رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

6 دول فقط وصلت القمر والبقية تراقب من بعيد

Independent عربية
Independent عربية منذ شهرين
1

قبل نحو 50 عاماً، خرجت رحلة أبولو 13 عن مسارها لتتحول من مهمة إلى القمر إلى واحدة من أكثر القصص إثارة في تاريخ الفضاء، حين دوى الانفجار وجاء النداء الشهير" هيوستن، لدينا مشكلة". ما عدته ناسا لاحقاً" إ...

ملخص مرصد
لم تصل سوى ست دول إلى القمر حتى اليوم، بينما تعتمد سبع دول أخرى على صواريخ دول أخرى لإرسال مهماتها، مما يعكس تحولاً في السباق الفضائي من احتكار حكومي إلى شراكات أوسع. تتصدر الولايات المتحدة المشهد ب44 مهمة ناجحة، تليها الصين والهند واليابان، في حين تراجع الاتحاد السوفياتي بعد انهياره. أصبحت الرحلات القمرية اليوم مقياساً لقدرة الدول على الابتكار التكنولوجي، بعيداً عن الأهداف الرمزية السابقة.
  • ست دول فقط وصلت القمر فعلياً (هبوط أو دوران في مداره)
  • الولايات المتحدة 44 مهمة ناجحة منذ 1959 حتى 2025 بحسب OMG Space
  • الهند حققت هبوطاً سلساً في أغسطس 2023 لتصبح رابع دولة تفعل ذلك
من: الولايات المتحدة، الصين، الهند، اليابان، الاتحاد السوفياتي السابق، الاتحاد الأوروبي أين: القمر

قبل نحو 50 عاماً، خرجت رحلة أبولو 13 عن مسارها لتتحول من مهمة إلى القمر إلى واحدة من أكثر القصص إثارة في تاريخ الفضاء، حين دوى الانفجار وجاء النداء الشهير" هيوستن، لدينا مشكلة".

ما عدته ناسا لاحقاً" إخفاقاً ناجحاً" لم يكن مجرد حادث تقني، بل هو اختبار قاسٍ انتهى بإنقاذ الطاقم، وبقيت تفاصيله حاضرة في الذاكرة العالمية حتى اليوم.

واليوم، تعود الرحلات القمرية مع أرتميس2 لكن بصورة مختلفة، إذ يعيش الرواد أياماً في مدار القمر داخل كبسولة أوريون، في مساحة محدودة، يمارسون خلالها تفاصيل يومية مألوفة، من تناول الطعام إلى التعامل مع الأعطال، في مشهد يعكس كيف أصبح الفضاء أقرب إلى امتداد للحياة البشرية منه إلى مغامرة بعيدة.

لم يعد القمر مجرد هدف رمزي لسباق سياسي، بل تحول إلى مقياس لقدرة الدول على اختراق حدود التكنولوجيا.

وحتى اليوم، لا يتجاوز عدد من بلغوه فعلياً ست قوى فقط، بين دول قائمة وأخرى اختفت، نجحت في الهبوط على سطحه أو الدوران في مداره أو الاقتراب منه ضمن مهمات ناجحة أو شبه ناجحة.

هذا الرقم يلخص تاريخاً بدأ مع سباق الفضاء بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي خلال خمسينيات وستينيات وسبعينيات القرن الماضي، ويستمر اليوم في مرحلة جديدة تشهد دخول لاعبين جدد، بينهم دول صاعدة وشركات خاصة.

إلى جانب هذه القوى الست، تمكنت مؤسسات وطنية وشركات خاصة من سبع دول أخرى من إرسال مركبات مدارية وتجارب علمية إلى القمر، لكنها اعتمدت على صواريخ دول أخرى لإيصالها، مما يعكس تحولاً في طبيعة السباق من احتكار حكومي إلى منظومة أكثر انفتاحاً.

تتصدر الولايات المتحدة المشهد، إذ نفذت 44 مهمة ناجحة أو شبه ناجحة إلى القمر بين عامي 1959 و2025، وفقاً لبيانات OMG Space وStatista، وتستعد لمرحلة جديدة مع إطلاق أرتميس 2 التي تهدف إلى تنفيذ رحلة مأهولة تدور حول القمر.

في المقابل، سجل الاتحاد السوفياتي 22 مهمة بين عامي 1959 و1976، واضعاً الأسس الأولى للاستكشاف القمري، رغم أنه لم يعد موجوداً اليوم ككيان سياسي.

الصين عززت حضورها منذ مطلع الألفية، وأطلقت أولى مهمات برنامج تشانغ آه عام 2007، ونجحت جميع المهمات السبع المرتبطة به بشكل كامل أو جزئي.

ومن أبرزها" تشانغ آه 3" التي هبطت في ديسمبر 2018، حيث توقف الروفر" يوتو" بعد نحو ستة أسابيع، لكنه واصل إرسال البيانات.

وبشكل إجمالي، تسجل الصين 10 مهمات، من بينها مهمات حديثة تتعلق بالأقمار الاصطناعية القمرية، إضافة إلى مهمة غير متوقعة عام 1997 لقمر اصطناعي من هونغ كونغ خرج عن مداره الأرضي قبل إعادة توجيهه عبر التحليق حول القمر، ليصبح أول مهمة تجارية تصل إليه بشكل غير مقصود.

الهند بدأت رحلتها مع" تشاندرايان 1" عام 2008، التي تضمنت مداراً قمرياً ومسباراً اصطدامياً ناجحاً.

وفي 2019 أطلقت" تشاندرايان 2" التي كانت شبه ناجحة بعد فقدان الاتصال بمركبة الهبوط، بينما واصل المسبار المداري إرسال بيانات علمية لأعوام.

وفي 23 أغسطس (آب) 2023، حققت الهند إنجازاً تاريخياً بهبوط سلس ضمن مهمة تشاندرايان3، لتصبح رابع دولة تحقق ذلك.

أما اليابان، فقد نفذت ست مهمات حتى الآن، ثلاث منها كانت عمليات تحليق، ونجحت في تحقيق أول هبوط سلس لها على القمر في ديسمبر 2023، في خطوة تعكس تطوراً تدريجاً في برنامجها الفضائي.

وفي السياق الأوروبي، أرسل الاتحاد الأوروبي المسبار" سمارت 1" إلى مدار القمر عام 2003 لاختبار تقنية الدفع الأيوني بالطاقة الشمسية، ونفذ أيضاً تحليقاً قمرياً آخر عام 2023، في مقاربة تركز على الابتكار العلمي أكثر من السباق التقليدي.

كان الصراع الأميركي– السوفياتي على القمر امتداداً مباشراً للتنافس الجيوسياسي خلال الحرب الباردة، حيث تحول الفضاء إلى ساحة لإثبات التفوق التكنولوجي والعسكري.

ووفقاً لموقع" هيستوري"، شكل إطلاق القمر الصناعي" سبوتنيك" عام 1957 صدمة استراتيجية للولايات المتحدة، إذ أثار مخاوف من تفوق سوفياتي في تقنيات الصواريخ المرتبطة أيضاً بالقدرات النووية، مما دفع واشنطن إلى تسريع برامجها الفضائية بشكل غير مسبوق.

ومع إرسال الاتحاد السوفياتي أول إنسان إلى الفضاء عام 1961، تصاعد الضغط السياسي داخل أميركا، ليعلن الرئيس جون كينيدي التحدي الأشهر بالوصول إلى القمر قبل نهاية الستينيات، وهو ما تحقق عام 1969 عبر مهمة" أبولو 11".

وتشير موسوعة" بريتانيكا" إلى أن هذا السباق لم يكن علمياً فقط، بل حمل أبعاداً رمزية عميقة، إذ عد كل طرف أن التفوق في الفضاء يعكس تفوق نظامه السياسي وقدرته على قيادة العالم، مما جعل الهبوط على القمر لحظة مفصلية حسمت السباق لصالح الولايات المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك