روسيا اليوم - عودة "فورد مونديو" بجيلها السادس إلى السوق الروسية سكاي نيوز عربية - الجيش الأميركي يحبط هجوما إيرانيا ويضرب رادارات في هرمز العربي الجديد - آرثر سي الكيميائي الذي أصبح الشاعر الخامس والعشرين للولايات المتحدة روسيا اليوم - عادة لا إرادية تضر الأسنان بصمت أثناء النوم BBC عربي - أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - انفجارات في الكويت والبحرين.. الحرس الثوري يعلن مهاجمة قواعد أميركية الجزيرة نت - استشهاد رضيع برصاص الاحتلال وسط اقتحامات ودهم بمدن الضفة الغربية التلفزيون العربي - نماذج عدة ممكنة لتطوره.. تحذير من احتمال تفشي إيبولا على نطاق واسع رويترز العربية - أمريكا تهاجم مواقع ساحلية في إيران ردا على إطلاق مسيرات إيرانية قناة الجزيرة مباشر - Iranian television, quoting the Revolutionary Guard: We targeted enemy bases in the region with m...
عامة

«التعليم الفني بوابة التنمية».. أحدث إصدارات الهيئة العامة للكتاب

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتابًا جديدًا بعنوان «دور التعليم الفني في التنمية الاقتصادية بين الماضي والمستقبل» للدكتور درويش جمال درويش، في محاولة جادة لإعادة طرح ملف التعليم الفني باعتباره أح...

ملخص مرصد
أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتابًا جديدًا للدكتور درويش جمال درويش بعنوان «دور التعليم الفني في التنمية الاقتصادية بين الماضي والمستقبل»، يسلط الضوء على دور التعليم الفني في النهوض الاقتصادي بمصر والدول النامية. ويستعرض الكتاب التحديات التي تواجه هذا القطاع، مثل ضعف تأهيل الموارد البشرية وعدم توافق مخرجاته مع احتياجات السوق، مع الإشارة إلى تجارب دول مثل ماليزيا. ويؤكد المؤلف أن مستقبل التنمية مرهون بإعادة الاعتبار للتعليم الفني بوصفه قاطرة للإنتاج وتحقيق التنافسية الاقتصادية.
  • كتاب جديد للهيئة المصرية العامة للكتاب للدكتور درويش جمال درويش عن التعليم الفني والتنمية الاقتصادية
  • التعليم الفني ركيزة أساسية لإعداد كوادر قادرة على الإنتاج والعمل في مختلف القطاعات
  • التحديات: ضعف تأهيل الموارد البشرية وعدم توافق مخرجات التعليم مع احتياجات السوق
من: الهيئة المصرية العامة للكتاب، الدكتور درويش جمال درويش أين: مصر

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتابًا جديدًا بعنوان «دور التعليم الفني في التنمية الاقتصادية بين الماضي والمستقبل» للدكتور درويش جمال درويش، في محاولة جادة لإعادة طرح ملف التعليم الفني باعتباره أحد أهم مفاتيح النهوض الاقتصادي في مصر والدول النامية.

ينطلق الكتاب من رؤية فكرية تؤكد أن مسيرة الحضارات عبر التاريخ ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بالعلم والتعليم، بينما كان التراجع والانحطاط قرينًا للجهل وغياب المعرفة، ويستند المؤلف في طرحه إلى مرجعية دينية وثقافية، موضحًا أن الدعوة إلى العلم في الإسلام لم تقتصر على العلوم الدينية، بل امتدت لتشمل مختلف مجالات المعرفة التي تسهم في إعمار الأرض وتحقيق التنمية.

ويبرز الكتاب التكامل بين نوعي التعليم: النظري والعملي، حيث يشير إلى أن التعليم الأكاديمي يمثل جانبًا مهمًا في بناء المعرفة، إلا أن التعليم الفني والمهاري يظل الركيزة الأساسية لإعداد كوادر قادرة على الإنتاج والعمل في مختلف القطاعات.

ويؤكد أن هذا النوع من التعليم يحتاج إلى خبرات عملية ومدربين مؤهلين، بما يضمن نقل المهارات بشكل فعال إلى الأجيال الجديدة.

كما يتناول المؤلف مكانة العمل في المنظور الإسلامي، مشددًا على أن العمل والإنتاج ليسا مجرد نشاط اقتصادي، بل يمثلان قيمة حضارية ودينية، مستشهدًا بنماذج من الأنبياء الذين احترفوا المهن والحرف، في تأكيد واضح على شرف العمل اليدوي وأهميته في بناء المجتمعات.

ويرصد الكتاب التحول الذي طرأ على مفهوم التعليم في العصر الحديث، حيث لم يعد مجرد خدمة تقدمها الدولة، بل أصبح استثمارًا اقتصاديًا حقيقيًا، تسعى الدول من خلاله إلى إعداد موارد بشرية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل.

وفي هذا السياق، يوضح أن التعليم الفني يحقق هدفين رئيسيين: ثقافي يتمثل في رفع وعي المجتمع، واقتصادي يرتبط بتوفير العمالة الماهرة ودعم الإنتاج.

التحديات التي تواجه التعليم الفنيويخصص المؤلف مساحة واسعة للحديث عن التحديات التي تواجه التعليم الفني، وعلى رأسها ضعف تأهيل الموارد البشرية، وعدم التوافق بين مخرجات التعليم واحتياجات السوق، الأمر الذي يسهم في ارتفاع معدلات البطالة، خاصة بين المتعلمين، كما يشير إلى الجهود التي تبذلها الدولة لتطوير هذا القطاع، من خلال تحديث المناهج، وتعزيز التدريب المهني، وربط التعليم بالصناعة.

وفي إطار الاستفادة من التجارب الدولية، يستعرض الكتاب نماذج ناجحة لدول حققت طفرة اقتصادية بفضل الاستثمار في التعليم الفني، وفي مقدمتها ماليزيا، التي تحولت من دولة تواجه أزمات اقتصادية إلى قوة صناعية صاعدة، نتيجة اهتمامها بتأهيل كوادر فنية مدربة قادرة على مواكبة التطور التكنولوجي.

ويخلص الكتاب إلى أن مستقبل التنمية في مصر والدول النامية مرهون بإعادة الاعتبار للتعليم الفني، بوصفه قاطرة الإنتاج وأحد أهم أدوات تحقيق التنافسية في الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان يظل الخيار الأكثر استدامة لتحقيق التقدم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك