قناة العالم الإيرانية - عراقجي یؤکد على سياسة طهران الثابتة لدعم المقاومة والحية يشيد بموقف إيران القدس العربي - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب وكالة الأناضول - لبنان: استهداف اليونيفيل قرب مرجعيون انتهاك خطير للقانون الدولي قناة التليفزيون العربي - نتنياهو "يتعهد" بإحلال الأمن بمستوطنات الشمال متحفظًا على خطط توسيع العملية العسكرية سكاي نيوز عربية - إسرائيل تعلن تصفية "قيادات بارزة" في حركة حماس بقطاع غزة رويترز العربية - مسعفون: مقتل 10 فلسطينيين في غزة جراء غارات إسرائيلية قناة التليفزيون العربي - حزب الله يؤكد رفضه لنتائج مفاوضات واشنطن رابطًا مسار التفاوض بوقف العدوان على الجنوب اللبناني الجزيرة نت - من رماد الإبادة إلى "سنغافورة أفريقيا".. كيف صاغت رواندا معجزتها الاقتصادية؟ وكالة الأناضول - فيدان: مباحثات كوريا الجنوبية ستسهم في تطوير العلاقات الثنائية القدس العربي - الجناح العسكري للتيار الصدري في سامراء يبدأ إجراءات انضمامه للجيش
عامة

تزين بسعف النخيل والورود، دير القديس سمعان يحتفي بعيد "الشعانين" (فيديو وصور)

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
2

تزين دير القديس سمعان بسعف النخيل والورود، احتفالا بـ أحد السعف او عيد الشعانين، حيث تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم الأحد بعيد «أحد الشعانين» أو «أحد السعف»، أحد الأعياد السيدية الكبرى.ومع ...

ملخص مرصد
احتفل دير القديس سمعان بسعف النخيل والورود بذكرى عيد «أحد الشعانين» أو «أحد السعف»، أحد الأعياد المسيحية الكبرى. يمثل العيد بداية «أسبوع الآلام» ويستعيد دخول المسيح إلى أورشليم. تزينت الكنائس بالأغصان الخضراء في أجواء فرح واستعداد روحي، بحسب العقيدة المسيحية.
  • دير القديس سمعان يحتفي بعيد «أحد الشعانين» بسعف النخيل والورود
  • «الشعانين» يعني «يا رب خلصنا» باللغة العبرية، بحسب العقيدة المسيحية
  • العيد يرمز للنصرة الروحية والسلام، ويمهد لأسبوع الآلام
من: المسيحيون/الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أين: دير القديس سمعان

تزين دير القديس سمعان بسعف النخيل والورود، احتفالا بـ أحد السعف او عيد الشعانين، حيث تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم الأحد بعيد «أحد الشعانين» أو «أحد السعف»، أحد الأعياد السيدية الكبرى.

ومع حلول هذا العيد، يتزايد تساؤل كثير من المواطنين حول معنى «الشعانين» ودلالاته الروحية، خاصة أنه يمثل بداية «أسبوع الآلام»، أقدس أيام السنة في العقيدة المسيحية.

لماذا يسمى أحد الشعانين بهذا الاسم؟وتعود كلمة «شعانين» إلى أصل عبري هو «هوشعنا»، والتي تعني «يا رب خلصنا»، وهي الكلمة التي رددها الشعب أثناء استقبال السيد المسيح، قبل أن تتحول مع الوقت إلى ترنيمة فرح تُعبر عن الرجاء في الخلاص.

ويقابلها في اليونانية لفظ «أوصنا» بنفس المعنى.

ويُعرف العيد بعدة أسماء أخرى، منها «أحد السعف» و«أحد الأغصان» و«أحد أوصنا»، في إشارة إلى الطقس المميز الذي يحرص فيه المصلون على حمل سعف النخيل وأغصان الزيتون، اقتداءً بما حدث عند دخول المسيح إلى أورشليم.

وتحمل هذه الرموز معاني روحية عميقة؛ إذ يشير سعف النخيل إلى «النصرة الروحية»، كما ورد في سفر الرؤيا، بينما ترمز أغصان الزيتون إلى «السلام والأمان».

ويمثل «أحد الشعانين» مكانة خاصة في الكنيسة، إذ يُعد بوابة العبور إلى أحداث الخلاص، حيث دخل السيد المسيح إلى أورشليم، تمهيدًا للأحداث التي انتهت بالصلب والفداء، بحسب المعتقد المسيحي.

وتُقام خلال هذا اليوم صلوات وطقوس خاصة، تتزين فيها الكنائس بالأغصان الخضراء، في أجواء تمزج بين الفرح باستقبال «ملك السلام»، والاستعداد الروحي للدخول في أسبوع الآلام، الذي يستعيد فيه الأقباط رحلة الصليب وصولًا إلى عيد القيامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك