القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة
عامة

"إنقاذ الطيار".. عملية أميركية كادت تخرج عن مسارها في إيران

 الشرق للأخبار
1

كانت عملية إنقاذ الطيار الأميركي تسير بدقة تكاد تكون مثالية، فبعيداً عن الأنظار وتحت جنح الظلام، تسللت قوات خاصة أميركية إلى عمق إيران، وتسلقت سلسلة جبال يبلغ ارتفاعها 7 آلاف قدم، وأنقذت خبير أسلحة كا...

ملخص مرصد
أجرت قوات أميركية خاصة عملية إنقاذ معقدة لطيار أميركي وعالقاً في إيران، لكن تعطل طائرتين من طراز MC-130 أجبرها على اتخاذ قرار محفوف بالمخاطر لإجلاء القوات على دفعات. نجحت العملية بعد ساعتين من الانتظار، حيث دمرت القوات الأميركية المعدات الحساسة لمنع وقوعها بيد إيران. وقالت مصادر أميركية إن العملية كانت الأولى من نوعها لإنقاذ طيارين خلف خطوط العدو منذ بدء التوترات في فبراير الماضي.
  • تعطل طائرتين MC-130 أثناء إنقاذ خبير أسلحة أميركي جنوب طهران
  • القوات الأميركية دمرت معداتها بعد نجاح الإجلاء لمنع استيلاء إيران عليها
  • العملية الأولى لإنقاذ طيارين أميركيين خلف خطوط العدو منذ فبراير الماضي
من: قوات أميركية خاصة، طيار أميركي، خبير أسلحة أميركي أين: جنوبي طهران، أصفهان، إيران

كانت عملية إنقاذ الطيار الأميركي تسير بدقة تكاد تكون مثالية، فبعيداً عن الأنظار وتحت جنح الظلام، تسللت قوات خاصة أميركية إلى عمق إيران، وتسلقت سلسلة جبال يبلغ ارتفاعها 7 آلاف قدم، وأنقذت خبير أسلحة كان عالقاً هناك، ثم نقلته نحو نقطة التقاء سرية قبل فجر الأحد.

لكن بعد ذلك، توقف كل شيء.

وقال مسؤول أميركي، طلب عدم الكشف عن هويته، إن طائرتين من طراز MC-130، كانتا قد نقلتا نحو 100 فرد من قوات العمليات الخاصة إلى منطقة وعرة جنوبي طهران، تعرضتا لعطل ميكانيكي ولم تعودا قادرتين على الإقلاع.

وفجأة، باتت القوات الخاصة مهددة بأن تتقطع بها السبل داخل الأراضي الإيرانية.

ما أجبر قادتهم على اتخاذ قرار محفوف بالمخاطر، فأصدروا أوامر بإرسال طائرات إضافية إلى إيران لإجلاء المجموعة على دفعات، وهو قرار ترك القوات الخاصة تنتظر لمدة ساعتين عصيبتين.

وهذه العملية الأولى من نوعها لإنقاذ طيارين أميركيين خلف" خطوط العدو" منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير الماضي.

وقال المسؤول: " إذا كانت هناك لحظة حرجة جداً، فهي هذه اللحظة"، مشيداً بسرعة اتخاذ القرار الذي قال إنه" أنقذ الموقف".

ونجحت هذه المجازفة، إذ جرى سحب قوة الإنقاذ على مراحل، كما دمّرت القوات الأميركية طائرتي MC-130 المعطلتين، و4 طائرات هليكوبتر إضافية داخل إيران، بدلاً من المخاطرة بترك معدات حساسة خلفهم.

وأنهت عملية الإجلاء الناجحة واحدة من أخطر حلقات الصراع المستمر منذ 5 أسابيع، ما ساعد على تجنب ما كاد يتحول إلى خسارة كارثية في أرواح الأميركيين، وخفف أزمة متفاقمة كانت تضغط على الرئيس دونالد ترمب.

الطيار اختبأ وأجرى اتصالاًكان خبير الأسلحة الأميركي الذي تم إنقاذه هو الثاني في طاقم مكون من شخصين لمقاتلة من طراز F-15E Strike Eagle، قالت إيران الجمعة إن دفاعاتها الجوية أصابتها.

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن الطائرة كانت تحلق فوق إقليم أصفهان عندما أسقطت، ولم يقفز الطياران من الطائرة في الوقت نفسه.

وأُنقذ الطيار، في حين بقي خبير الأسلحة في إيران.

ويجري تدريب أطقم الطائرات الأميركية على تقنيات النجاة، والتمويه، والمقاومة، والهروب في حالة إسقاطهم خلف" خطوط العدو"، لكن قلة منهم يجيدون اللغة الفارسية، ويواجهون صعوبة في البقاء من دون كشفهم في أثناء السعي إلى إنقاذهم.

وقال مصدر أميركي مطلع على بعض تفاصيل العملية إن الضابط، الذي قال ترمب إنه يحمل رتبة كولونيل، أصيب بخلع في كاحله، واختبأ في شق صخري على قمة تل.

وذكر المسؤول أن الطيار أجرى لاحقاً اتصالاً مع الجيش الأميركي وأثبت هويته، وهي خطوة حاسمة لضمان عدم وقوع قوات الإنقاذ في فخ.

وقال مسؤول كبير في إدارة ترمب إن وكالة الاستخبارات المركزية CIA نفذت" حملة خداع" في وقت سابق على أمل إرباك طهران من خلال زرع معلومات داخل إيران أفادت بأن القوات الأميركية حددت بالفعل مكان الطيار المفقود وتنقله وذلك قبل تنفيذ العملية.

لكن المصدر الأميركي المطلع على التخطيط لفت إلى أن الجيش الأميركي اتخذ خطوات إضافية وشوّش على الأجهزة الإلكترونية، وقصف الطرق الرئيسية حول الموقع لمنع الناس من الاقتراب.

وأضاف المصدر أن الطائرات التي أرسلت في نهاية المطاف لإنقاذ الطيار كانت أصغر حجماً بكثير وقادرة على الهبوط في مطارات صغيرة وخفيفة الوزن نسبياً.

والتزم البيت الأبيض ووزارة الدفاع" البنتاجون" والقيادة المركزية للجيش الأميركي طوال العملية بصمت غير معهود.

وظل ترمب هادئاً نسبياً لدرجة أن أحد الصحافيين المحليين ذهب للتأكد مما إذا كان موجوداً في مستشفى والتر ريد.

وأعلن ترمب، في بيان، أن" الجيش الأميركي نفذ واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ الولايات المتحدة"، مضيفاً أن الطيار أصيب، لكنه" سيكون بخير".

واجهت عملية البحث الأولية مقاومة شرسة من إيران عند انطلاقها الجمعة، بعد إنقاذ طيار طائرة F-15 في البداية.

وكانت طائرتا هليكوبتر من طراز" بلاك هوك" تعرضتا لنيران إيرانية خلال مشاركتهما في عملية البحث، لكنهما تمكنتا من الخروج من المجال الجوي الإيراني.

وفي حادث منفصل، ذكر مسؤولون أن طياراً قفز من طائرة مقاتلة من طراز A-10 Thunderbolt، بعد إصابتها فوق الكويت وتحطمها.

ولم تتضح بعد حجم إصابات الطاقم.

وقال خبراء عسكريون إنه رغم تأكيد ترمب المستمر على أن الجيش الإيراني في حالة يرثى لها، فإن قدرة الإيرانيين على قصف طائرات أميركية بشكل متكرر أمر بالغ الأهمية.

وأعلن مقر قيادة خاتم الأنبياء العسكري في إيران السبت، أن الجيش استخدم نظام دفاع جوي جديداً، الجمعة في استهداف طائرة مقاتلة أميركية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك