قناة الغد - تايوان ترصد 22 طائرة عسكرية صينية قرب الجزيرة التلفزيون العربي - استشهاد جنود في الجيش اللبناني.. تصعيد أميركي إيراني في هرمز قناة التليفزيون العربي - من ضمنهم ضابط رفيع.. استشهاد عدد من الجنود اللبنانيين في قصف إسرائيلي على آلية عسكرية قناة الجزيرة مباشر - استشهاد فلسطيني إثر قصف إسرائيلي على خيمة تؤوي نازحين في خان يونس DW عربية - مكافحة إيبولا- الكونغو تسابق الزمن وتحذير من تفش واسع للوباء سكاي نيوز عربية - استئناف حركة الملاحة الجوية في الكويت الجزيرة نت - وول ستريت تغلق على انخفاض حاد مع تراجع أسهم شركات الرقائق العربية نت - 3 أزمات داهمت جسد سامح صفوت قناة التليفزيون العربي - استشهاد جنود لبنانيين في غارة إسرائيلية.. ماذا في تفاصيل أخطر تصعيد ميداني؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli Army Expands Operations in Southern Lebanon Despite Truce.. What Are Hezbollah's Options?
عامة

كيف تعرف أن الأغنية التي تسمعها من صنع الذكاء الاصطناعي؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

أظهر استطلاع أن 97% من المشاركين لم يتمكنوا من تمييز الأغاني المولّدة بتقنية الذكاء الاصطناعي ما يعزّز مخاوف الفنانين البشريين من استبدالهم، خصوصاً أن أغاني الذكاء الاصطناعي تستند إلى موسيقى وأصوات ال...

ملخص مرصد
أظهر استطلاع أن 97% من المشاركين لم يتمكنوا من تمييز الأغاني المولّدة بالذكاء الاصطناعي، ما أثار مخاوف الفنانين البشريين من الاستبدال. دعت وكالة أسوشييتد برس إلى البحث عن حسابات الفنانين على وسائل التواصل، وجود حفلات حية، أو علامات تصنيف منصات الاستماع مثل ديزر وسبوتيفاي. كما يمكن ملاحظة مستويات مثالية غير عادية في الأداء أو تشوهات صوتية خفيفة كدليل على الذكاء الاصطناعي.
  • 97% من المشاركين في استطلاع لم يتمكنوا من تمييز أغاني الذكاء الاصطناعي
  • غياب حسابات الفنانين على وسائل التواصل أو عدم وجود حفلات حية قد يدل على الذكاء الاصطناعي
  • علامات تصنيف منصات الاستماع أو تشوهات صوتية خفيفة قد تكشف أغاني الذكاء الاصطناعي

أظهر استطلاع أن 97% من المشاركين لم يتمكنوا من تمييز الأغاني المولّدة بتقنية الذكاء الاصطناعي ما يعزّز مخاوف الفنانين البشريين من استبدالهم، خصوصاً أن أغاني الذكاء الاصطناعي تستند إلى موسيقى وأصوات الفنانين الذين تزاحمهم، من دون ذكر اسمهم، أو أخذ إذنهم، أو تعويضهم.

فكيف أتأكد من أن الأغنية التي أستمع إليها هي من صنع بشري وليست إنتاج روبوت؟تدعو وكالة أسوشييتد برس إلى التساؤل: هل يمتلك الفنان أو الفرقة حساباتٍ على مواقع التواصل الاجتماعي؟ قد يشير غياب هذه الحسابات إلى عدم كونهم بشريين وأن ما يستمع إليه المستخدم هو أغاني الذكاء الاصطناعي.

إذا كانوا موجودين على الإنترنت، فابحثوا في نوع المحتوى الذي ينشرونه، ومدة نشره.

هل هناك أيّ دليلٍ على وجود الفنان أو الفرقة في الواقع؟ هل هناك حفلاتٌ قادمة، وهل يمكن شراء تذاكر لحضورها؟ هل توجد مقاطع فيديو لحفلاتٍ سابقة على" يوتيوب"؟ هل أصدرت شركة إنتاجٍ معروفة أغانيهم المنفردة أو ألبوماتهم؟تضع منصة الاستماع" ديزر" علامات تصنيف على الألبومات التي تحتوي على أغاني الذكاء الاصطناعي، من أجل الشفافية ومكافحة الاحتيال بهدف تحقيق الربح السريع.

وتدعم" سبوتيفاي" آلية تُمكّن الفنانين من توضيح مكان وكيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في مقاطعهم الموسيقية.

لذا، فإن البحث عن هذه العلامات، عندما تضيفها منصة الاستماع، سيختصر الطريق نحو كشف أغاني الذكاء الاصطناعي.

من الأدلة على التوليد مستويات المثالية غير العادية، إذ تكون أغاني الذكاء الاصطناعي خالية من العيوب والاختلافات الطفيفة.

تنقل" بي بي سي" عن المحاضِر في إدارة صناعة الموسيقى في جامعة لانكشاير، توني ريغ، أن هذا قد يعني أداءً صوتياً سلساً وإنتاجاً مصقولاً بإفراط.

تستطيع أدوات الأغاني المولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي إنتاج كلٍّ من الموسيقى والكلمات.

يفضل مستخدمون محترفون كتابة كلماتهم الخاصة وإضافتها إلى الأداة، لأنهم لاحظوا أن الكلمات المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي غالباً ما تكون رديئة.

أما المستخدمون العاديون، فقد يفضلون ترك الآلة تكتبها.

لذا، قد تكون القوافي الضعيفة أو التراكيب الغنائية المتكررة دليلاً على أن الأغنية ليست من تأليف بشري.

تتوفر خدمات خارجية على الإنترنت تَعِد برصد أغاني الذكاء الاصطناعي، منها أداة IRCAM Amplify (آيركام أمبليفاي)، التابعة لمعهد IRCAM الفرنسي لأبحاث الموسيقى والصوت.

ويمكن لهذه الأداة رصد نسبة استخدام الذكاء الاصطناعي في الأغنية، إضافة إلى روبوت التوليد المستخدَم.

ومع ذلك تحذّر إدارة الأداة من أنها قد ترتكب الأخطاء، لذا يُنصح بعدم الاكتفاء بها، بل باستخدامها إلى جانب الأدلة أعلاه.

علاوة على ذلك، يمكن للمستمع رصد بعض الشوائب الرقمية؛ فالموسيقى المولّدة برمجياً عبر أدوات مثل" سونو" (Suno) أو" أوديو" (Udio) غالباً ما تحتوي على تشوهات صوتية خفيفة في الترددات العالية، أو ما يُعرف بالأصوات المعدنية والصدى غير الطبيعي الناتجة عن المعالجة الخوارزمية، فضلاً عن غياب أنفاس المغني الطبيعية في الفواصل الزمنية بين الكلمات.

ولمواجهة هذا التمدد، تتجه شركات تقنية كبرى، مثل" غوغل" إلى تطوير أدوات كـSynthID، لإدماج علامات مائية رقمية غير مسموعة في الملفات الصوتية لتسهيل كشفها، توازياً مع معارك قضائية شرسة تخوضها شركات الإنتاج الكبرى لفرض قوانين تُلزم المنصات بوضع شارات تمييز واضحة للمحتوى الاصطناعي لحماية حقوق المبدعين.

يبقى الرهان الأكبر في التمييز هو البعد العاطفي؛ فالأعمال البشرية تولد من تجارب حقيقية ومشاعر حية تنعكس في تفاصيل دقيقة، كالتغير الطفيف في نبرة الصوت أو الارتجال اللحظي في أثناء الأداء.

الذكاء الاصطناعي، مهما بلغت دقة محاكاته، يعيد تدوير أنماط رياضية وإحصائية من دون وعي بالتجربة الإنسانية.

لذا، يظلّ تتبع القصة الكامنة وراء الأغنية ومتابعة ما يدور خلف كواليس صناعتها الحصنَ الأخيرَ الموثوق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك