سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية
عامة

الحرب الأمريكية الصهيونية على إيران عرفت الشعب الإيراني بنفسه وإعادة له مجده وتاريخه

قناة العالم الإيرانية
2

من يبحث عن تاريخ الشعب الإيراني يجد كم هذا الشعب المسلم عظيم وأصيل وذو تاريخ عريق وامبراطورية عظيمة رغم الاستهداف الممنهج لهذه الحضارة وتزيف الحقائق عن الجمهورية الإسلامية وشعبها وعقيدتها لكن في الآون...

ملخص مرصد
أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير 2026 عملية عسكرية مشتركة ضد إيران تحت مسمى عملية الغضب العظيم بهدف تغيير النظام وتدمير القدرات النووية والصاروخية الإيرانية. لكن إيران تصدت للعدوان عسكرياً وأعلنت عملية الوعد الصادق 4، مما أدى إلى خسائر فادحة للطرفين. كما حققت إيران إنجازات علمية وعسكرية ملحوظة رغم الحصار والحرب، أبرزها إطلاق قمر صناعي جديد وإنتاج لقاحات طبية متقدمة.
  • أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية مشتركة ضد إيران في 28 فبراير 2026
  • إيران تصدت للعدوان وأعلنت عملية عسكرية ناجحة أسقطت طائرات أمريكية لأول مرة منذ 20 عاماً
  • حققت إيران إنجازات علمية وعسكرية رغم الحصار والحرب، منها قمر صناعي ولقاحات طبية
من: الولايات المتحدة، إسرائيل، إيران أين: إيران، إسرائيل، الخليج الفارسي

من يبحث عن تاريخ الشعب الإيراني يجد كم هذا الشعب المسلم عظيم وأصيل وذو تاريخ عريق وامبراطورية عظيمة رغم الاستهداف الممنهج لهذه الحضارة وتزيف الحقائق عن الجمهورية الإسلامية وشعبها وعقيدتها لكن في الآونة الأخيرة وفي ظل الحروب التى شنت على إيران والتى إزالة كل الاقنعه عن إيران وشعبها وقيادتها.

عندما تتوحّد إرادة شعب مع عمق عقيدته، وتُصهر في بوتقة حرب وجودية، تنتج أمة لا تدافع عن ترابها فحسب، بل تعيد كتابة مجدها من جديد.

هذا ما يحدث اليوم في إيران.

فما بدأ كتهديدات وحصار، تحوّل إلى حرب مكشوفة تشنها أمريكا وإسرائيل، لكن النتيجة كانت عكس ما أراده الأعداء: الشعب إلايراني استعاد وعيه، وعرّف بنفسه، وتذكّر أنه" قوم سلمان المحمدي" فعلآ وقولآ وموقفا ومؤكدآ بإيمانه وولائه لقول النبي العظيم صلوات الله عليه وآله" سلمان منا أهل البيت".

أولاً: الحرب المعلنة.

من المواجهة الصامتة إلى" عملية الغضب العظيم"في 28 فبراير 2026، أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية مشتركة ضد إيران، عُرفت باسم" عملية الغضب العظيم" أمريكياً، و" عملية الأسد الآخذ" إسرائيلياً.

الأهداف المعلنة تغيرالنظام في إيران و تدمير القدرات النووية والصاروخية والبحرية الإيرانيةلكنهم اصطدموا نفسيآ وعسكريآ ولوجستيآ وكان المشهد على الأرض مختلفاً تماماًبعد أن استطاعت إيران امتصاص الصدمة واعلنت المواجهة واطلقت عملية الوعد الصادق 4والذي سحقت به كل المخططات ونسفت كل التحشيدات والتصدي العدوان الإجرامي بكل بسالة ورباطة جاش ولقنت الاعداء دروسآ قاسية جعلته يلعن اليوم الذي فكر فيه استهداف إيران ومنى بالخسائر الفادحة البشرية والعسكرية والاقتصادية فقد تم إسقاط الطائرات ودك القواعد والمستوطنات واغراق الحاملات واستهداف الأهداف الحيوية والهامةففي 3 أبريل 2026، أسقطت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية طائرة F-15E S أمريكية فوق جنوب غرب إيران، ثم طائرةF35وتلتهاطائرتين من نوع A-10 لاحقاًوتعد هذه العملية.

أول عملية إسقاط لطائرات أمريكية بنيران معادية منذ أكثر من 20 عاماً.

الحرس الثوري كشف عن مدن صاروخية تحت الأرض، تحتوي على العديد من الصورايخ التقليدية والمتطورة منها صواريخ" خرداد-15" و الاعتراضية القادرة على ملاحقة الطائرات الشبحية مثل F-35.

بالاظافة إلى الصواريخ الانشطارية والفرط صوتية كعماد وقدر وخيبرشكن وسجيل وغيرهارغم أكثر من شهر من القصف، لا تزال إيران تمتلك حوالي 50% من قاذفات صواريخها ونصف طائراتها المسيّرة، وفق تقييم استخباراتي أمريكي.

ب.

الرد الإيراني ضرب إسرائيل وقواعد أمريكاصواريخ إيرانية أصابت كل المستوطنات الإسرائيلية شرقآ وغربآ وسط إسرائيلاستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة كان أبرزها قاعدة الأمير سلطان الذي كانت بمثابة الطعنة في القلب الأمريكي فقد سقط في القاعده عشرات الجنود ألامريكيين بين قتيل ومصاب وتدمير العشرات من الطائرات الحربية واللوجستية داخل القاعدة كذالك الهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت الطاقة والمصالح الاقتصادية الأمريكية في المنطقة وداخل الكيان المحتلبعد أن شعر العدو المجرم بالغرق بدء ينادي بالحوار وإيقاف الحرب لكن كانت القيادة الإيرانية قد بعثت برسالة عزّة وشموخ وآباء وفرض شروط على العدو رفضت مقترحاً أمريكياً بهدنة 48 ساعة، وقال وزير خارجيتها عباس عراقجي" كل جسر ومبنى سيُعاد بناؤه بشكل أقوى.

ومالم يستعاد ولا يتعافى أبداً الضرر الذي لحق بمكانة أمريكا وحذّر عراقجي من استمرار قصف المفاعلات النووية (مثل بوشهر الذي قُصف 4 مرات)، قائلاً" التداعيات الإشعاعية ستنهي الحياة في عواصم دول الخليج الفارسي، ليس في طهران"ثانياً: الحماسة الوطنية والإنجازات العلمية.

معمل الصمود تحت القصفالحرب لم توقف عجلة الإبداع الإيراني؛ بل كانت حافزاً للاعتماد على الذات.

ففي مجال الجو فضائي رغم الحروب والحصار فقد أعلنت إيران عن وضع قمر صناعي جديد من فئة" نور" في المدار.

وفي الطب: إنتاج لقاحات عظيمة امثال كورونا وغيره والاكتشافات العديدة ومنها زرع الخلايا الجذعية وإجراء تجارب CRISPR/Cas9 على البشر لعلاج أمراض الدم المستعصية.

· الطاقة النووية: تسجيل 500 إنجاز نووي وصناعي في 3 سنوات فقط، حسب رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية.

· الصناعات الدفاعية: طائرات مسيرة" شاهد 131" و" شاهد 129" ونظام" باور 373" للدفاع الجوي، أثبتت فعاليتها في الميدان.

هذه الإنجازات لم تكن مجرد تقنية؛ بل كانت رسالة مبطنة" نحن نصنع مجدنا بأيدينا، ونكتب تاريخنا بدمائنا".

في سبيل الله وحماية العقيدة والمقدساتومنذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، اتخذت إيران لنفسها دوراً لا تقبل التنازل عنه: حامي حمى الإسلام والمقدساتوخاضت حرب 8سنوات في وجه معظم العالم كما أنها شكلت محور مقاوم وهدفها هو تحرير القدس من الصهاينة المغتصبين وتقدم الدعم والمساندة لجبهات المحور.

محور المقاومة حزب الله في لبنان، والحشد الشعبي في العراق، وأنصار الله في اليمن، كجزء من استراتيجية واضحة: من يتمسك بالنهج الاسلامي ويسير على هدى القران ويتولى الله ورسوله وال بيته الاطهار ويقدم التضحيات ليحمي المقدسات لا يتخلى عن حلفائه.

القدس: القضية الفلسطينية ليست سياسية فقط، بل عقيدية.

والشعار الإيراني الأشهر: " الموت لإسرائيل" هو ترجمة لهذا الدفاع العقائدي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك