روسيا اليوم - الخارجية الروسية: السعودية تسلمت راية "إنترفيجن 2026" CNN بالعربية - المرشد الأعلى يوجه رسالة منسوبة جديدة للإيرانيين.. هذا أبرز ما ورد فيها فرانس 24 - كأس العالم 2026: سلطات الدول المضيفة تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة تبيع تذاكر وهمية يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يدرب قوات أرض الصومال الانفصالية سرا قناة الغد - قيود جديدة بالمونديال.. الفيفا يحظر الزجاجات والمعلبات في الملاعب وكالة الأناضول - ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية بغزة إلى 72 ألفا و956 قتيلا إيلاف - ماكينة الأهداف لا تتوقف.. هل ينهي هاري كاين عُقدة الـ 60 عاماً لإنكلترا في مونديال توخل؟ روسيا اليوم - منتدى بطرسبورغ الاقتصادي.. إبرام اتفاقية لإحياء التراث الثقافي لمدينة روستوف الكبرى وتوتاييف روسيا اليوم - ما سبب الصدام بين ترامب ونتنياهو؟ CGTN العربية - طلاب جامعيون يبنون جسرا للصداقة الأردنية الصينية عبر اللغة الصينية
عامة

“أبوظبي للخلايا الجذعية” يطوّر تقنية متقدمة لإنتاج خلايا دماغية مشتقة من المريض

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

سجّل مركز أبوظبي للخلايا الجذعية “ADSCC” إنجازاً علمياً نوعياً في مجال الطب التجديدي، تمثّل في تطوير تقنية متقدمة لإنتاج “خلايا جذعية دماغية” مشتقة من خلايا المريض نفسه، في خطوة تعزّز مكانة أبوظبي في ...

ملخص مرصد
أعلن مركز أبوظبي للخلايا الجذعية تطوير تقنية متقدمة لإنتاج خلايا دماغية مشتقة من خلايا المريض نفسه، ما يعزز مكانة الإمارات في الطب التجديدي. وتعتمد التقنية على إعادة برمجة خلايا الجلد أو الدم للمريض إلى خلايا متعددة القدرات، ثم توجيهها إلى خلايا عصبية متخصصة. ويهدف المشروع إلى تطوير علاجات مستقبلية لأمراض مثل الزهايمر وباركنسون وإصابات الحبل الشوكي.
  • مركز أبوظبي للخلايا الجذعية يطور تقنية لإنتاج خلايا دماغية من خلايا المريض نفسه
  • الخلايا المتطورة يمكن توجيهها إلى خلايا عصبية أو عضلية أو كبدية حسب الحاجة
  • المرحلة المقبلة ستتضمن نقل التقنية من المختبر إلى الاستخدامات العلاجية المحتملة
من: مركز أبوظبي للخلايا الجذعية (ADSCC)، البروفيسور أنجيلو فيسكوفي، فابيو ميرافينا، ولورينزو دي روزا أين: أبوظبي، الإمارات

سجّل مركز أبوظبي للخلايا الجذعية “ADSCC” إنجازاً علمياً نوعياً في مجال الطب التجديدي، تمثّل في تطوير تقنية متقدمة لإنتاج “خلايا جذعية دماغية” مشتقة من خلايا المريض نفسه، في خطوة تعزّز مكانة أبوظبي في صدارة دول الشرق الأوسط ضمن نخبة محدودة من المراكز البحثية العالمية العاملة على تطوير هذا النهج المتقدم لعلاج الأمراض العصبية.

ويأتي هذا التطور في سياق حراك علمي عالمي تقوده مؤسسات بحثية رائدة في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، تعمل على تقنيات مماثلة، غير أن الدعم الحكومي والاستثمار الإستراتيجي الذي توليه دولة الإمارات لقطاع البحث العلمي أسهما في تسريع وتيرة تطوير هذه التقنيات ودفعها نحو آفاق التطبيقات الطبية المستقبلية.

وتنطلق العملية العلمية من أخذ عينة صغيرة من جلد المريض أو دمه، لتخضع لاحقاً لعمليات إعادة برمجة باستخدام تقنيات متقدمة خالية من الفيروسات، تتحول خلالها الخلايا إلى خلايا متعددة القدرات، وهي خلايا يمكن توجيهها عبر بروتوكولات علمية دقيقة لتتمايز إلى طيف واسع من الخلايا المتخصصة في جسم الإنسان.

وبموجب البروتوكول المعتمد داخل المختبر، يمكن توجيه هذه الخلايا لتتمايز إلى خلايا عصبية أو خلايا جذعية دماغية، أو خلايا عضلة القلب، أو خلايا الكبد والبنكرياس، إلى جانب أنواع أخرى من الخلايا المتخصصة، وبعد استكمال عملية إعادة البرمجة يتم توسيعها ضمن بيئة مخبرية دقيقة قبل توجيهها مجدداً لتتمايز إلى خلايا جذعية دماغية متخصصة يُرتقب استخدامها مستقبلاً في إصلاح أو استبدال الأنسجة العصبية المتضررة.

ويُتيح هذا النهج العلمي المتقدم إمكانية تطوير حلول علاجية مستقبلية لعدد من الحالات العصبية المعقدة التي لا تزال تمثل تحدياً بارزاً في الطب الحديث، ومن بينها مرض باركنسون، والأمراض العصبية التنكسية مثل الزهايمر والتصلب الجانبي الضموري، إضافة إلى إصابات الحبل الشوكي وبعض اضطرابات الجهاز العصبي.

ويمتاز هذا التوجه العلاجي بأن الخلايا المستخدمة فيه مشتقة من المريض نفسه، ما يسهم في تقليل احتمالات رفض الجهاز المناعي للخلايا المزروعة، ويحد من الحاجة إلى استخدام الأدوية المثبطة للمناعة، التي غالباً ما ترافق عمليات زراعة الأنسجة.

وأكد البروفيسور أنجيلو ل.

فيسكوفي، أستاذ علم الأحياء الخلوية في جامعة ميلانو بيكوكا والباحث العلمي الأول في المركز، أن إعادة برمجة خلايا المريض وتحويلها إلى خلايا جذعية عصبية تمثل أحد أكثر المسارات الواعدة في الطب التجديدي، مشيراً إلى أن هذه التقنية تفتح آفاقاً واسعة لتطوير علاجات مستقبلية تستهدف إصلاح أنسجة الدماغ والحبل الشوكي المتضررة.

وأوضح الباحثان في الخلايا الجذعية فابيو ميرافينا، ولورينزو دي روزا، أن تطوير تقنيات إعادة البرمجة الخلوية الخالية من الفيروسات يشكّل خطوة محورية من حيث السلامة الميكروبيولوجية والسريرية؛ إذ يتيح إنتاج خلايا جذعية تحافظ على الهوية الجينية للمريض وتستوفي في الوقت ذاته المعايير الصارمة للتطبيقات الطبية.

وأشارا إلى أن المرحلة المقبلة ستركّز على نقل هذا الابتكار من المختبر إلى الاستخدامات العلاجية المحتملة، عبر توسيع نطاق إنتاج الخلايا، وتوحيد البروتوكولات المخبرية، وتطوير عمليات تصنيع متوافقة مع المعايير التنظيمية الدولية تمهيداً للتطبيقات السريرية.

وام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك