الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

جماعة الأندال.. الإخوان تتخلى عن عناصرها فور سقوطهم

الشورى
الشورى منذ 1 شهر
3

في مشهد يتكرر على مدار السنوات، عادت جماعة الإخوان الإرهابية إلى نهجها المعتاد في التنصل من عناصرها عقب سقوطهم في قبضة العدالة، محاولةً الهروب من المسؤولية وإعادة تصدير نفسها بصورة مغايرة للواقع.فقد...

ملخص مرصد
تنصلت جماعة الإخوان الإرهابية من أحد عناصرها البارزين، علي عبدالونيس، بعد اعترافاته التي كشفت ارتباطاته بالعمليات الإرهابية. سارع التنظيم إلى نفي أي صلة تنظيمية به، رغم الأدلة التي تشير إلى ارتباطات وثيقة. ويرى خبراء أن هذه الاستراتيجية المتكررة لن تغير من الحقائق على الأرض أمام الرأي العام.
  • جماعة الإخوان تتنصل من علي عبدالونيس بعد اعترافاته بالإرهاب
  • قيادات التنظيم نفت أي صلة تنظيمية به رغم الأدلة
  • خبراء: محاولات التنصل لن تخفي الحقائق عن الرأي العام
من: جماعة الإخوان الإرهابية، علي عبدالونيس، صلاح عبدالحق

في مشهد يتكرر على مدار السنوات، عادت جماعة الإخوان الإرهابية إلى نهجها المعتاد في التنصل من عناصرها عقب سقوطهم في قبضة العدالة، محاولةً الهروب من المسؤولية وإعادة تصدير نفسها بصورة مغايرة للواقع.

فقد كشفت تطورات حديثة عن تنصل الجماعة من أحد عناصرها البارزين، الإرهابي علي عبدالونيس، القيادي بحركة “حسم” المسلحة، وذلك عقب اعترافاته التي تضمنت معلومات تدين التنظيم وتكشف ارتباطاته المباشرة بالعمليات الإرهابية.

وبمجرد ظهور تلك الاعترافات، سارعت قيادات داخل الجماعة إلى نفي أي صلة تنظيمية به، في محاولة لاحتواء التداعيات وتقليل حجم الأضرار السياسية والإعلامية التي قد تلحق بها، رغم ما تشير إليه الوقائع من ارتباطات وثيقة بين العناصر المنفذة والقيادات المحركة.

وفي السياق ذاته، برز موقف لافت لما يُعرف بجبهة القيادي الإخواني صلاح عبدالحق، والتي حاولت بدورها تقديم خطاب مغاير، عبر إعلان التنصل من عبدالونيس.

ويرى متابعون أن هذا النهج يعكس استراتيجية متكررة داخل الجماعة، تقوم على التخلي عن العناصر المتورطة عند انكشافها، مع الاستمرار في إنكار أي صلة مباشرة بالأنشطة الإرهابية، وهو ما يتكرر في كل مرة تتكشف فيها خيوط جديدة تربط بين التنظيم وأذرعه المسلحة.

ويؤكد خبراء أن مثل هذه التحركات لن تغير من الحقائق على الأرض، في ظل تزايد الأدلة التي تكشف طبيعة العلاقة بين الجماعة والتنظيمات المرتبطة بها، مشددين على أن محاولات التنصل لم تعد قادرة على إخفاء الصورة الكاملة التي باتت واضحة أمام الرأي العام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك