القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي العربية نت - سنتكوم تؤكد تغيير مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران القدس العربي - “أزمة” الدولار أمام الشيكل.. إسرائيل متوجسة رد ترامب
عامة

الإبداع في زمن متغير

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
2

من الواضح أن التحولات البنيوية الراهنة مست التكوين الثقافي العربي، ومن الطبيعي أن يُحدث ذلك اهتزازات وتبدلات في الرؤى والمواقف وفي الأنماط الفكرية والثقافية والفنية. فمفهوم الثقافة نفسه آخذ في التغيّر...

ملخص مرصد
شهدت الثقافة العربية تحولات بنيوية أثرت في مفهوم الإبداع، فانتقل من الاعتماد على الكتاب إلى أشكال متعددة مثل الرقمنة والفنون التشكيلية. وأكد الخبر تراجع دور الشعر التقليدي بعد زوال الأمسيات الشعرية، مع تحول الجمهور إلى الفضاءات الافتراضية. كما أشار إلى دور التكنولوجيا في تغيير أنماط الإبداع والنشر دون قيود، مما أدى إلى إعادة النظر في مفاهيم الشعر والقص.
  • تغير مفهوم الثقافة العربية من الاعتماد على الكتاب إلى أشكال متعددة
  • تراجع الشعر التقليدي بعد زوال الأمسيات الشعرية وانتقال الجمهور للفضاءات الافتراضية
  • دور التكنولوجيا في تغيير أنماط الإبداع والنشر دون قيود

من الواضح أن التحولات البنيوية الراهنة مست التكوين الثقافي العربي، ومن الطبيعي أن يُحدث ذلك اهتزازات وتبدلات في الرؤى والمواقف وفي الأنماط الفكرية والثقافية والفنية.

فمفهوم الثقافة نفسه آخذ في التغيّر، وفي بلورة رؤية تختلف عما عهدناه في السابق.

حيث قام مفهوم الثقافة في الماضي على قاعدة الكتاب، وارتبطت الثقافة العربية بسلطة الكتاب، وساد هذا المفهوم طويلًا، وارتبط وعي جيل الثقافة عبر الكتاب بإدراك الثقافة في أجناسها المحددة، وعبر قنواتها المألوفة فقط.

ولذلك عندما كنا نتحدث عن الشعر مثلًا، كان علينا إحصاء الدواوين المنشورة، وعندما نتحدث عن القصة كان علينا أن نحصي أعداد القصص والروايات وأنماطها الفنية وأعداد القصاصين والروائيين.

ولكن المشكلة أننا ما زلنا إلى اليوم نبحث عن هؤلاء داخل قوالب ومفاهيم وأسس ثقافة تغيّرت.

على صعيد الشعر مثلًا، فإننا نظفر بصعوبة على نصوص شعرية جديدة تمامًا يمكن أن تشدنا من خارج السياقات المعتادة مهما حدث من تحولات بنيوية في الشكل، ربما باستثناء تجارب قليلة لأنها متجددة بطبيعة تكوينها: فقد انفتح النص الشعري منذ أواخر الثمانينيات من القرن الماضي على جميع الفضاءات والأجناس الأدبية، ثم تشظّى في جمل شعرية متوترة في عدد كبير من الفنون الأخرى، كاللوحة التشكيلية والخط العربي والرواية والقصة والمسرح والسينما، حتى بعض النقد الأدبي صار أقرب في بعض الأحيان إلى النصوص الإبداعية.

لم يبقَ اليوم من الشعر الذي نتحدث عنه إلا القليل، بعد انتهاء مرحلة الأمسيات الشعرية التي كانت معهودة في القرن العشرين، وتجمع الجمهور وتجلب التصفيق.

ولعل هذا التحوّل استشعره، بشكل مبكّر بعض الشعراء مثل قاسم حداد عبر الاستفادة من التحول الرقمي.

فالشاعر يكتب عمله ويخرجه وينشره.

إنه نوع من الاكتفاء الذاتي إبداعيًّا عبر التكنولوجيا الرقمية.

كما أن الجمهور بالمفهوم التقليدي بدأ يتراجع، ويتحول إلى الشكل الافتراضي.

وباختصار لم تعد الكلمة المكتوبة (شعرًا ونثرًا) لوحدها قادرة على الوصول بذلك الاطمئنان القديم وبتلك الهالة السابقة، إذ أسهمت التكنولوجيا في طي صفحة الكتاب الورقي وفي تغيير اتجاهات الإبداع بشكل عام، فانتهت الحواجز النقدية على النص، فأصبح الكل يكتب وينشر من دون حدود أو قيود، وأصبح مصطلح الشعر ومفهوم الشعر ومفهوم القصّ يُعاد النظر فيه بشكل مضطرد، في ضوء التحولات التي تكاد تنسف كل شيء تقليدي مستقر تقريبًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك