فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

مرض يربك الإدراك: ماذا يحدث داخل عقل مريض الفصام؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

يُعد الفصام من أكثر الاضطرابات النفسية تعقيدا، إذ يؤثر بشكل مباشر في التفكير والإدراك والسلوك، ويجعل المصابين به يواجهون صعوبة في التمييز بين الواقع والخيال، فيما يُعرف بالذهان.ولا يزال السبب الدقيق...

ملخص مرصد
الفصام اضطراب نفسي معقد يؤثر على الإدراك والسلوك، مما يجعل المصابين يواجهون صعوبة في التمييز بين الواقع والخيال. لا يزال سببه الدقيق غير معروف، لكن الأبحاث تشير إلى تداخل عوامل وراثية وبيئية مثل الضغوط النفسية أو التعرض للسموم قبل الولادة. يرتبط المرض بتغيرات في بنية الدماغ ووظائفه الكيميائية، مثل نقص المادة الرمادية أو اختلال النواقل العصبية مثل الدوبامين والغلوتامات.
  • الفصام يؤثر على التفكير والإدراك والسلوك ويصعب التمييز بين الواقع والخيال.
  • أسباب الفصام غير معروفة لكن تلعب العوامل الوراثية والبيئية دوراً مهماً.
  • أعراضه تشمل الهلوسة والأوهام واضطراب التفكير والسلوك ومشاكل في الذاكرة.
من: مصابون بالفصام

يُعد الفصام من أكثر الاضطرابات النفسية تعقيدا، إذ يؤثر بشكل مباشر في التفكير والإدراك والسلوك، ويجعل المصابين به يواجهون صعوبة في التمييز بين الواقع والخيال، فيما يُعرف بالذهان.

ولا يزال السبب الدقيق للإصابة بهذا الاضطراب غير معروف بشكل قاطع، غير أن الأبحاث تشير إلى تداخل عوامل وراثية وبيئية في ظهوره.

فوجود تاريخ عائلي للمرض يزيد من احتمالية الإصابة، في حين قد تسهم عوامل مثل الضغوط النفسية الشديدة، والتعرض لعدوى أو مواد سامة قبل الولادة، والصدمات في الطفولة، في رفع مستوى الخطر.

كما تربط دراسات حديثة بين الفصام وتغيرات في بنية الدماغ ووظائفه الكيميائية.

وتشير هذه الأبحاث إلى أن بعض المصابين قد يعانون من اتساع البطينات الدماغية، وهي تجاويف مملوءة بالسوائل، إضافة إلى صغر حجم الفص الصدغي الأوسط المسؤول عن الذاكرة، ووجود خلل في الاتصالات بين الخلايا العصبية.

وتُظهر تقنيات التصوير الطبي، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)، أن المادة الرمادية في الدماغ -التي تحتوي على الخلايا العصبية- قد تتناقص تدريجيا لدى بعض المرضى، وهو ما قد يرتبط بظهور الأعراض وتفاقمها.

وتشير الأبحاث أيضا إلى أن التفاعل بين العوامل الجينية وغير الجينية يلعب دورا مهما، إذ إن بعض المؤثرات البيئية، مثل تعاطي المخدرات أو العيش في بيئات حضرية مزدحمة أو التعرض لضغوط اجتماعية، قد تؤدي إلى الإصابة فقط لدى أشخاص لديهم استعداد وراثي مسبق.

وعادة ما يظهر الفصام في أواخر مرحلة المراهقة أو بداية البلوغ، ويُشخص لدى الرجال في سن مبكرة مقارنة بالنساء.

وتشمل أبرز أعراضه الهلوسة، خاصة السمعية، حيث يسمع المريض أصواتا غير موجودة، إلى جانب الأوهام، وهي معتقدات راسخة لكنها غير صحيحة، مثل الاعتقاد بالتعرض للمراقبة أو الاضطهاد.

كما يعاني المصابون من اضطراب في التفكير والسلوك، وصعوبة في التعبير عن المشاعر، فضلا عن مشكلات في الذاكرة والتركيز، ما يؤثر على قدرتهم على الدراسة والعمل والتفاعل الاجتماعي.

وفي بعض الحالات، قد تظهر سلوكيات خطرة مثل تعاطي المواد أو التفكير في إيذاء النفس، ما يستدعي تدخلا طبيا متخصصا.

المواد الكيميائية في الدماغقد ترتبط الإصابة بالفصام بحدوث اضطراب في المواد الكيميائية داخل الدماغ، المعروفة بالنواقل العصبية، وهي المسؤولة عن نقل الإشارات بين خلايا الدماغ، وفي بعض الحالات، قد يكون نشاط هذه النواقل مرتفعا أو منخفضا عن المعدل الطبيعي.

ويعد كل من الدوبامين والغلوتامات من أبرز النواقل المرتبطة بالفصام، إذ يساهمان في عمليات التفكير والفهم والتحفيز.

وعندما يختل توازنهما، قد يتأثر إدراك الشخص للواقع، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الهلوسة، أي رؤية أو سماع أشياء غير موجودة.

ويرتبط الدوبامين أيضا بالإدمان، ويلعب دورا في عدد من الاضطرابات العصبية والنفسية، مثل مرض باركنسون.

وتشير إحدى النظريات إلى أن زيادة نشاطه قد تسهم في ظهور الهلاوس والأوهام، ولهذا تعمل الأدوية المضادة للذهان على تقليل تأثيره.

أما الغلوتامات، فيرتبط بوظائف الذاكرة والمزاج والتفكير، ويؤثر في نشاط بعض مناطق الدماغ.

وقد يؤدي أي خلل في مستوياته إلى أعراض مثل ضعف التفاعل الاجتماعي وتبلد المشاعر.

ولا يزال الباحثون يسعون لفهم كيفية تفاعل هذه النواقل داخل دوائر الدماغ، وكيف يساهم هذا التفاعل في ظهور أعراض الفصام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك