أعلنت إيران عن استثناء العراق من القيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز، والتي تسببت في تعطيل كبير لتدفقات النفط والغاز خلال الأسابيع الماضية.
ويُتوقع أن يفتح هذا القرار المجال أمام عودة ما يصل إلى ثلاثة ملايين برميل يومياً من صادرات النفط العراقية، ما قد يسهم في تخفيف الضغط على أسواق الطاقة العالمية.
ويأتي الإعلان بعد أيام من عبور سفن شحن دولية، بينها ناقلة يابانية وسفينة حاويات فرنسية، في أول تحركات من نوعها منذ تصاعد التوترات التي أدت عملياً إلى إغلاق الممر البحري الحيوي.
كان العراق قد تأثر بشدة من القيود، حيث تراجعت صادراته النفطية بنحو 97% خلال شهر مارس، لتصل إلى حوالي 99 ألف برميل يومياً فقط، مع اعتماد محدود على خط أنابيب يمر عبر تركيا إلى ميناء جيهان.
أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتي بدأت في 28 فبراير الماضي، إلى إزالة ملايين البراميل يومياً من النفط من السوق العالمية، مما دفع أسعار الطاقة إلى أعلى مستوياتها في سنوات عدة وتسبب في نقص الوقود في البلدان التي تعتمد على تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز.
ويمر نحو 20% من النفط العالمي عبر هذا الممر الحيوي.
وتعهد ترامب، في خطابه مساء يوم الأربعاء، بضرب إيران" بقوة شديدة" في الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة، لكنه لم يضع خطة لفتح مضيق هرمز.
وكان قد اقترح في الأيام القليلة الماضية أن تتولى دول أخرى زمام المبادرة لتمهيد الطريق أمام حركة الملاحة البحرية في المضيق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك