روسيا اليوم - عودة "فورد مونديو" بجيلها السادس إلى السوق الروسية سكاي نيوز عربية - الجيش الأميركي يحبط هجوما إيرانيا ويضرب رادارات في هرمز العربي الجديد - آرثر سي الكيميائي الذي أصبح الشاعر الخامس والعشرين للولايات المتحدة روسيا اليوم - عادة لا إرادية تضر الأسنان بصمت أثناء النوم BBC عربي - أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - انفجارات في الكويت والبحرين.. الحرس الثوري يعلن مهاجمة قواعد أميركية الجزيرة نت - استشهاد رضيع برصاص الاحتلال وسط اقتحامات ودهم بمدن الضفة الغربية التلفزيون العربي - نماذج عدة ممكنة لتطوره.. تحذير من احتمال تفشي إيبولا على نطاق واسع رويترز العربية - أمريكا تهاجم مواقع ساحلية في إيران ردا على إطلاق مسيرات إيرانية قناة الجزيرة مباشر - Iranian television, quoting the Revolutionary Guard: We targeted enemy bases in the region with m...
عامة

لوموند: هل تتجه حرب إيران نحو سيناريو شبيه بسوريا؟

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
1

تحت عنوان: في إيران. . البنى التحتية المدنية تتعرض للاستهداف بشكل متزايد؛ امتدت الضربات الأمريكية-الإسرائيلية، التي كانت تستهدف مسؤولي النظام، لتشمل الجسور ومصانع الصلب والمنشآت المرتبطة بقطاع الصحة، ...

ملخص مرصد
اتهمت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل باستهداف منشآت مدنية حيوية، بما في ذلك معهد باستور وجسور ومصانع صلب، رداً على خطاب ترامب المتشدد. بحسب تقارير، قتلت الضربات مئات المدنيين والعسكريين، فيما نفت واشنطن وتل أبيب مسؤوليتها عن بعضها. حذر خبراء من تداعيات إنسانية كارثية جراء تدمير البنية التحتية الصحية والطبية.
  • استهداف معهد باستور في طهران، أقدم مركز أبحاث طبية في المنطقة
  • قصف جسر بي1 في طهران، ما أسفر عن مقتل 8 مدنيين وإصابة 100
  • إسرائيل تدمر 70% من القدرة الإنتاجية للصلب في إيران بحسب نتنياهو
من: الولايات المتحدة، إسرائيل، إيران أين: طهران، كرج، إيران

تحت عنوان: في إيران.

البنى التحتية المدنية تتعرض للاستهداف بشكل متزايد؛ امتدت الضربات الأمريكية-الإسرائيلية، التي كانت تستهدف مسؤولي النظام، لتشمل الجسور ومصانع الصلب والمنشآت المرتبطة بقطاع الصحة، وهي مرافق أساسية لحياة السكان.

في اليوم التالي لخطاب متلفز ألقاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء الأول من أبريل/نيسان الجاري، والذي توعد فيه بإعادة إيران إلى “العصر الحجري”، تعرض معهد باستور الإيراني، أقدم وأهم مركز للأبحاث الطبية والصحة العامة في البلاد والشرق الأوسط، والواقع في طهران، لأضرار جسيمة جراء غارة جوية.

وحتى الآن، لم تعلن الولايات المتحدة ولا إسرائيل مسؤوليتهما عن هذه الضربة.

استهدفت ضربات، يوم الثلاثاء 31 مارس/آذار، شركة توفيق دارو، وهي من أكبر الشركات الدوائية في إيران والمتخصصة في إنتاج أدوية السرطان ومواد التخديروكانت ضربات منفصلة قد استهدفت، يوم الثلاثاء 31 مارس/آذار، شركة توفيق دارو، وهي من أكبر الشركات الدوائية في إيران والمتخصصة في إنتاج أدوية السرطان ومواد التخدير، بحسب الحكومة الإيرانية.

وفي اليوم التالي، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الشركة تعد من أبرز موردي مادة الفنتانيل لمنظمة “سبند” (البرنامج النووي الإيراني ذي البعد العسكري المحتمل)، لاستخدامها في البحث وتطوير الأسلحة الكيميائية.

يوم الخميس 2 أبريل/نيسان، تم قصف الجسر المعلق “بي 1” الذي كان قيد الإنشاء ويربط طهران بمدينة كرج على طريق تشالوس المؤدي إلى بحر قزوين، مرتين بواسطة طائرات أمريكية.

ووفق وسائل إعلام إيرانية، قتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص وأصيب نحو مئة، بينهم عائلات كانت تتنزه أسفل الجسر بمناسبة نهاية عطلة عيد النوروز.

بعد ساعات، أعلن دونالد ترامب مسؤوليته عن هذه الضربات عبر منصته “تروث سوشيال”، قائلا إن “أكبر جسر في إيران انهار ولن يستخدم مجددا”، ملوحا بمزيد من استهداف الجسور ثم محطات الطاقة.

كما دعا القيادة الإيرانية إلى اتخاذ قرارات سريعة، في إشارة إلى ضرورة القبول بشروط أمريكية تشمل التخلي عن تخصيب اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز.

باشرت الولايات المتحدة ضرباتها ضد بنى تحتية مدنية كبرى قبل انتهاء المهلة التي حددها دونالد ترامب لإيران (6 أبريل/نيسان).

ويبدو أن واشنطن مستغربة من عدم استجابة طهران لعقد اتفاق.

من جهتها، استهدفت إسرائيل منشآت مدنية، خصوصا مراكز طبية، مبررة ذلك بأن قوات إيرانية تستخدمها لأغراض عسكرية.

لكن مع اتساع نطاق الضربات، أصبحت هذه التبريرات أقل إقناعا.

استهدفت إسرائيل منشآت مدنية، خصوصا مراكز طبية، مبررة ذلك بأن قوات إيرانية تستخدمها لأغراض عسكرية.

لكن مع اتساع نطاق الضربات، أصبحت هذه التبريرات أقل إقناعاكما استهدفت إسرائيل منشآت طاقة وصناعة، بينها أكبر مصنعين للصلب في البلاد، وأعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن نحو 70% من القدرة الإنتاجية للصلب في إيران قد دمرت.

هذا التصعيد يعكس تراجع الرهان على اندلاع ثورة داخلية ضد النظام، وتحول الأهداف نحو تدمير البنية الصناعية والعسكرية، والضغط على إيران اقتصاديا وعسكريا لإجبارها على تقديم تنازلات.

يرى محللون أن الحرب باتت تهدف إلى إضعاف الدولة الإيرانية تدريجيا، على غرار ما حدث لنظام بشار الأسد في سوريا، وصولا إلى انهياره المحتمل.

وبحسب منظمة “وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان”، أسفرت الضربات عن مقتل 1606 مدنيين، بينهم 244 طفلا، إضافة إلى 1212 عسكريا، مع مئات الحالات قيد التحقق.

أثار استهداف البنى التحتية المدنية قلقا متزايدا بشأن انتهاكات محتملة للقانون الدولي الإنساني.

فقد حذر أكثر من 100 قانوني أمريكي من “انتهاكات خطيرة” ومن تصعيد الخطاب الأمريكي.

وفي القطاع الصحي، دان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس الهجمات المتكررة على المرافق الطبية، مشيرا إلى توثيق أكثر من 20 هجوما.

أما معهد باستور الإيراني، الذي تأسس عام 1920، فقد خرج عن الخدمة، رغم أنه كان يوفر أكثر من 50% من اللقاحات في البلاد، بإنتاج سنوي يتجاوز 15 مليون جرعة.

وحذر خبراء من أن تدمير هذه المنشآت لا يعني فقط فقدان القدرة الإنتاجية، بل انهيار نظام مراقبة الأمراض والوقاية من الأوبئة.

وفي حال تضرر شبكات المياه والصرف الصحي، فقد تواجه إيران “كارثة صحية معدية” واسعة، خاصة في ظل ظروف الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك