أثبتت الأيام حقيقة لا جدل فيها، قوة ذلك البلد في مواجهة الأخطار والتعامل معها والخروج منها بأعلى معدلات النجاح، كيف لا.
والبحرين ذلك البلد العظيم بقيادته وشعبه أثبت للعالم ككل قوته في مواجهة الأزمات والحروب.
وهذا ما اشاد به الرئيس الأمريكي ترمب في أحد تصريحاته لوسائل الإعلام حيث قال" يجب أن اقول إن البحرين والكويت كانتا قويتين وأكثر صمودا من حلف الناتو".
هنا تسجل لحظات فخر لقيادة البحرين، وما نشاهده من اعتداءات إيرانية متكررة.
إلا عنوان بارز يثبت جلياً عظمة الإنسان البحريني في مواجهتها، ومنذ أكثر من شهر تعرضت البحرين لهجمات صاروخية مختلفة عبر صواريخ بالستية تتجاوز 190 صاروخا وما يزيد عن 445 طائرة مسيرة منذ 28 فبراير 2026.
فكل تلك الاستهدافات والاعتدات المتكررة من العدو الإيراني تستهدف بقعة جغرافية لا تتجاوز مساحتها 768.
8 كم مربع، تحيط بها البحار من كل الاتجاهات ولا تجد فيها الجبال العالية، ولكن اليقظة العالية لقوات الدفاع الجوي البحريني على مدى 24 ساعة كانت لها بالمرصاد.
وبفضل تلك الجهود الوطنية المخلصة تم التعامل مع تلك الهجمات الصاروخية بكل ثبات وعزيمة وحقتت دفاعات البحرين الجوية أعلى نسبة تفوق شهد لها العالم من قادة ومتابعين ومحللين وخبراء عسكريين وإعلاميين، في تدمير كل تلك الصواريخ والطائرات المسيرة قبل اقترابها من الأجواء أو الأراضي البحرينية.
تخيل لا قدر الله لو حققت تلك الصواريخ والطائرات المسيرة أهدافها قد ربما نعاني كلنا من ويلات جحيمها التدميرية ولعشنا مآسي كارثية لا يحمد عقباها الجميع!
ولكن بفضل الله تبارك وتعالى ثم بفضل قيادة البحرين، التي بفضلها تم بناء قدرات عسكرية متطورة عبر سنوات من البناء النوعي والمنظومات المواكبة الحداثة التكنولوجية، والتي تتعامل مع كل المخاطر على مدار الثانية والدقيقة والساعة، وبفضل تلك اليقظة العالية وتلك المنظومات الدفاعية المتطورة تعاملت البحرين في صد كل تلك الهجمات المتكررة التي تستهدف كل جميل في الحياة.
وعليه أثبتت قيادة البحرين بما لا مجال لشك فيه، قدراتها العالية ويقظتها على مدار الساعة بكل لحظة، وحظيت البحرين بثقة المجتمع الدولي وقادة العالم، وأذهلت العالم بتفوقها العسكري، وحققت البحرين نسبة عالية في التعامل مع تلك الهجمات الإيرانية الأثيمة بكل قدرات عالية، في ظاهرة حضارية تعبر عن تفوقها عسكريا وفي قدراتها العالية بفضل قيادتها.
ونظرا لأهمية تلك الإمكانات الحديثة أصبحت الحياة اعتيادية وسط الحروب في أوساط الشعب البحريني، نظرا لثقة الشعب في قيادته التي لا تنام.
التي تسهر الليالي لأجل مصالح الشعب.
وما لفت انتباهي حينما أتابع القنوات الإعلامية المختلفة نسبة الإشادة من قبل القنوات الإعلامية والمتابعين في قيادات البحرين، وأنت تستمع ثناء الإعلاميين والخبراء العسكريين والمهتمين بقدرات البحرين العسكرية.
فعلا وراء كل قصة نجاح، قائد عظيم يتمثل في صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم حفظه الله ورعاه.
وفعلا أنت بحريني يحق لك الفخر في قيادتك العظيمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك