الجزيرة نت - بعد الصليبي وعقوبة "فيفا".. الترجي التونسي يصدر بيانا هاما بشأن يوسف البلايلي روسيا اليوم - دراسة: سعاة التوصيل يتصدرون المهن الأكثر طلبا في روسيا العربية نت - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر CNN بالعربية - الأشهر الأخيرة لإبستين وكيف تمكنت أجهزة إنفاذ القانون من تضييق الخناق عليه وكالة الأناضول - مسؤول أممي: 1.4 مليون شخص في لبنان بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة يني شفق العربية - 1.4 مليون شخص في لبنان بحاجة لمساعدات إنسانية عاجلة الجزيرة نت - منظمة التجارة.. مؤشرات على بدء تباطؤ تجارة السلع العالمية العربي الجديد - جمهور سلتيك يرفض روبي كين تضامناً مع القضية الفلسطينية روسيا اليوم - بوتين: دول بريكس تتفوق اقتصاديا على مجموعة السبع بفارق كبير ومعدلات نموها تزيد عن 4% قناة القاهرة الإخبارية - ترامب وإيران في مفاوضات غامضة.. وبوتين يعلن قوة البريكس رغم الضغوط| منتصف النهار
عامة

من بغداد إلى هافانا.. عقيدة الحصار الأمريكية وسلاح التجويع العابر للقارات

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين

رغم استحواذ الحرب التي بادرت بها بلاده إلى جانب إسرائيل ضد إيران على تصريحاته بشكل شبه يومي، لم تتوقف تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لكوبا، التي ترزح تحت حصار أمريكي خانق، ترك آثاره على جميع مناح...

ملخص مرصد
هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كوبا بفرض عقوبات إضافية، مستهدفا نظامها عبر حصار اقتصادي خانق أدى لأزمة إنسانية حادة. وانقطعت إمدادات النفط عن كوبا بعد عمليات أمريكية في فنزويلا، مما تسبب بانقطاع الكهرباء والمياه وارتفاع أسعار الغذاء. وتواجه كوبا pior crisi اقتصادية منذ عقود، مع تراجع السياحة وانخفاض عدد الزوار إلى أدنى مستوى منذ 20 عاماً.
  • ترمب هدد كوبا بفرض عقوبات جديدة بعد انقطاع النفط عنها بسبب الحصار الأمريكي
  • كوبا تعاني أزمة كهرباء ومياه وغذاء بعد توقف إمدادات النفط من فنزويلا والمكسيك
  • عدد الزوار لكوبا انخفض إلى 1.8 مليون في 2025 بعد 2.2 مليون في 2024
من: دونالد ترمب (الرئيس الأمريكي)، كوبا (الحكومة الكوبية) أين: كوبا

رغم استحواذ الحرب التي بادرت بها بلاده إلى جانب إسرائيل ضد إيران على تصريحاته بشكل شبه يومي، لم تتوقف تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لكوبا، التي ترزح تحت حصار أمريكي خانق، ترك آثاره على جميع مناحي الحياة وخلف أزمة إنسانية حادة، سعيا لإسقاط الحكومة الكوبية.

وتمرّ كوبا -وفق مراقبين- في مسار سبق أن انتهجته الولايات المتحدة في دول عدّة من بينها العراق الذي واجه حصارا امتد لـ13 عاما، حُرم خلالها العراقيون من إمدادات الغذاء والدواء، وانتهى بغزو البلاد في عام 2003، متسببا بوفاة مليون ونصف المليون عراقي، بحسب بعض التقديرات.

وانقطعت إمدادات النفط عن كوبا مع نهاية يناير/كانون الثاني الماضي بعد العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا، وتهديد ترمب بفرض رسوم جمركية على الدول التي تُصدّر النفط الخام إلى كوبا، وقد نجح هذا التهديد في ترهيب دول كالمكسيك، التي توقفت عن إرسال شحنات النفط، بعدما كانت تزوّد الجزيرة بـ44% من نفطها.

وتسعى الولايات المتحدة منذ الثورة الكوبية الاشتراكية عام 1961 إلى تغيير النظام في هافانا، عبر سلسلة من الإجراءات التقييدية والعقوبات، غير أن النظام يجد نفسه مؤخرا محاصرا وحيدا، لا سيما بعد اعتقال نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا التي كانت تزود كوبا بثلث حاجتها من النفط.

وتُلقي واشنطن باللوم في الوضع الاقتصادي التي تواجهه الجزيرة على الحكومة الكوبية، مدعية أنها تحتكر موارد البلاد، في حين يطالبها الرئيس الأمريكي بالمبادرة إلى التوصل إلى اتفاق مع بلاده.

ترمب: كوبا التالية بعد إيرانوبينما فتحت إدارته مفاوضات مع القيادة الكوبية في الأسابيع الأخيرة، ألمح الرئيس الأمريكي قبل نحو أسبوع إلى إمكانية اللجوء إلى القوة العسكرية.

وقال خلال كلمة له في منتدى استثماري" لقد بنيت هذا الجيش العظيم، وقلت لن تضطروا أبدا إلى استخدامه، ولكن في بعض الأحيان، يجب عليكم استخدامه.

وكوبا هي التالية بالمناسبة".

في حين نقل موقع بوليتيكو الأمريكي نهاية الشهر الماضي عن مصادر مطلعة قولها إن البيت الأبيض خفّض من أولوية ملف كوبا في خضم الحرب مع إيران، لكنّ الإدارة لا تزال عازمة على تغيير النظام السياسي والاقتصادي الكوبي.

كوبا.

على حافة أزمة إنسانيةويواجه 11 مليون كوبي معاناة متفاقمة إثر انقطاع الكهرباء لساعات طويلة، وتعطل المدارس والمستشفيات، وتوقف النقل والحركة التجارية وسلاسل الإمدادات الغذائية، مما ينذر بخطر حدوث المجاعة.

وفي 22 مارس/آذار الماضي، انهارت شبكة الكهرباء في كوبا للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، فيما تقول السلطات الكوبية إن العقوبات الأمريكية تعيق عمليات إصلاح بنيتها التحتية الكهربائية المتهالكة.

ووفق تحقيق أجرته صحيفة نيويورك تايمز استند إلى تحليل بيانات الملاحة وصور الأقمار الصناعية في فبراير/شباط الماضي، باتت الجزيرة تعيش على حافة أزمة إنسانية خانقة مع نفاد مخزونات الوقود.

وأظهرت بيانات تتبع السفن استيلاء الجيش الأمريكي على سفن داعمة لكوبا، في حين تجوب أخرى البحر بحثا عن وقود دون جدوى.

وأشار التقرير إلى تراكم القمامة في الشوارع، وارتفاع أسعار الغذاء، وتوقف المستشفيات عن إجراء العمليات الجراحية بسبب انقطاع التيار الكهربائي، وتوقف مضخات المياه، بسبب نقص الديزل.

أما في السياحة التي تعد مصدرا حيويا للدخل بالنسبة لكوبا، فقد أظهر استطلاع أجرته رويترز لآراء فنادق وشركات سياحة وطيران وعاملين في قطاع السياحة في كوبا، أن كافة الأنشطة تقريبا تعطلت فجأة بسبب نقص الوقود، وقد يكون ذلك بمثابة ناقوس موت لقطاع متعثر بالفعل لكنه يشكل أهمية لما تبقى من اقتصاد كوبا المدمر.

وحققت السياحة لكوبا 1.

3 مليار دولار من النقد الأجنبي في عام 2024، وهي آخر مرة يعلن فيها عن هذه الإحصاءات بالدولار، ويمثل هذا المبلغ قرابة 10% من عائدات التصدير.

ولم تجذب كوبا إلا 1.

8 مليون زائر في عام 2025 بعد أن كانوا 2.

2 مليون في العام الذي سبقه، لتصل الأعداد بذلك إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من عقدين.

هل الحصار الأمريكي لكوبا قانوني؟على مدى 33 عاما خلت، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالأغلبية لصالح رفع الحصار الاقتصادي الأمريكي عن كوبا باعتباره غير قانوني، وكانت آخرها في نهاية شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إذ اعتُمد قرار يطالب بإنهاء الحصار بأغلبية 165 صوتا من أصل 193 دولة عضوا في الأمم المتحدة.

وسبق للمسؤولين الكوبيين أن أعلنوا عن خطط شاملة وواسعة النطاق لترشيد استهلاك الطاقة، تُعطي الأولوية للوقود والكهرباء في الخدمات الأساسية والمنقذة للحياة، عبر تعزيز استخدام الطاقة الشمسية، وإجراءات أخرى، غير أن الأزمة تبدو أكبر من قدرة الحكومة على التكيّف.

ونهاية الشهر الماضي، وصلت ناقلة نفط روسية إلى ميناء كوبي، لتسليم أول شحنة نفط خام إلى الجزيرة منذ الثاني من يناير/كانون الثاني، لكنّ هذه الكمية التي سمحت واشنطن بدخولها قد لا تكفي لمعالجة أزمة الطاقة الناجمة عن الحصار النفطي الأمريكي منذ مطلع العام.

ويُجنّب قرار ترمب السماح لروسيا بتسليم النفط إلى كوبا مواجهة مع موسكو، ويُوفّر ارتياحا مؤقتا في هافانا، لكن محللين يرون أن الشحنة لن تمنح كوبا أكثر من انفراجة لبضعة أسابيع فقط.

والجمعة بدأت كوبا في الإفراج عن سجناء بموجب عفو أعلنته عن أكثر من ألفي سجين، ضمن أكبر عفو منذ 10 سنوات، في وقت قالت فيه الولايات المتحدة إنها تراقب الخطوة عن كثب، إن كانت ستشمل معتقلين سياسيين.

ومسألة المعتقلين السياسيين من النقاط الشائكة في المفاوضات بين واشنطن وهافانا، وإطلاق سراحهم كلهم أو أغلبهم سيعتبر ⁠تنازلا كبيرا من كوبا في محادثات جارية بين البلدين.

أدى الحصار الأمريكي على العراق بين عامي (1990 – 2003) إلى نتائج مخيفة في جميع مجالات الحياة العامة الصحية والبيئية والاجتماعية والتربوية والعلمية والاقتصادية، وتعمقت مظاهر التردي والترهل إلى الحد الذي أفقد المجتمع العراقي سمات المجتمع المتحضر المتماسك الذي كان عليه قبل غزو الكويت.

وكان النفط العراقي يمثل 60% من إجمالي الناتج المحلي و95% من إيرادات النقد الأجنبي، حيث كان اقتصاده يعتمد اعتماداً كبيراً على القطاع الخارجي ويتأثر بتقلبات أسعار النفط العالمية.

ووفقا لأرقام مؤسسات دولية رسمية، فقد عاش العراق في فترة ما قبل الحصار سنوات من الازدهار في شتى مجالات الحياة.

ويرى مراقبون بأن كوبا باتت تمثل نموذجا آخر شبيها للعراق، من حيث السياسة الأمريكية ذاتها الساعية إلى الإخضاع من خلال الحصار وقطع أسباب الحياة عن المدنيين، وصولا إلى استخدام القوة في سبيل إذعان الأنظمة المستهدفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك