبيرة، وصعوبة تسييل الأصول، وتركز الاستثمارات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك