تَجَلّى السُّؤالُ كَضَرورَةٍ لا تُؤَجَّل.
يُعيدُ تَرْتيبَ العَتْمَةِ في دَمي،بَلْ كَمَيْدانِ اخْتِبار.
كُنْتُ أَجُرُّ ظِلالي خَلْفي،وأَكْسِرُ أَسْمائي القَديمَةَكَجِلْدٍ لَمْ يَعُدْ يَصْلُحُارْتَفَعَ الطَّبْلُ في داخِلي.
فَتَتَشَقَّقُ جُدْرانُ الصَّمْت،فَتَنْزِفُ الأَقْنِعَةُ حَقيقَتَها.
بَلْ أُفُقًا يَنْفَتِحُ بِعُنْف.
فَيَدورُ بي خارِجَ نَفْسي،حينَ أَعْلَنْتُ انْقِلَابي،لَمْ أَرْفَعْ صَوْتي عَلَى العالَم،ويُسَمّي انْكِسارَهُ حِكْمَة.
بَيْنَ الصَّرْخَةِ والاتِّساع،بِلُغَةٍ لا تَعْرِفُ التَّراجُع.
لَمْ تَعُدْ تَحْتَمِلُ التَّأْجيل.
كَما تُكْسَرُ مَرايا الخِداع،كَيْفَ أُوازِنُ بَيْنَ النّارِ والنّور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك