وأوضحت أن الشريعة الإسلامية راعت الرحمة والشفقة في جميع الوسائل المشروعة لإزهاق روح الحيوان؛ سواء كان ذلك بالصيد أو الذبح أو النحر أو العقر، مع ضرورة الالتزام بالضوابط الشرعية التي تضمن تقليل الألم.
واستشهدت الدار بحديث النبي ﷺ الذي رواه الصحابي شداد بن أوس رضي الله عنه، قال: «إنَّ الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليُحدَّ أحدكم شفرته، فليرح ذبيحته»، وهو حديث أخرجه مسلم بن الحجاج في صحيحه، ويؤكد أن الإحسان والرحمة مبدأان أساسيان في التعامل مع الحيوان حتى عند ذبحه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك