وقال الطيار الأمريكي المتقاعد رافي تشودري، المدير السابق لمركز استعادة الأفراد في العراق عام 2008، إن الطيار الأمريكي على الأرجح، كان يتخفى في بيئة قاسية للغاية، اضطر فيها إلى تنبيه قوات الإنقاذ باستخدام كل من المعدات ومجموعة متنوعة من التقنيات، بما في ذلك إطلاق الإشارات كاستخدام القنابل المضيئة لتوجيه الإشارات السريعة إلى قوات الإنقاذ والاستعادة.
وأشاد تشودري في تصريحات لشبكة" سي إن إن" الأمريكية، بأن" شبكة استعادة الأفراد التابعة لنا تزخر بأشخاص ليس لديهم سوى تركيز واحد، وهو إعادة طيارينا إلى الوطن وإلى عائلاتهم؛ ولن ندخر جهداً لضمان تحقيق ذلك"، واختتم قائلاً: " لا يمكن المبالغة في وصف مدى أهمية هذا الأمر".
وبعد أن تم استعادة عضو الطاقم بنجاح، أوضح تشودري أن المرحلة التالية ستكون" عملية إعادة دمج لعضو الطاقم"، قائلاً في هذا الصدد: " الآن هو بحاجة إلى رعاية طبية؛ وبمجرد تلقيه تلك الرعاية الطبية، ستبدأ عملية استخلاص المعلومات".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك