أكدت تقارير صحافية أن أسطورة كرة القدم الفرنسية، زين الدين زيدان، بات المرشح الأبرز لتولي تدريب منتخب فرنسا خلال المرحلة المقبلة، في ظل اقتراب نهاية حقبة المدرب الحالي ديدييه ديشان.
وبحسب ما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن زيدان لا يزال يضع تدريب منتخب بلاده هدفاً رئيسياً في مسيرته، وهو ما يفسر رفضه لعدة عروض مهمة خلال الفترة الماضية، أبرزها عرض ضخم من نادي الهلال السعودي.
وأوضح التقرير أن النادي السعودي حاول إقناع زيدان بمشروع رياضي كبير، مدعوم بإمكانات مالية هائلة، إلا أن المدرب الفرنسي تمسك برغبته في انتظار فرصة قيادة" الديوك"، رافضًا الدخول في أي تجربة تدريبية أخرى في الوقت الحالي.
وأشار المصدر إلى أن زيدان لم يتولَّ أي منصب تدريبي منذ رحيله عن ريال مدريد في عام 2021، رغم الاهتمام الكبير من عدة أندية ومنتخبات، وهو ما يعزز فكرة أنه يترقب منصب المنتخب الفرنسي تحديدًا.
كما أورد أن زيدان وافق على عرض الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، وسيوقع مع الديوك بعد كأس العالم 2026.
وفي السياق ذاته، من المنتظر أن يغادر ديدييه ديشان منصبه بعد نهاية الاستحقاقات الدولية المقبلة، ما يمهد الطريق أمام زيدان لبدء حقبة جديدة مع المنتخب، وسط دعم واسع من الجماهير ووسائل الإعلام.
ويُنظر إلى زيدان على أنه الخيار المثالي لقيادة المنتخب الفرنسي، نظرًا إلى تاريخه الكبير لاعباً ومدرباً، حيث سبق له تحقيق نجاحات لافتة، أبرزها التتويج بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية مع ريال مدريد.
وأوضح التقرير أن عقد زين الدين زيدان مدرباً لمنتخب فرنسا، يتضمن تاريخ بداية، لكنه لا يحتوي على تاريخ نهاية.
أي إنه لا يوجد سقف زمني محدد في الاتفاق المبرم بين الطرفين، ما يمنح النجم الفرنسي السابق، وأحد أعظم لاعبي كرة القدم في تاريخ فرنسا، حرية الاستمرار في منصبه لأطول فترة يرغب فيها مديراً فنياً للمنتخب.
كما يسعى زيدان ضمن هذا المشروع، ووفقًا لما ذكرته الصحيفة أيضًا، إلى الاعتماد على شخصين من دائرته المقرّبة جدًّا، واللذين رافقاه خلال فترتيه التدريبيتين مع ريال مدريد وهما مساعده دافيد بيتوني الذي عمل إلى جانبه في النادي الملكي خلال الفترة من 2016 إلى 2018، ثم مجددًا من 2019 إلى 2021.
أما الشخص الثاني الذي سيرافق المدرب السابق لريال مدريد، فهو حميدو مساعدي، أحد الأسماء التي لم تنفصل عن زيدان خلال مرحلتيه مع الفريق الإسباني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك