قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات CNN بالعربية - CNN تكشف عن أضرار لحقت بحاملة طائرات أمريكية أثناء تواجدها بالخليج جراء حريق وما سببه العربي الجديد - لبنان | اجتماع إسرائيلي بشأن اتفاق واشنطن وسط استمرار العدوان
عامة

منها الخروب والصبار.. سلاسل إنتاج جديدة تقود مشروعا فلاحيا واعدا لإنعاش التنمية بالقرى الحدودية بوجدة

لي 360
لي 360 منذ شهرين
4

فبجماعة أهل أنكاد، التابعة ترابيا لعمالة وجدة أنكاد، وتحديدا بدوار أولاد رزين، تتواصل عملية غرس الصبار البديل المقاوم للحشرة القرمزية، في إطار مشروع فلاحي متكامل يراهن عليه لتجاوز تداعيات سنوات الجفاف...

ملخص مرصد
تشهد جماعة أهل أنكاد بوجدة تنفيذ مشروع فلاحي متكامل لاستبدال الزراعات التقليدية بأخرى مقاومة للجفاف مثل الصبار والخروب والزيتون. بحسب المسؤولين، تم غرس 35 هكتاراً من الصبار المقاوم في السنة الأولى، مع توسع ليصل إلى 50 هكتاراً في السنة الثالثة، إضافة إلى 1400 هكتار زيتون و1600 هكتار لوز و400 هكتار خروب. يهدف المشروع إلى تعزيز الأمن الغذائي واستدامة الدخل للفلاحين في ظل التغيرات المناخية.
  • غرس 35 هكتار صبار مقاوم في السنة الأولى، و50 هكتاراً في السنة الثالثة
  • توسع في زراعات الزيتون (1400 هكتار) واللوز (1600 هكتار) والخروب (400 هكتار)
  • مشروع مدعوم بغلاف مالي 20 مليون درهم للصبار و36 مليون درهم للخروب
من: الزبير مرزاق (رئيس تعاونية «أم ريشة»)، هشام غوماري (رئيس تعاونية «عش الطائر»)، فؤاد الزاهيري (رئيس مصلحة مشاريع سلاسل الإنتاج بوجدة) أين: جماعة أهل أنكاد وجماعة بني خالد بوجدة، المغرب

فبجماعة أهل أنكاد، التابعة ترابيا لعمالة وجدة أنكاد، وتحديدا بدوار أولاد رزين، تتواصل عملية غرس الصبار البديل المقاوم للحشرة القرمزية، في إطار مشروع فلاحي متكامل يراهن عليه لتجاوز تداعيات سنوات الجفاف، واستعادة دينامية الإنتاج الفلاحي بالمنطقة، حيث يعتبر حسب الساكنة المحلية، لا يقتصر على إعادة إحياء زراعة تقليدية، بل يشكل رافعة اقتصادية حقيقية لفائدة الفلاحين.

وفي هذا السياق، أكد الزبير مرزاق، رئيس تعاونية «أم ريشة»، أن هذا الورش الفلاحي جاء كرد عملي على الخسائر الكبيرة التي تكبدها الفلاحون بعد القضاء على نحو 80 في المائة من الصبار التقليدي بسبب الحشرة القرمزية، مضيفا في تصريح ل le360، أن المشروع، المنجز بشراكة مع المديرية الإقليمية للفلاحة بوجدة، مكَّن من غرس مساحات متزايدة من الصبار المقاوم، بلغت 35 هكتارا في السنة الأولى، ومثلها في الثانية، قبل أن ترتفع إلى 50 هكتارا في السنة الثالثة، مع طموح للتوسع مستقبلا.

ولم يقتصر التحول على الصبار، إذ عرفت المنطقة توسعا ملحوظا في الزراعات الشجرية، حيث تم غرس ما يفوق 1400 هكتار من الزيتون، و1600 هكتار من اللوز، إضافة إلى حوالي 400 هكتار من الخروب، وهي كلها سلاسل إنتاج توفر دخلا سنويا مهما للفلاحين، وتساهم في استقرارهم الاجتماعي والاقتصادي.

من جهته، أبرز هشام غوماري، رئيس تعاونية «عش الطائر» بجماعة بني خالد، أن المشروع يقوم على رؤية متكاملة تمتد لخمس سنوات، وتهدف إلى استبدال زراعة الحبوب بزراعات أكثر قدرة على التأقلم مع التغيرات المناخية، موضحا في تصريح مماثل للموقع، أن اختيار سلاسل الصبار والخروب والزيتون لم يكن اعتباطيا، بل استند إلى معايير تقنية تأخذ بعين الاعتبار ندرة المياه ومقاومة الأمراض، إضافة إلى القيمة المضافة التي توفرها هذه المنتجات على مستوى التثمين الصناعي.

وأشار المتحدث إلى أن المشروع يشمل جماعتي أهل أنكاد وبني خالد، وقد مكن إلى حدود اليوم من غرس حوالي 400 هكتار، في إطار مقاربة تقنية تعتمد على التدرج وضبط المساحات، بدل التوسع العشوائي، وهو ما ساهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

أما على المستوى المؤسساتي، فقد أكد فؤاد الزاهيري، رئيس مصلحة إنجاز مشاريع سلاسل الإنتاج بالمديرية الإقليمية للفلاحة بوجدة، أن هذه المشاريع تندرج ضمن برنامج الفلاحة التضامنية في إطار استراتيجية الجيل الأخضر، والتي تستهدف تعزيز الفلاحة الحافظة والمقاومة للتغيرات المناخية، كاشفا، في تصريح لـLe360، أن برنامج غرس الصبار، والذي انطلق منذ سنة 2023، يشمل 2000 هكتار، بغلاف مالي يصل إلى 20 مليون درهم، ويستفيد منه 1600 فلاح، مع تسجيل إقبال كبير من الفلاحين، فيما يهم برنامج الخروب غرس 2000 هكتار أخرى، بكلفة تفوق 36 مليون درهم، إضافة إلى برنامج الزرع المباشر الذي يستهدف بلوغ 5000 هكتار في أفق سنة 2030.

واعتبر المتحدث نفسه أن هذه الدينامية الفلاحية، التي يستفيد منها ما يزيد من 1600 من الفلاحين الصغار (800 إلى 900 مستفيد من الصبار، و600 إلى 700 مستفيد من الخروب)، بالجماعات الترابية التابعة لمنطقة نفود المديرية الإقليمية للفلاحة بوجدة، تعكس تحوّلا تدريجيا في نموذج الإنتاج بالمنطقة، من فلاحة تقليدية هشة، إلى منظومة أكثر صمودا واستدامة، مبرزا أنها تؤشر أيضا على بداية مسار تنموي جديد، قد يساهم في إعادة التوازن للمجالات القروية الحدودية، ويمنح ساكنتها فرصة حقيقية للعيش الكريم في أرضها.

وبينما تتواصل عمليات الغرس وتتسع رقعة الاستفادة، يراهن الفاعلون على انخراط أكبر للفلاحين، ومواكبة تقنية مستمرة، لضمان استدامة هذه المشاريع، وتحويلها إلى قصة نجاح تنموية قابلة للتعميم على مناطق أخرى تواجه نفس التحديات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك