من حين لآخر، تطلق الهيئات الصحية العالمية تحذيراً شديد اللهجة بشأن" الاستخدام العشوائي" لمدمرات الألم الشائعة (المسكنات)، مؤكدة أن الاعتماد اليومي عليها دون إشراف طبي قد يؤدي إلى أضرار جسيمة لا تظهر أعراضها إلا في مراحل متأخرة، فيما يعرف طبياً بـ" اعتلال الكلية الناتج عن المسكنات".
تشير التقارير الطبية إلى أن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، وهي المسكنات الأكثر مبيعاً في الصيدليات، تعمل على تقليل تدفق الدم إلى الكلى بشكل مؤقت.
ومع الاستخدام المتكرر والمزمن، يبدأ النسيج الكلوي في التليف، مما قد يؤدي في النهاية إلى الفشل الكلوي المزمن.
أخطاء شائعة تقع فيها يومياًتناول أكثر من قرصين في وقت واحد عند الشعور بألم شديد لا يسرع الشفاء، بل يضاعف الضغط على مراكز الفلترة في الجسم.
دمج نوعين مختلفين من المسكنات دون استشارة طبية يخلق تفاعلاً كيميائياً معقداً يصعب على الكبد والكلى معالجته.
تناول المسكن في حالة الجفاف أو مع كمية قليلة من الماء يزيد من تركيز المادة الفعالة داخل الكلى، مما يسبب تهيجاً فورياً للأنسجة.
هزيمة" المجنونة": الدليل الشامل لحفظ الطماطم من التلف وغلاء الأسعارالقهوة.
من «غذاء للحروب» إلى «مشروب المزاج» المصريينصح أطباء الباطنة بضرورة التعامل مع المسكن كـ" دواء" وليس كـ" حل سحري".
ويشددون على ضرورة استبدال المسكنات في حالات الصداع البسيط بالراحة، شرب السوائل، أو التدليك، وفي حال الضرورة القصوى، يجب الالتزام بأقل جرعة ممكنة ولأقصر فترة زمنية.
يختتم التقرير بالتأكيد على أن الألم هو" جرس إنذار" من الجسم، وإسكاته المستمر بالمسكنات دون علاج السبب الرئيسي قد يكلفك صحة كليتيك على المدى الطويل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك