يني شفق العربية - ترامب يهدد بإنهاء الهدنة مع إيران عند مقتل جنود أمريكيين القدس العربي - لحظة سقوط طائرة مسيرة على مبنى الركاب في مطار الكويت- (شاهد) العربية نت - ترامب ربط الإفراج عن الأموال الإيرانية بتوقيع اتفاق أولاً وكالة الأناضول - إسطنبول. مشروع فني يعيد إنتاج صور لوكالة الأناضول بالذكاء الاصطناعي CGTN العربية - ترامب يتوقع إحراز تقدم مع إيران خلال أيام قناة القاهرة الإخبارية - الصحة الفلسطينية تحذر: آلاف المرضى مهددون بالموت ومتحدث الوزارة يكشف كواليس الأزمة الطبية CGTN العربية - إقامة "حوار العمد العالمي 2026" في بكين قناة الشرق للأخبار - ترمب: أريد الفصل بين ملف إعادة فتح المضيق والتطورات في لبنان.. موجز لآخر الأنباء روسيا اليوم - يريفان وواشنطن توقعان اتفاق إطار حول "ممر ترامب" وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة
عامة

من السيشوار إلى المنازل الذكية

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
2

قبل سنوات، رافقت أخي في رحلة بحثه عن شقة جديدة يمتلكها، وخلال الجولة رافقنا مندوب مبيعات شاب متحمس، أخذ يشرح لنا مزايا المشروع السكني بإسهاب. لكن أكثر ما أدهشني هو عندما أشار الشاب بفخر إلى أن من أهم ...

ملخص مرصد
شهدت العقارات تحولًا من تسويق ميزات بسيطة مثل السيشوار إلى التركيز على تقنيات المنازل الذكية. أشار الكاتب إلى أن هذه التقنيات أصبحت ضرورية لتحسين جودة الحياة، بما في ذلك إدارة الطاقة والأمن وجودة الهواء. ودعا إلى إدراجها ضمن المواصفات الإلزامية للبناء الحضري في السعودية.
  • قبل سنوات، تم تسويق السيشوار كرمز للرفاهية في الشقق السكنية
  • اليوم، أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي في المنازل من معايير الراحة
  • دعت إلى إدراج تقنيات ذكية في المواصفات الإلزامية للبناء الحضري
من: الكاتب (شخص غير محدد) وزملاؤه أين: السعودية

قبل سنوات، رافقت أخي في رحلة بحثه عن شقة جديدة يمتلكها، وخلال الجولة رافقنا مندوب مبيعات شاب متحمس، أخذ يشرح لنا مزايا المشروع السكني بإسهاب.

لكن أكثر ما أدهشني هو عندما أشار الشاب بفخر إلى أن من أهم ميزات الشقة وجود”سيشوار” في الحمام، وأخذ يكرر ذلك أثناء حديثه، حتى ظننت أن هناك غرفة مخصصة للتزيين داخل الوحدة ! وعندما دخلنا الشقة.

اكتشفت أنه مجرد مجفف شعر معلق في الجدار من النوع المتوفر في أغلب الفنادق.

حينها شعرت بالشفقة على هذا الشاب ومن دربه؛ إذ كان يُسوّق لهذا الجهاز البسيط على أنه من مظاهر الرفاهية في تلك المرحلة الزمنية.

أما قبل أيام، فقد رافقت زميلًا آخر لشراء شقة، ولاحظت تحولًا واضحًا في طريقة العرض؛ إذ أصبح مندوب المبيعات يتحدث بثقة عن تقنيات الذكاء الاصطناعي في فتح الأبواب، وتشغيل الإضاءة وفتح وإغلاق الستائر، وهي أمور أصبحت اليوم رمزًا للراحة والتباهي.

إلا أنني أزعم أن هذه الميزات- رغم أهميتها- لم تعد كافية.

فهناك حاجات أساسية تستوجب إدماج الذكاء الاصطناعي بجدية’، ضمن مواصفات البناء الحضري؛ باعتباره ركيزة من ركائز جودة الحياة، وليس مجرد رفاهية شكلية.

تشمل هذه التطبيقات الذكية أنظمة إدارة الطاقة، التي تُقلل الهدر، وتُحسّن كفاءة الاستهلاك، وأنظمة أمن ذكية تعتمد على تحليل السلوك والتعرف على الوجوه، ومراقبة جودة الهواء الداخلية، وأنظمة صيانة تنبؤية استباقية تكتشف الأعطال قبل وقوعها.

كما يُسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين إدارة المياه والنفايات، وخدمة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة داخل البيوت الذكية.

كل ذلك يعكس تحولًا كبيرًا في مفهوم الرفاهية.

لم يعد الأمر مقتصرًا على مجفف شعر في الحمام؛ بل أصبح مرتبطًا بتقنيات ذكية تلامس جوهر الحياة اليومية وتدعم الصحة والأمان والاستدامة.

ولهذا من الضروري أن تدرج هذه التقنيات ضمن المواصفات الإلزامية للبناء؛ لتصبح جزءًا أصيلًا من نهضة عمرانية سعودية واعية، تواكب المستقبل وتخدم الإنسان أولًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك