قال الكاتب الصحفي الدكتور أسامة السعيد، إن قضية الطيار الأمريكي الذي سقطت طائرته في إيران تحولت من مجرد عملية عسكرية إلى ورقة ضغط سياسي بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية آية لطفي، في برنامج ملف اليوم، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن واشنطن كانت حريصة على عدم وقوع الطيار في قبضة القوات الإيرانية، لما كان سيمثله ذلك من ورقة ضغط مؤثرة على القرار الأمريكي، خاصة في ظل احتمالات استغلال الملف داخليًا من قبل معارضي الحرب، حال وقوع خسائر بشرية أو أسرى.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة سعت، في هذا الإطار، إلى تسخير مختلف إمكاناتها العسكرية والاستخباراتية للوصول إلى الطيار وإنقاذه في أسرع وقت ممكن.
ولفت «السعيد» إلى أن إيران كانت تسعى للحصول على هذا العسكري لعدة أسباب، من بينها التشكيك في الرواية الأمريكية بشأن السيطرة الكاملة على المجال الجوي الإيراني، إلى جانب استخدامه كورقة تفاوضية، فضلًا عن دوره في رفع معنويات الداخل الإيراني.
وأردف أن هذه القضية اكتسبت بُعدًا سياسيًا وإعلاميًا واضحًا، وأصبحت أداة ضغط متبادلة بين الطرفين، في سياق حرب نفسية مستمرة يستخدم فيها كل طرف مختلف الأدوات لتحقيق مكاسب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك