عادت المرافق العامة في لبنان إلى الواجهة مع تهديدات جيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف الطريق المؤدي إلى معبر المصنع الحدودي، أكبر المداخل الشرعية اللبنانية وأكثرها اكتظاظًا.
مضت ساعات على صدور هذا التهديد، ولم يُنفَّذ الجيش حتى الآن تهديده، لكن حركة المعبر تبدو مشلولة تمامًا بانتظار ما يمكن أن يحصل من تطورات ميدانية.
وقالت مراسلة التلفزيون العربي جويس الحاج خوري، إن هذا التهديد ليس الأول من نوعه، فقد استُهدف معبر المصنع في أكتوبر/ تشرين الأول 2024.
وأوضحت أن الجديد هذه المرة هو أن المباني التابعة للأجهزة الأمنية اللبنانية قد شملها الإنذار.
ويشكل معبر المصنع منفذًا للبنانيين، وللحركة التجارية بين لبنان وسوريا.
ويشكل تهديده ضربة أخرى للسيادة اللبنانية، لا سيما وأنه مرفق عام تابع للدولة اللبنانية.
وعلى جري العادة، وكما في كل مرة، يبرر الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته بزعم وجود بنى تحتية لحزب الله أو قيام الحزب باستخدام المرافق لأغراض تهريب السلاح.
وعقب التهديد أمس، تم اتخاذ إجراءات أمنية شملت إخراج الشاحنات والمواطنين والمستندات والأموال والآليات والأسلحة من المراكز الأمنية عند الحدود، بانتظار ما ستؤول إليه الأمور.
من جهته، أفاد مراسل التلفزيون العربي في دمشق خالد الإدلبي بأن هيئة المنافذ والجمارك أعلنت عن ضرورة توجه المسافرين المضطرين للدخول أو الخروج من الأراضي اللبنانية باتجاه معبر جوسيه الواقع في ريف محافظة حمص.
وأضاف أن إغلاق معبر جديدة يابوس تم خلال الليلة الماضية، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي نيته استهداف الطريق الواصل بين المعبرين السوري واللبناني.
هذا الإغلاق، وفق المراسل، جاء بعد أن أصدرت هيئة المنافذ والجمارك بيانًا قالت فيه إن هذا المعبر مدني يُستخدم ضمن الأنظمة والقوانين المعمول بها، ولا مواد محظورة دوليًا تدخل منه.
كما أكدت عدم وجود أي مجموعات مسلحة داخل المعبر أو حتى في المنطقة الواقعة بين الحدود السورية واللبنانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك