قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

استشاري علاقات أسرية: الحفاظ على الزواج مسؤولية مشتركة

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
2

قالت هدى سالم، استشاري العلاقات الأسرية، إن استمرار العلاقة الزوجية لا يعتمد فقط على ما يقدمه أحد الطرفين من إيجابيات، بل يتوقف على وجود استجابة وتفاعل من الطرف الآخر، موضحة أن غياب هذا التفاعل بعد مح...

ملخص مرصد
أكدت هدى سالم، استشاري العلاقات الأسرية، أن استمرار الزواج مسؤولية مشتركة بين الطرفين، مشيرة إلى أن غياب التفاعل قد يدفع أحد الطرفين للانسحاب. حذرّت من تراكم الخلافات ودعت إلى الحوار المبكر وتنظيف الماضي قبل بناء علاقة جديدة. كما نبهت إلى تأثير الطاقة السلبية في المنزل على نفسية الأبناء ودعت إلى تقدير الشريك لتجنب المقارنات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
  • غياب التفاعل الزوجي بعد محاولات متكررة قد يدفع للانسحاب بحسب هدى سالم
  • تراكم الخلافات دون حل يهدد الاستقرار الأسري حسب استشاري العلاقات الأسرية
  • استمرار العلاقة في ظل طاقة سلبية يؤثر سلبًا على نفسية الأبناء بحسب هدى سالم
من: هدى سالم أين: برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» على شاشة «CBC»

قالت هدى سالم، استشاري العلاقات الأسرية، إن استمرار العلاقة الزوجية لا يعتمد فقط على ما يقدمه أحد الطرفين من إيجابيات، بل يتوقف على وجود استجابة وتفاعل من الطرف الآخر، موضحة أن غياب هذا التفاعل بعد محاولات متكررة قد يدفع الرجل في النهاية إلى «قلب الصفحة» والانسحاب، مؤكدة أن الاستماتة في الحفاظ على العلاقة يجب أن تكون من الطرفين حتى لا تصل الأمور إلى هذه المرحلة.

وأضافت خلال استضافتها في برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» المذاع على شاشة «CBC»، أن تجاهل التغيرات في سلوك الشريك يعد خطأ كبيرًا، مشددة على أهمية المواجهة المبكرة والسؤال المباشر عن أسباب الفتور، قائلة إن الحوار الصريح مثل «فيه إيه؟ إحنا مبقيناش بنتكلم ليه؟ » قد ينقذ العلاقة قبل تفاقم الأزمات، بدلًا من الصمت الذي يؤدي إلى تراكم المشكلات.

تراكم الخلافات يهدد الاستقرار الأسريوأكدت على أن من أخطر ما يهدد الزواج هو تراكم الخلافات دون حل، حيث تلجأ بعض الزوجات إلى تخزين المواقف السلبية وإعادة طرحها لاحقًا، وهو ما يزيد من حدة التوتر، مشيرة إلى ضرورة «تنظيف القديم أولًا» قبل بناء أي جديد، لافتة إلى أن العلاقة مسؤولية مشتركة، ولا يمكن أن يتحمل طرف واحد عبء الإصلاح، بل يجب أن يكون هناك سعي متبادل للحفاظ على «الجسد الزواجي».

وأشارت إلى أن استمرار الحياة الزوجية في ظل طاقة سلبية أو فقط من أجل الأبناء يمثل خطرًا كبيرًا على تكوينهم النفسي، موضحة أن الأطفال يتأثرون بنموذج العلاقة أمامهم، ما قد يدفعهم للعزوف عن الزواج مستقبلًا، مؤكدة أن أزمة «فقدان الرضا» والمقارنات عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أبرز أسباب تراجع السعادة داخل البيوت، داعية إلى تقدير الشريك والتعبير عن الامتنان بدلًا من الاعتياد والتجاهل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك