الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد إسبانيا الودية استعداد لكأس العالم 2026 Euronews عــربي - باريس: أعمال ترميم في "كهف بون نوف" وتأجيل الافتتاح لأجل غير مسمى قناه الحدث - لاجئون أفغان: الشرطة الإيرانية تبتزنا قبل الوصول للحدود القدس العربي - السودان: إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة DW عربية - بـ 64 مليون بعوضة .. حرب غوغل على الزاعجة المصرية! العربية نت - منع الجماهير من استخدام "زجاجات المياه" في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا والسعودية توقعان مذكرة تعاون لحماية البيئة والتنوع الحيوي التلفزيون العربي - ملعب أزتيكا.. ذاكرة مارادونا وافتتاح مونديال 2026 الليوان - عناد زمرد يشعل نار الغيرة في قلب سرحات وكالة الأناضول - الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين إثر انسحاب إسرائيل ويعيد فتح طريقا
عامة

وزير البترول الأسبق: انخفاض إنتاجية حقل ظهر حق يراد به باطل.. وتعاقداتنا النفطية كل 3 أشهر

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

رد المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، على التساؤل المثار حول سبب رفع سعر البترول على المواطن مع بداية الحرب، بالرغم من شراء الحكومة النفط بعقود آجلة وليس «يوما بيو...

ملخص مرصد
علق المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، على الجدل حول ارتفاع أسعار البترول للمواطنين رغم شراء الحكومة النفط بعقود آجلة، موضحاً أن التعاقدات النفطية تتم كل 3 أشهر بأسعار ديناميكية. نفى كمال صحة تصريحات حول نضوب حقل «ظهر»، مؤكداً أن انخفاض إنتاجيته أمر طبيعي، وأن الشركة الإيطالية «إيني» تخطط لحفر 4 آبار جديدة لتعويض النقص في الإنتاج.
  • وزير البترول الأسبق: التعاقدات النفطية تأتي كل 3 أشهر بأسعار متغيرة بحسب تحركات الدولار
  • نفت تصريحات حول نضوب حقل «ظهر»، مؤكداً أن انخفاض إنتاجيته طبيعي بسبب طبيعة الآبار
  • «إيني» تخطط لحفر 4 آبار جديدة في حقل ظهر لتعويض النقص في الإنتاج الحالي
من: المهندس أسامة كمال أين: مصر

رد المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، على التساؤل المثار حول سبب رفع سعر البترول على المواطن مع بداية الحرب، بالرغم من شراء الحكومة النفط بعقود آجلة وليس «يوما بيوم».

وقال خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «حضرة المواطن» إن التعاقدات ليست يومية، موضحا أن الأسعار «ديناميكية» تتغير نتيجة تحرك صرف الدولار أو تغير أسعار المنتجات.

وأضاف أن الدولة لا تمتلك تعاقدات طويلة الأمد سنوية سوى التعاقدات المبرمة مع دولتي العراق والكويت، موضحا أن بقية التعاقدات متنوعة وتأتي من مصادر مختلفة في محاولة دائمة للبحث عن «الأقل سعرًا» وتتم كل ثلاثة أشهر وبأسعار ديناميكية.

وعلق على الجدل حول بعض التصريحات المغلوطة بشأن نضوب حقل «ظهر»، قائلا: «انخفاض إنتاجية حقل ظهر حق يراد به باطل، فعلا الإنتاجية تنخفض، شيء طبيعي أن تنخفض، وطبيعة آبار البترول بوجه عام أن تنخفض إنتاجيتها من 10 إلى 15% سنويا على حسب أماكن تواجدها؛ لكن الجيد في الأمر أن المنطقة التي يقع فيها حقل ظهر حفرنا بها 20 بئر فقط، والآبار الأخرى لم يتم حفرها».

وأشار إلى أن الإنتاج الحالي يعتمد على «الضغط الطبيعي» الذي يعد الأسلوب التقليدي، مضيفا أن «الآبار الحالية المنتجة بما فيها حقل ظهر لم يتم التعامل معها بعد بالأساليب غير التقليدية، ومن المرجح أن يكون خلال السبعِ أو الثماني سنوات الماضية من الإنتاج، نقص إنتاجه بنسبة مثلا 50% أو 60%؛ فهذا شيء طبيعي جدًا أن يحدث، كما يحدث مع بقية الآبار».

وأوضح أن تعويض النقص يكون ذلك عبر أمرين، إما الخرج من حيز التعامل التقليدي أو الكلاسيكي مع الآبار بالضغط الطبيعي والبدء في رفع ضغطها، كأن تحقنها بالغاز أو بالبخار أو بالماء أو بسائل يرفع من ضغطها قليلا، أو أن تحفر في منطقة الامتياز ذاتها لتوجد بعض الآبار الجديدة، لافتا في الوقت ذاته إلى أن شركة «إيني» الإيطالية أعلنت عن اعتزامها حفر أربع آبار جديدة في نفس المنطقة خلال الفترة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك