في إطار التعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أشرف قائد الدرك الوطني اللواء سيد أحمد برومانة يوم الأحد، على مراسم افتتاح الطبعة الرابعة للملتقى الجهوي حول “أخذ العينات والتحاليل في وسط جدّ ملوث”.
وأجري الملتقى، حسب ما ذكره بيان لوزارة الدفاع الوطني، بحضور إطارات من الوزارة ومتربصين تابعين للدول الأطراف في اتفاقية حضر الأسلحة الكيميائية بمنطقة إفريقيا.
“صقور الجو”… مهام دفاعية وإنسانية وعيون لا تنام!وفي كلمته الافتتاحية، أكد قائد الدرك الوطني على أن “الجزائر تواصل تطوير قدراتها التقنية والعملياتية وتعزيز تعاونها مع البلدان الإفريقية، في مجال الحماية والمساعدة ضد الأسلحة الكيميائية”.
وتهدف هذه الطبعة من الملتقى إلى “تعزيز قدرات المساعدة والحماية ضد المركّبات الكيميائية الحربية، لدى مختصي الدول الأعضاء في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك