العربي الجديد - كيف تعرف أن الأغنية التي تسمعها من صنع الذكاء الاصطناعي؟ وكالة الأناضول - تونس تؤكد دعمها للجهود الأممية في ليبيا Euronews عــربي - ترامب يعلن تدمير 80% من صواريخ إيران.. والحرس الثوري يفاجئ أمريكا بضربة في الكويت والبحرين! وكالة الأناضول - الكويت تعلن التصدي لهجمات بصواريخ ومسيّرات وتفعيل إنذارات بالبحرين Euronews عــربي - فانكوفر: دليل السفر إلى مدينة استضافة كأس العالم 2026 وكالة الأناضول - ليبيا.. صدام حفتر يوجه بـ"الانضباط" خلال حملة ضبط المهاجرين المخالفين سكاي نيوز عربية - موريتانيا.. "تبخر" تبرعات لغزة وتقارير عن "تورط إخواني" Euronews عــربي - فيلادلفيا: دليل سياحي إلى المدينة المضيفة لكأس العالم 2026 وكالة سبوتنيك - خلال تفقده لمدمرة.. كيم جونغ أون يتعهد ببناء قوة بحرية لـ"الضربة القاضية" الجزيرة نت - شهيد بغزة واتهامات للاحتلال بتوظيف الإبادة للابتزاز السياسي
عامة

الرئاسة الجزائرية تعلن استرجاع 110 ملايين دولار من “الأموال المنهوبة” الموجودة في سويسرا.. وتلمح إلى مماطلة فرنسا في التعاون

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
2

أعلنت الجزائر استرجاع أكثر من 110 ملايين دولار من “الأموال المنهوبة” الموجودة في فيدرالية سويسرا، بعد اتفاق بين البلدين، في وقت لا يزال هذا الملف متعثرا مع السلطات الفرنسية.وبحسب بيان للرئاسة الجزائ...

ملخص مرصد
أعلنت الرئاسة الجزائرية استرجاع 110 ملايين دولار من أموال مجمدة في سويسرا بعد اتفاق ثنائي، فيما لا تزال ملفات مماثلة مع فرنسا متعثرة. وأفاد وزير الخارجية الجزائري بأن القضاء السويسري عالج 4 ملفات من أصل 20 إنابة قضائية مقبولة، بينما لم تستجب فرنسا لأي من 61 إنابة موجهة إليها. تعود هذه الأموال إلى مسؤولين ورجال أعمال سابقين في عهد بوتفليقة، معظمهم في السجن أو مطلوبين دولياً.
  • استرجعت الجزائر 110 ملايين دولار من سويسرا بعد معالجة 4 ملفات قضائية نهائية
  • لم تستجب فرنسا لأي من 61 إنابة قضائية جزائرية في هذا الملف (بحسب وزير الخارجية الجزائري)
  • الأموال تعود لمسؤولين سابقين في عهد بوتفليقة، معظمهم في السجن أو مطلوبين
من: الرئاسة الجزائرية، عبد المجيد تبون، وزير الخارجية الجزائري أين: سويسرا، فرنسا، الجزائر

أعلنت الجزائر استرجاع أكثر من 110 ملايين دولار من “الأموال المنهوبة” الموجودة في فيدرالية سويسرا، بعد اتفاق بين البلدين، في وقت لا يزال هذا الملف متعثرا مع السلطات الفرنسية.

وبحسب بيان للرئاسة الجزائرية، فقد قدّم وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، خلال اجتماع لمجلس الوزراء عقد اليوم، عرضا حول ملف استرجاع الأموال المنهوبة، أكد فيه توجيه 33 إنابة قضائية إلى سويسرا، جرى درس 20 ملفا منها وقبولها.

وأبرز الوزير، الذي كان في زيارة إلى العاصمة السويسرية قبل يومين، أن القضاء السويسري عالج بشكل نهائي، حتى الآن، أربعة ملفات من أصل الإنابات المقبولة، تتعلق بالأموال المنهوبة والمجمدة، وستتسلم الجزائر بموجب هذه الإجراءات أكثر من 110 ملايين دولار.

القضاء السويسري عالج بشكل نهائي، حتى الآن، أربعة ملفات من أصل الإنابات المقبولة، تتعلق بالأموال المنهوبة والمجمدة، وستتسلم الجزائر بموجب هذه الإجراءات أكثر من 110 ملايين دولاروبهذه المناسبة، توجّه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بالشكر إلى كل من فيدرالية سويسرا ومملكة إسبانيا، لاسترجاع الجزائر أموالها المنهوبة، بينما تم، وفق بيان مجلس الوزراء، توجيه 61 إنابة قضائية إلى فرنسا في هذا الشأن، ولم تتم الاستجابة لأي منها.

وتعود هذه الأصول في معظمها إلى رجال أعمال ووزراء ومسؤولين سابقين، كان لهم نفوذ واسع في فترة الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة.

ويقبع أغلب هؤلاء في السجن حاليا، في وقت يوجد آخرون خارج البلاد، وهم محل مطالبات دولية بالتسليم من قبل القضاء الجزائري.

وفي سياق هذا الملف، كانت الجزائر قد استرجعت فندق “إل بالاس” التاريخي في برشلونة، المعروف سابقا باسم “ريتز”، بحسب ما أوردته صحيفة “لافانغوارديا” الإسبانية في عددها الصادر بتاريخ 28 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وحسب المصدر ذاته، انتقلت ملكية الفندق إلى الدولة الجزائرية، ممثلة في الصندوق الوطني للاستثمار (FNI)، عبر إجراء قانوني خاص يعرف باسم “الدفع عينا”، بتاريخ الأول من آب/أغسطس 2025، وذلك عقب إجراءات قضائية أكدت فيها الجزائر أن عملية شراء الفندق الأصلية تمت بأموال جرى تحويلها بطريقة غير مشروعة.

ورغم المساعي التي تبذلها السلطات الجزائرية لاسترجاع الأموال والأصول الخاصة بالمسؤولين ورجال الأعمال الفاسدين في الفترة السابقة، التي تم تهريبها إلى الخارج، فإن هذه الجهود تصطدم منذ سنوات بالإجراءات الثقيلة والمسارات المعقدة التي يتطلبها هذا النوع من العمليات.

وتؤكد الحكومة الجزائرية أن القضاء الجزائري قدّم 219 إنابة قضائية دولية، نفذ منها 43، فيما تجري معالجة 156 أخرى من قبل السلطات القضائية الأجنبية المعنية.

وتشمل هذه الإنابات طلبات للتحقيق وحجز أرصدة بنكية وأصول يمتلكها متابعون من قبل القضاء الجزائري في الخارج.

وفي إطار هذه المساعي، جرى الانخراط في العديد من الاتفاقيات والآليات الدولية للتعاون في مجال مكافحة الفساد، وتفعيل جهاز اليقظة الذي سمح، حسب الحكومة، بـ”استرجاع أملاك عقارية ومنقولة هامة، وتفادي تهريب هذه الأموال إلى الخارج”، وفق الحكومة الجزائرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك