قادت ركلات الترجيح فريق ليدز يونايتد ليكمل عقد المتأهلين للدور قبل النهائي في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.
وفاز ليدز على مضيفه ويستهام يونايتد بنتيجة 4 / 2 بركلات الترجيح، اليوم الأحد، في ختام مباريات دور الثمانية للمسابقة العريقة.
وعلى الملعب الأولمبي في العاصمة البريطانية لندن، افتتح أوه تاناكا التسجيل لليدز في الدقيقة 26، فيما تكفل زميله دومينيك كالفيرت ليوين بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 75 من ركلة جزاء.
وتواصلت الإثارة في المباراة، حيث أحرز ماتيوس فرنانديز الهدف الأول لويستهام في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتب بدلا من الضائع للشوط الثاني، قبل أن يحرز زميله أكسيل ديساسي هدف التعادل للفريق اللندني بعدها بثلاث دقائق، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل 2 / 2.
ولجأ الفريقان إلى لعب وقت إضافي مدته نصف ساعة مقسمة بالتساوي على شوطين، لكنهما عجزا خلال عن التسجيل، ليحتكما في النهاية إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت لفريق ليدز.
وكان هذا هو اللقاء الثاني الذي يقام بين الفريقين خلال الموسم الحالي بمختلف المسابقات، حيث فاز ليدز 2 / 1 على ويستهام في أكتوبر الماضي بالدوري الإنجليزي الممتاز.
ومن المقرر أن يلتقي الفريقان مرة أخرى على ذات الملعب في 24 مايو المقبل في الدوري الإنجليزي.
وأصبح ليدز الفريق الرابع الذي يصعد لقبل نهائي البطولة بعد مانشستر سيتي، وتشيلسي وساوثهامبتون، حيث ينتظر قرعة المربع الذهبي، التي تجرى في وقت لاحق من مساء اليوم.
وكان مانشستر سيتي حقق فوزا كبيرا 4 / صفر على ضيفه ليفربول في قمة مباريات دور الثمانية للبطولة، أمس السبت، بينما اكتسح تشيلسي ضيفه بورت فايل 7 / صفر.
وحقق ساوثهامبتون، الناشط بدوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيون شيب)، مفاجأة من العيار الثقيل، عقب فوزه 2 / 1 على ضيفه أرسنال، متصدر ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.
ومن هجمة سريعة لليدز، ارسل نوا أوكافور تمريرة عرضية زاحفة من الجانب الأيسر، إلى تاناكا، الذي راوغ الدفاع، وسدد من داخل منطقة الجزاء، لتصطدم الكرة بأحد المدافعين، قبل أن ترتطم بباطن العارضة وتسكن الشباك.
وفي الشوط الثاني، أضاف دومينيك كالفيرت ليوين الهدف الثاني لليدز في الدقيقة 75 من ركلة جزاء، نفذها بطريقة ناجحة، حيث وضع الكرة على يسار ألفونسو أريولا، حارس مرمى ويستهام، الذي ارتمى في الجهة المقابلة.
واستغل لاعبو ويستهام حالة الهدوء التي طغت على أداء لاعبي ليدز، بعد اطمئنانهم على الفوز، ليحرز ماتيوس فرنانديز هدف تقليص الفارق في الدقيقة الثالثة من الوقت الضائع.
ومن هجمة منظمة شهدت مجموعة من التمريرات، وصلت الكرة في النهاية إلى جارود بوين، الذي أطلق قذيفة مدوية من داخل المنطقة، ارتطمت في القائم الأيمن، لتصل في النهاية لفرينانديز، الخالي من الرقابة، الذي لم يجد أدنى صعوبة في إيداع الكرة داخل الشباك الخالية.
وشدد ويستهام من هجماته في محاولة لإدراك التعادل والدفع باللقاء إلى الوقت الإضافي، ليحقق ما أراد عقب تسجيل أكسيل ديساسي الهدف الثاني في الدقيقة السادسة من الوقت الضائع.
وتابع ديسياسي تمريرة عرضية من الطرف الأيسر بواسطة آداما تراوري، ليسدد بقدمه وهو بمواجهة المرمى مباشرة، واضعا الكرة على يمين لوكاس بيري حارس ليدز، الذي اكتفى بالنظر لها وهي تسكن شباكه.
ولم يفلح الفريقان في التسجيل خلال الوقت الإضافي، ليلعبا ركلات الترجيح في النهاية، التي قادت ليدز لبلوغ الدور قبل النهائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك