القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية
عامة

البنوك المركزية تختار الذهب.. هل بدأت الحقبة الأخيرة لسندات الخزانة الأمريكية؟

موقع 24
موقع 24 منذ 1 يوم
2

شهد النظام المالي العالمي تحولاً هيكلياً يعيد إلى الأذهان حقبة ما قبل اتفاقية" بريتون وودز"، حيث نجح المعدن النفيس في الإطاحة بسندات الخزانة الأمريكية، من صدارة الأصول الاحتياطية لدى البنوك المركزية ح...

ملخص مرصد
شهد النظام المالي العالمي تحولاً هيكلياً لصالح الذهب، حيث ارتفعت حصته في الأصول الاحتياطية العالمية إلى 27% عام 2025 مقابل 20% في 2024، في حين تراجعت حصة سندات الخزانة الأمريكية إلى 22% مقارنة بـ 25%. ويرى خبراء أن هذا التحول يعكس استراتيجية عميقة للتحرر من الهيمنة الدولارية، مدفوعة بمخاوف من تجميد الأصول وارتفاع الدين العام الأمريكي. من المتوقع أن يزيد هذا الاتجاه من الضغوط على الاقتصاد الأمريكي ويجبر الفيدرالي على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترات أطول.
  • حصة الذهب في الاحتياطيات العالمية قفزت إلى 27% عام 2025 بعد أن كانت 20% عام 2024
  • حصة سندات الخزانة الأمريكية تراجعت إلى 22% مقابل 25% في الفترة ذاتها
  • خبراء يرون أن التوجه نحو الذهب استراتيجية للتحرر من الهيمنة الدولارية
من: البنوك المركزية (الصين، روسيا، الهند، دول الشرق الأوسط) أين: العالم

شهد النظام المالي العالمي تحولاً هيكلياً يعيد إلى الأذهان حقبة ما قبل اتفاقية" بريتون وودز"، حيث نجح المعدن النفيس في الإطاحة بسندات الخزانة الأمريكية، من صدارة الأصول الاحتياطية لدى البنوك المركزية حول العالم.

وهذا التحول التاريخي جاء نتاجاً لعمليات شراء مكثفة وبلا هوادة، قادتها المصارف المركزية على مدار السنوات القليلة الماضية، في مؤشر واضح على تبدل قناعات صناع السياسة النقدية الدولية تجاه العملة الأمريكية، التي هيمنت على المشهد المالي لعقود طويلة.

وكشفت البيانات الختامية لعام 2025، عن قفزة نوعية في حصة الذهب لتصل إلى 27% من إجمالي الأصول الاحتياطية العالمية، بعد أن كانت مستقرة عند حدود 20% في العام الذي سبقه.

وفي المقابل، تراجعت حصة السندات الأمريكية إلى 22% مقارنة بـ 25% خلال الفترة ذاتها، مما يعكس بوضوح بداية أفول نجم السندات الأمريكية كملاذ آمن مطلق في غمرة الأزمات الجيوسياسية والاقتصادية المتلاحقة.

ويرى خبراء الاقتصاد، أن هذا التغير الجذري في بنية الاحتياطيات الدولية ليس مجرد حركة عابرة في أسواق المال، بل هو تعبير عن استراتيجية عميقة ومستدامة تتبناها القوى الاقتصادية الناشئة والمتقدمة على حد سواء.

وأشار الخبراء إلى أن التوجه نحو الذهب، يعكس رغبة حقيقية في التحرر من الهيمنة الدولارية، أو ما بات يُعرف بظاهرة" إلغاء الدولرة" المتسارعة.

وأكدوا أن لجوء البنوك المركزية إلى مراكمة المعدن الأصفر، ينبع من كونه أصلاً مالياً حراً لا يمثل التزاماً على أي جهة أو حكومة، ولا يمكن تجميده أو تسييسه عبر العقوبات الاقتصادية الدولية، وهي الدروس التي استوعبتها العواصم العالمية جيداً بعد الأزمات السياسية الأخيرة وتجميد الأصول الروسية، مما دفع دولاً كبرى مثل الصين وروسيا والهند، بالإضافة إلى دول في الشرق الأوسط، إلى تسريع وتيرة تنويع محفظتها السيادية بعيداً عن أدوات الدين الأمريكية.

وكانت سندات الخزانة الأمريكية بدأت تفقد بريقها التاريخي، بسبب تراكم المخاطر المرتبطة بالداخل الأمريكي.

فالارتفاع القياسي وغير المسبوق في حجم الدين العام للولايات المتحدة أثار مخاوف جدية لدى المستثمرين السياديين، بشأن استدامة واستقرار هذه السندات على المدى الطويل، فضلاً عن الضغوط التضخمية المستمرة التي تسببت في تآكل القوة الشرائية للدولار.

ودفع هذا الوضع مديري الاحتياطيات إلى الهروب نحو الأصول العينية الملموسة، التي لا تفقد قيمتها الذاتية بمرور الوقت، وكان الذهب الخيار الطبيعي والأكثر أماناً لمواجهة خطر التضخم العالمي وتراجع قيمة العملات الورقية الكبرى، مما خلق طلباً مؤسسياً دائماً ومستقراً قاد الأسعار إلى مستويات قياسية.

ومن المتوقع أن تكون تداعيات هذا التحول عميقة الأثر على الاقتصاد الأمريكي والنظام النقدي الدولي؛ فتراجع الطلب العالمي على سندات الخزانة سيزيد من الضغوط على واشنطن، مما قد يجبر مجلس الاحتياطي الفيدرالي على إبقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترات أطول، بهدف جذب المشترين الأجانب، وهو أمر سيؤدي حتماً إلى رفع كلفة خدمة الدين العام الأمريكي وتعميق العجز المالي.

ومن جهة أخرى، فإن تربّع الذهب على عرش الاحتياطيات الدولية يمنح الأسواق العالمية نوعاً من الاستقرار النسبي في مواجهة التقلبات السياسية، ويوفر غطاءً نقدياً صلباً للبنوك المركزية يساعدها على الصمود أمام الهزات الاقتصادية، مؤكداً أن النظام المالي العالمي يتجه بسرعة نحو التعددية القطبية، حيث لم يعد الدولار وأدواته اللاعب الوحيد في تحديد مصير الثروات السيادية للأمم.

ويُثبت المشهد المالي الجديد، أن الذهب ورغم التطور التكنولوجي وظهور الأصول الرقمية، يظل الملاذ التاريخي الذي تثق به الحكومات عندما تهتز الثقة في القوى السياسية والاقتصادية الكبرى.

النفط والذهب.

من السبب في تراجع الآخر بعد الحرب الإيرانية؟ - موقع 24كان الذهب والنفط من أكثر الاستثمارات رواجاُ خلال الاثني عشر شهراً الماضية، لكن كان أحدهما سبباً في تراجع الآخر الآن بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب ضد إيران في فبراير(شباط) الماضي.

ومع استمرار التحولات الجيوسياسية وتصاعد النزاعات التجارية بين القوى العظمى، يتوقع المراقبون أن تواصل البنوك المركزية تمسكها بزيادة حيازتها من المعدن الأصفر، مما يضمن بقاء أسعاره عند قمم تاريخية مستقرة، ويؤصل لمرحلة جديدة يكون فيها الذهب هو المعيار الحقيقي لتقييم قوة وملاءة الاحتياطيات النقدية حول العالم، في وقت تُعيد فيه الإدارة الأمريكية حساباتها لمواجهة هذا العزوف الدولي عن أدوات دينها التقليدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك